السياسيةعاجل

ردود فعل الاسلاميين بعد التفكيك.. ﻫﻞ ﻫﻲ ﺷﺎرة ﻣﺮور ﺧﻀﺮاء ﻧﺤﻮ اﻟﻌﻨﻒ..؟!!

ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻁﻮﻱ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻐﺎء ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﻔﺎﻭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻋﺎﺩ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﺘﺮﺱ ﺧﻠﻒ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻠﻮﺍ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻧﻬﺎ ﻁﻮﺍﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻜﻤﻬﻢ ، ﻭﺟﺪﺩﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﺮﺍﺭ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺘﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﺍﺳﻤﻮﻩ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ.

ﺗﻘﺮﻳﺮ : ﺳﻌﺎد اﻟﺨﻀﺮ – الجريدة

ﻭﺗﺴﺒﺐ ﻗﺮﺍﺭ ﺣﻞ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻋﻼﻥ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺮﻭﻓﺴﻴﻮﺭﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻷﻭﻝ ﻣـﺮﺓ ﺗﺨﻠﻴﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻞ ﻭﺫﻫﺐ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺗﻬﻢﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺭﻣـﻮﺯﻩ، ﻓﻲﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﻣﻮﻛﺐ ﻟﻠﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻋﻼﻥ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺣﻜﻤﻬﺎ.

ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲﺑﻴﺎﻥ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻋﻘﺐ ﺍﺟﺎﺯﺓ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻵﻥ ﺣﺼﺤﺺ ﺍﻟﺤﻖﻭﺃﻧﻜﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻜﺎﻟﺢ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺘﻤﻌﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮﻯﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺃﻧﺘﺠﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔﺑﻔﻌﻞ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﻭﺳﺔ ﻓﻌﻠﻰ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝﺟﻤﻴﻌﺎً ﻹﺳﻘﺎﻁ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﺫﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻋﺖ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺇﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺤﻰ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺭﻓﺎﻗﻜﻢ ﻭﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻋﻘﺐ ﺍﺟﺎﺯﺓ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺣﻴﺚ ﺣﻀﺮ ﻣﺠﻬﻮﻟﻮﻥ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﺳﻠﺤﺔﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﺷﻬﺎﺭ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻋﻘﺐﺍﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ.

ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺰﻭﻟﻲ ﺑﺎﻟﺘﻐﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺒﺮ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻨﻌﺎ ﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺗﺤﺪﻯ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺃﻧﺲ ﻋﻤﺮ ﻣﺠﻠﺴﻲﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﻦ ﻣﻨﻌﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻗﻄﻊﺑﻌﺪﻡ ﺍﻧﺼﻴﺎﻋﻬﻢ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻦ ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺎﻓﻪ ، ﻭﻭﺟﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺑﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻤﻠﻬﺎﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ

ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻗﻮﺓ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﻭﺳﻠﻄﺎﻥ ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﻫﺆﻻء (ﺍﻷﻗﺰﺍﻡ ) ﻣﻨﻊ ﺃﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺮﺍﺵ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻗﺎﺋﻼً: ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻲﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻟﻒ ﻣﺴﺠﺪ ﻭﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺕ،ﺃﻣﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﻓﻘﺪ ﻓﺎﺭﻕ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﺘﺰﻥﻭﻗﻄﻊ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻷﻱﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺩﺷﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻬﻢ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺻﻔﺤﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﻮﺛﻴﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﻼ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﻞ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻵﻥﺗﻤﺎﻳﺰﺕ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﺴﺎﺭ.

ﻭﺃﺭﺩﻑ: ﻧﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﺨﻠﻴﻨﺎﻋﻦ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺮﺣﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻭﻁﻨﻨﺎ ﻭﻋﺒﻮﺭﻩ ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﻮﻓﺎﻕ ﺗﺎﻡ ، ﻭﺑﺮﺭ ﺧﻄﻮﺗﻬﻢ ﺗﻠﻚﻟﻤﺎ ﺳﻤﺎﻩ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺸﻔﻲ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﻻﻗﺼﺎء ﻭﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﻭﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻜﻔﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﺇﻥ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻗﺪ ﺗﻤﺎﻳﺰﺕ ﻭﻧﺤﻦﻣﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﺗﻀﻊ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏﻧﺼﺐ ﺃﻋﻴﻨﻬﺎ، ﺃﻭ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺛﻮﺭﺗﻪ ﺑﺄﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﻦﺃﺟﻠﻬﺎ، ﻻ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﺤﻮ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ.

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺭﻓﻀﻪﻗﺮﺍﺭ ﺣﻠﻪ، ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺪﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺸﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺗﺮﻳﺪﺃﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥﺳﺎﺣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﺗﻬﻢﻗﺤﺖ ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﻟﺠﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻼﺣﺘﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ: ﺻﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺑﺘﻼء ﻭﺍﻷﺫﻯ ﺭﻏﺒﺔ ﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﺒﻮﺭﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﻦ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻷﻳﺪﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢﺍﻟﺒﻨﺎء ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺃﺳﺘﺪﺭﻙ ﻗﺎﺋﻼً: ﻟﻜﻦ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻗﻠﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﺎﺩﻝ ﺧﻠﻒ ﷲ ﻣﻦ ﻣﺎ ﺃﺛﻴﺮ ﺣﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺳﻴﻌﻄﻲ ﻣﺒﺮﺭﺍً ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ: ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻻﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺒﺮﺭ ﻟﻘﺪ ﺟﺮﺑﻮﺍﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻭﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺛﻠﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺍﻥ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺍﺕ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔﺑﻮﻋﻲ ﻋﻤﻴﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ ﺍﻣﺘﺎﺯ ﺑﺎﻟﻔﺎﻋﻠﻴﺔﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻄﺎﻏﻲ ﻓﻲ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩ ﺑﺴﻠﻤﻴﺔ ﻣﻨﻘﻄﻊﺍﻟﻨﻈﻴﺮ ﺑﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻟﻈﺎﻫﺮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﻏﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺳﻮﺍء ﺟﺎءﺕﻣﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﻔﺮﺩﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺳﻘﻂ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﻏﻄﺎءﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﻁﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺔﻛﺤﻞ ﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻼ ﻭﻟﻦ ﺗﻤﺮﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻣﺮﺕﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock