السياسيةعاجل

في اجتماع عاصف مع وزير المالية.. قوى التغيير ترفض رفع الدعم وتعديل سعر الصرف

رفضت قوى الحرية والتغيير لأي محاولة للحكومة الانتقالية، لرفع الدعم عن السلع في موازنة العام المقبل كما اعترضت على تعديل سعر الصرف.

جاء ذالك خلال اجتماع عاصف بين اللجنة الاقتصادية بالحرية والتغيير ووزير المالية ابراهيم البدوي “الخميس” الماضي حول الموازنة.

وقال عضو اللجنة الاقتصادية بالحرية والتغيير، عادل خلف الله، إن البدوي قدم الصورة الأولية للموازنة خلال الاجتماع، مشيرًا الى عقد اجتماع اخر (الاثنين) المقبل مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ووزير المالية ولجنة الموازنة.

وأضاف عادل خلف الله، في تصريحات صحفية نقلها “كنداكة نيوز” أن اللجنة دفعت بملاحظات جوهرية حول مشروع الموازنة تضمنت التأكيد على أهمية استمرار دعم السلع الاستراتيجية في الموازنة 2020 والرفض القاطع لتخلي الحكومة عن الدعم تحت أي مسمى بالاضافة الى رفض تعديل سعر الصرف وتخفيض قيمة الجنيه مقابل العملات الحرة .

وقال عادل أن اللجنة اقترحت على وزير المالية معالجة مشاكل تدني سعر صرف الجنية من خلال زيادة الانتاج وتنويع مصادر الحصول على النقد الأجنبي، فضلاً عن التحكم في النقد الأجنبي بادخال القيمة المضافة لمحاصيل الصادر وتنويع الصادرات لاسيما للسلع البستانية.

اقرا ايضا

تعليق واحد

  1. الامر ليس له علاقة بدعم او خلافه من الاكاذيب التي ظلت تتردد علي اسماعنا منذ فجر انقلاب الترابي وحتي يومنا هذا دون ان تحل المشكلة.

    تم التصارخ والتباكي علي الدعم المجني عليه علي سبيل المثال عند انفصال الجنوب وعند هبة سبتمبر 2013 وبعدها وبعدها دون ان تحل اي مشكلة بل علي العكس عقدت المشكلة.

    ان المشكلة الاساسية هي انهيار سعر الجنيه في مواجهة الدولار وعجز الحكومة وفشلها التام في جعله مستقرا مما ادي الي هذه الازمات المتلاحقة والتي تبدو بلا نهاية.

    حسنا فعلت قوي الحرية برفضها لزيادة اسعار المحروقات وان كنت اشك في عدم تنفيذه ولكن بمجرد رفع سعر المحروقات سيرتفع مباشرة الدولار ربما بضعفي نسبة المحروقات فان كان الدولار اليوم عند سقف ال90 سنجده غدا بعد رفع الدعم المزعوم عند حاجز ال150ج …فماذا ستفعل الحكومة وقتها هل سترجع ثانية للتصارخ والتباكي علي ذات الاسطوانة المشروخة.

    الحديث يطول حول هذا الامر ولكن اذكر الحكومة الانتقالية ومن ورائها احزاب التغيير ان واحدة من الاسباب الرئيسية والمباشرة لسقوط نظام البشير كان رفع سعر الدولار الجمركي من ال6 ج تقريبا الي 18ج الامر الذي افقدهم تماما السيطرة علي الدفة وادخلهم في ازمات متلاحقة لم تكن لهم القدرة علي معالجتها وادت بنهاية الامر الي سقوط وغرق كامل سفينة الانقاذ كما يقولون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى