السياسيةعاجل

حزب المؤتمر الوطني المحلول يوجه دعوة الى الجيش

دعا حزب المؤتمر الوطني المحلول، السبت، الجيش إلى عدم الزج بنفسه في الصراع السياسي بالبلاد.

جاء ذلك في تدوينة لرئيس الحزب، إبراهيم غندور، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك. وأضاف “لا وجود لأي معارضة مساندة بعد اليوم”.

وتابع غندور في تدوينته “لا نعترف بوثيقتهم اللاانتقالية بل انتقامية”، في إشارة للوثيقة الدستورية لاتفاق تقاسم السلطة التي وقعت في أغسطس/آب الماضي بين المجلس العسكري والمعارضة المدنية، ممثلة في قوى الحرية والتغيير.

وأضاف غندور “أنصح الجيش بعدم زج نفسه في الصراع السياسي بيننا وبين اليسار فقد تمايزت الصفوف”.

ولا يعرف تحديدا سبب دعوة غندور الجيش في هذا الوقت بالنأي بنفسه عن الصراع في البلاد، إلا أن الدعوة تأتي بعد وقت قصير من رفض الشرطة السودانية، السبت، منح أنصار حزب المؤتمر الوطني تصريحاً بالتظاهر يوم 14 ديسمبر/كانون الأول المقبل، احتجاجاً على قانون تفكيك نظام البشير.

‫4 تعليقات

  1. اللهم لا شماتة ورقة صغيرة تصديق على شأن يقيفوا في الشمس منعوهم منها .. يا اخي ما بصدق .. المؤتمر الوطني دا كان الكل في الكل دا كان بشترط على الاحزاب والمعارضين والثوريين (حركات مسلحة او سلميين) لحس الكوع وشراب موية البحر حتى ينالوا منه اذا ارادوا ان يحققوا رغباتهم المشروعة (مشاركة شريفة ، صحة، تعليم، عدالة) . مقابل ذلك كان الحزب صانع المؤتمرات والمنظمات والتنظيمات والكيانات وباني الشاهقات ومفتت الاحزاب والكتل وصانع الاقتتالات الضارب والمرعب والمتوعد ومؤجج النيران والمتمتع باللذات وموزع الهبات والعطيات على من احب ورغب والمؤلفة قلوبهم ممن اراد ان يتنيح في سياسة آباء الحركة الاسلامية وسليلاتها من بعد حتى صارت كل مشيخة اوعائلة حزب بحكم التوالي السياسي فتعطلت التنمية وتبددت ثروات البلاد وضاعت اجزاء منها عزيزة على النفس عزة الام والولد وتاه الشعب والسياسيون والناغمون يعتركون في غير معترك !
    عندما اكملت قراءة الخبر تنحى عني جانب التحليل السياسي فيه وانشغلت بخطبة قيس بن ساعدة الايادي التي انطبقت على الحزب القوي الحزب الليث حامل اللبد على الاكتاد: يا معشر إياد أين الآباء والأجداد وأين ثمود وعاد وأين الفراعنة الشداد أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد أين من بغى وطغى وجمع فأوعى وقال أنا ربكم الأعلى ألم يكونوا أكثر منكم أموالاً وأطول منكم آجالاً وأبعد منكم آمالاً طحنهم الثرى بكلكله ومزقهم بتطاوله فتلك عظامهم بالية وبيوتهم خاوية عمرتها الذئاب العاوية كلا بل هو الله الواحد المعبود ليس والد ولا مولود ثم أنشد يقول: في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر. ورأيت قومي نحوها تمضي الأصاغر والأكابر.

  2. يا غندور اقرأ كما وصلني:
    *🛑دي قرارات الإنقاذ في 89 اي كوز زعلان من اجازة قانون تفكيك النظام السابق و بقول ده اقصاء*

    *تعال اقراء ده وورينا رأيك*

    *التأريخ 30يونيو1989م*

    *وعلى نفسها جنت براقش*

    *قانون الإجراءات والسلطات الانتقالية لسنة 1989*

    *(30/6/1989)*

    *باسم الله*

    *وباسم الشعب*

    *وبأمر مجلس الثورة يصدر القانون التالي:*

    1- تحل جميع الأحزاب والتشكيلات السياسية، ويحظر تكوينها ونشاطاتها، وتصادر ممتلكاتها لصالح الدولة.

    2- تحل حكومات الأقاليم والمحافظات وتسقط ولاية شاغلي المناصب السياسية فيها.

    3- (1) تحل جميع النقابات والاتحادات المنشأة بأي قانون ويسري ذلك حتى يصدر أمر بإعادة تكوينها[1].

    (2) تصادر أموال وممتلكات النقابات والاتحادات وتؤول لمسجل عام تنظيمات العمل[2]

    (3) يكون التصرف في الأموال والممتلكات الوارد ذكرها في البند (2) وفقاً للأمر الصادر من رأس الدولة أو من يفوضه[3].

    (4) تلغى تراخيص كل المؤسسات والإصدارات الصحفية والإعلامية غير الحكومية وذلك حتى يصدر ترخيص من جهة مختصة.

    (5) يلغى تسجيل جميع الجمعيات والمنظمات غير الدينية المسجلة بأي قانون وذلك بانقضاء شهر من تاريخ هذا القانون إلا إذا تم تسجيلها من جديد.

    (6) (أ) تعلن بهذا حالة الطوارئ في جميع أنحاء السودان.

    (ب) يختص بممارسة سلطات الطوارئ رأس الدولة وكل جهة تعمل بتفويض راجع إليه[4].

    (ج) يجوز بمقتضى سلطة الطوارئ إصدار أوامر أو اتخاذ إجراءات في الشئون التالية :-

    (1) النزع والاستيلاء على الأراضي والعقارات والمحال والسلع والأشياء بتعويض أو بتغير تعويض وفقاً للمصلحة العامة5.

    (2) الاستيلاء على الأموال والمحال والسلع والأشياء التي يشتبه بأنها موضوع مخالفة للقانون، وذلك حتى يتم التحري أو يفصل القضاء في الأمر.

    (3) حظر أو تنظيم حركة الأشخاص أو نشاطهم أو حركة الأشياء ووسائل النقل والاتصال في أي منطقة أو زمان أو بأي شرط آخر.

    (4) حظر أو تنظيم إنتاج السلع أو أداء خدمات أو نقل السلع أو الأشياء أو تخزينها، وتحديد الأسعار ونظم التعامل.

    (5) تكليف الأشخاص بأي خدمة عسكرية أو مدنية تقتضيها ضرورات الأمن حفظ حق الأجر عليها.

    (6) إنهاء خدمة أي من العاملين في الدولة، مع جواز منحه فوائد ما بعد الخدمة6.

    (7) إنهاء أي عقد مع أي جهة عامة مع حفظ حق الطرف الأخر في التعويض7.

    ( اعتقال الأشخاص الذين يشتبه في كونهم يهددون الأمن.السياسي أو الاقتصادي مع حفظ حق الاستئناف للمجلس8..

    (د) يحظر بموجب حالة الطوارئ الأتي:

    (1) إبداء أي معارضة سياسية، بأي وجه، لنظام ثورة الإنقاذ الوطني.

    (2) القيام دون إذن خاص بأي توقف جماعي عن العمل أو قفل لمحل والقيام عمداً بأي تعويق لمرافق الخدمات العامة أو الإنتاج العام أو الخاص أو تعويق سير الحياة العامة.

    (3) القيام دون إذن خاص بأي تجمع لغرض سياسي في مكان عام أو خاص.

    7- يعاقب كل من يرتكب أي مخالفة أو مقاومة لأحكام هذا القانون بالسجن مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن عشر سنوات كما يجوز معاقبته بالغرامة أيضاً، فإذا كانت المخالفة أو المقاومة بالتآمر أو الاشتراك الجنائي مع آخر فتجوز معاقبته بالإعدام، فإذا كانت المخالفة أو المقاومة باستعمال القوة والسلاح أو التجهيزات العسكرية فيعاقب بالإعدام وتصادر أمواله.

    8- تطبق أحكام القانون الجنائي في التحريض والتآمر والاشتراك والمسئولية الجنائية العامة على الأعمال التي يعاقب عليها بموجب هذا القانون.

    9- يجوز لمجلس الثورة أو من يفوضه أن يشكل محاكم خاصة لمحاكمة أي متهم تحت هذا القانون وأن يحدد الإجراءات الجنائية التي تتبع في التحري والمحاكمة.

    9أ- لا يجوز للمحاكم أن تنظر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في أي أمر أو قرار يصدر بموجب أحكام هذا المرسوم9.

    10- تسري أحكام هذا القانون من تاريخ التوقيع عليه .

  3. الصراع بين الإسلاميين والشوعيين سوف يحرق السودان والعزاء الأخير للشعب السودانى ربنا يلهموا الصبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock