السياسيةعاجل

اجتماع بين قادة الحركة الشعبية “شمال” والسفير الفرنسي بجوبا يُناقش السلام في السودان

الخرطوم :الجريدة
اجتمعت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة رئيسها مالك عقار ونائبه ياسر عرمان والأمين العام خميس جلاب، بالسفير الفرنسي لدولة جنوب السودان بالعاصمة جوبا اليوم “السبت”.
وناقش الاجتماع بحسب بيان ممهور بتوقيع الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بدرالدين موسي تحصل “باج نيوز” على نسخة منه، التحضير لمفاوضات السلام بجوبا التي ستنطلق في العاشر من ديسمبر 2019م والدفع بالعملية السلمية ،.
وأشادت الحركة الشعبية بدعوة فرنسا لعقد مؤتمر إقتصادي لدعم السودان ، وأكدت الحركة أن السلام سيأتي قبل هذا المؤتمر وحتي يكون المؤتمر الاقتصادي برداً وسلاماً علي السودان ، وأثنت قيادة الحركة بالدور الذي قامت به فرنسا ودعمها المتواصل للجبهة الثورية السودانية ونداء السودان باستمرار .
من جانبه أعلن السفير الفرنسي بجوبا أن المبعوث الفرنسي للسودان وجنوب السودان سيأتي قريباً وسيلتقي بالحركة الشعبية وبأطراف السلام السودانية.
وشرحت قيادة الحركة للسفير الفرنسي الأوضاع في السودان وأكدت له دعمها لقانون تصفية التمكين والغاء قانون النظام العام .

‫2 تعليقات

  1. والله ياعرمان حكومة حمدوك هي الفرصة الأخيرة لإعمار البلاد وإعادة بناء ماهدمه التتر عندها مشاكل كبيرة وخطيرة تتمثل في الآتي
    ١_ معالجة الوضع الاقتصادي المنهار
    ٢_إصلاح التعليم والمناهج وإنهاء طبقيته وتدريب المعلمين وتحفيز النوابغ من أبناء البلاد للعمل في وزارات التربية الإقليمية عبر رفع المرتبات وإصلاح البنية التعليمية ودي عاوزه عشرات المليارات الدولارات
    ٣:_تأهيل المستشفيات وتدريب الكوادر الطبية والاهتمام بتوفير الدواء وحفز الأطباء المتخصصين للعمل في الريف ود عاوزة مليارات
    ٤_إصلاح الخدمة المدنية وتدريب العاملين ورفع أجورهم وحفزهم للعمل في الريف
    ٥_إعادة مؤسسات القطاع العام السابقة للخدمة سكة حديد نقل نهري خطوط جوية ودي عاوزة مليارا
    ٦_تأهيل والعمار القطاع الزراعي وعودة الصادرات إلي السابق عهدها ودي عاوزة مليارات
    والقايمة تتطاول ياعرمان وانتم هوجو اجتماعات في القاهرة وأديس وجوبا والقضية نصيبكم من الكيكة فقط والله انا لو كنت حمدوك اتنازل ليكم من البلد كلها بس انجحوا في حل واحدة من مشاكل البلد جننتونا والله ياعرمان

  2. انا استغرب حكومة حمدوك لم تقاتل الحركات المسلحة ولذلك لا أرى سببا في تسميتها مفاوضات سلام لأنها تحدث دايما بعد الحروب الا اذا كانت الحركات المسلحة تعتبرها امتدادا للانقاذ
    الأجدر أن تأتي الحركات المسلة للخرطوم وتنخرط في الحياة السياسية بدون شروط مسبقة وتصل إلى المشتركات وتحول نفسها إلى أحزاب سياسية وتحضر نفسها للانتخابات هذه الحكومة من الاول قلنا يجب أن تنأى بنفسها عن المحاصصات الحزبية والسياسية والجهوية
    هناك أهداف محددة للفترة الانتقالية
    إذن حكومة حمدوك وضعت نفسها في موقف لا تحسد عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock