السياسيةعاجل

مصدر حكومي يكشف مصير الخلاف حول تمثيل قوى التغيير بمفاوضات السلام

قال مصدر في الوفد الحكومي السوداني المفاوض، الأربعاء، إنه تم تجاوز الخلاف بشأن مشاركة ممثلين عن تحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير” في مفاوضات السلام بجوبا.

وبدأت في عاصمة دولة جنوب السودان، الثلاثاء، جولة مفاوضات جديدة بين الحكومة السودانية وحركات مسلحة.

وأوضح المصدر، للأناضول، طالبا عدم نشر اسمه، أنه تم التأكيد على أن تحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير” (قائد الحراك الشعبي) هو جزء من المفاوضات، باعتباره ممثل للأحزاب الحاكمة.

ويتقاسم التحالف مع الجيش، السلطة في السودان، خلال مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/ آب الماضي، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات.

وكانت حركات مسلحة أعلنت، في وقت سابق، رفضها مشاركة قوى التغيير، في المفاوضات التي تتوسط فيها وتستضيفها جوبا.

وأضاف المصدر الحكومي أن الخلاف حول تمثيل قوى التغيير “حُسم بأحقيتها في التواجد ضمن الوفد الحكومي المفاوض، والتعامل معهم ضمن الوفد الرسمي”.

وأوضح أن “الوفد الحكومي تمسك بتواجد قوى الحرية والتغيير، وعدم اقتصار الوفد على مجلسي السيادة والوزراء فقط”.

وشدد المصدر، على أنه “تم تجاوز ذلك باعتبار أنه ليس من حق أطراف في التفاوض أن تحدد لأطراف أخرى من يمثلها”.

وعقب جلسة مشتركة بين وفدي الحكومة و”الجبهة الثورية”، الأربعاء، أعرب عضو فريق الوساطة، ديو متوك، في تصريح صحفي، عن رضاه التام عن سير عملية التفاوض، وفق بيان لمجلس السيادة السوداني.

وأوضح متوك، أن الجلسة خلصت إلى تشكيل لجنة مصغرة لإحكام التنسيق ومتابعة مسار التفاوض السياسي ورفع تقرير للوساطة.

وأضاف أن الوساطة استلمت طلبات من حركات مسلحة وسياسية للانضمام إلى المفاوضات.

وتركز مفاوضات جوبا على أربعة مسارات، هي: إقليم دارفور (غرب)، وولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، وشرقي السودان، وشمالي السودان.‎ (الاناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock