السياسيةعاجل

جوبا.. تأجيل موعد انطلاق الجولة الثانية لمباحثات سلام السودان

أعلن توت قلواك مانمي، رئيس لجنة الوساطة بمباحثات السلام السودانية، الثلاثاء، تأجيل انطلاق الجولة الثانية للمفاوضات بين الخرطوم والحركات المسلحة، إلى 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وكان من المقرر أن تنطلق الجولة الثانية للمفاوضات بعاصمة الجارة الجنوبية جوبا، الخميس.

وفي تصريح للأناضول، قال قلواك مانمي؛ رئيس لجنة الوساطة من جانب دولة جنوب السودان: “أعلنا تأجيل انطلاق الجولة الثانية من مباحثات الأطراف السودانية حتى 10 ديسمبر بدلا عن التاريخ الذي كان محددا لها في 21 من الشهر الجاري (الخميس)”.

وعزا التأجيل إلى “ارتباط بعض الحركات المسلحة بورش عمل ذات صلة بالعملية السلمية في السودان”.

وأشار قلواك إلى اكتمال كافة الترتيبات من جانب حكومة دولة جنوب السودان، لاستضافة الأطراف السودانية في جوبا، نافيا أن تكون هناك أي خطوة لنقل المباحثات لأي مكان آخر.

وقال: “جوبا ستكون مقر التفاوض، وسنقوم في اللجنة بإرسال الدعوات لجميع الأطراف السودانية بجانب ممثلين عن الإيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا) والاتحاد الإفريقي للمشاركة في انطلاقة الجولة المقبلة التي أتوقع أن نحرز فيها تقدما كبيرا يصب في صالح تحقيق السلام الشامل و المستدام في السودان”.

والشهر الماضي، أعلنت لجنة وساطة المفاوضات السودان بجوبا تعليق الجولة الأولى للمفاوضات بين الحكومة الانتقالية في السودان وحركات الكفاح المسلح لفترة شهر، على أن يتم إستئنافها في 21 نوفمبر الجاري، وذلك لإعطاء الوقت الكافي لأطراف التفاوض لإجراء المشاورات اللازمة مع دوائرهم، وتمكين الوساطة للقيام بمشاوراتها مع أصحاب المصلحة في الإقليم والعالم .

وفي وقت سابق، تقدم رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت بمبادرة للتوسط بين المجلس العسكري والحركات المسلحة، بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير، لطي ملف النزاع والتوصل إلى تسوية سلمية تعزز فرص الانتقال الديمقراطي في السودان.

تعليق واحد

  1. من الواضح جدا ان جميع السياسين لا يعرفون قيمة الانتصار علي عهد عمر البشير إذ كان من الواجب إقامة ملايين الاحتفالات فرحة بهذا النصر الكبير وفي الوقت الذي تقاتل فيه حكومة حمدوك لمعالجة قضية معاش الناس وتتعثر راجية دعم السياسين ومؤازرتهم تاتيها مليون رصاصة من جماعة هجو وعرمان وهي علي الاقل فترة انتقالية بعدها انتخابات وبرلمان
    بمعني ان الجماهير هي التي تختار شكل الحكم فلماذا الصراع حول الكراسي والمكاسب والبلد فقيرة ومترعة بالعموم نجاح حكومة حمدوك والفترة الانتقالية مرتبط بحل مشكلة معاش الناس اذا فشلت حكومة حمدوك في ذلك لن تستمر مطلقا ولهذا علينا جميعا التفكير والمساندة والمؤازرة عملا لأقوال لأن سقوط حكومة حمدوك تعني عودة العسكر والظلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock