السياسيةعاجل

خالد سلك يدعو الحزب الشيوعي للخروج من قوى الحرية والتغيير

التغيير – دعا الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني خالد عمر سلك، الحزب الشيوعي الى الخروج من تحالف قوى الحرية والتغيير حتى يكون الشيوعي متسقاً مع خطاب سكرتيره محمد مختار الخطيب، الذي اتهم حلفائه بالخيانة.

وقال سلك، في ندوة سياسية بجامعة الخرطوم نظمها ” مؤتمر الطلاب المستقلين لخطيب موجود في تحالف الحرية والتغيير، ويتهم رئيس الوزراء نفسه، عبد الله حمدوك، ويتهم الحرية والتغيير بأنها خونة وعملاء” وزاد ” الشيء الوحيد لكي تتسق مع خطابك لأنهم حلفاء وعملاء اخرج من التحالف وامضي كون تحالفك بدلاً أن تقول لهم تباً لك” وتدور داخل تحالف الحرية والتغيير حرباً شرسة بين مكوناته الأساسية متمثلة في الحزب الشيوعي من جهة، والمؤتمر السوداني، وحزب الأمة القومي ، من جهة أخرى. ويتهم الشيوعي حليفيه بقيادة خط الهبوط الناعم وتحويل مسار الثورة عن طريقها، وشن الخطيب هجوماً كذلك على رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك، واتهمه بالمشاركة في مؤتمر سري ترعاه مؤسسة ” تشاتم هاوس” البريطانية وتعمل ضد السودان، مثلما اتهم دول السعودية والامارات العربية المتحدة بدعم العسكريين لوقف تحقيق أهداف الثورة السودانية. وكان رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، رد بعنف على تصريحات الخطيب، واتهم الحزب الشيوعي بالسلفية والتخلف ودعم الدكتاتوريات.

وفي ذات السياق واصل الأمين العام للمؤتمر السوداني، طريق التصعيد مع الشيوعيين، ووصف الحزب بالدكتاتورية، وقال ” الماركسية اللينينية ضد الديموقراطية البرجوازية” وأضاف” لينين قال إن الانتقال من الدولة الرأسمالية الى الدولة الاشتراكية تتم عن طريق القمع ولم يقل عن طريق الديموقراطية” مشيراً ” أن الفكرة الشيوعية ضد الديموقراطية” وذكر سلك، أن الممارسة تثبت ذلك، فالأحزاب الشيوعية حكمت بالقمع والحزب الشيوعي السوداني أيضا نفذ انقلابين عسكريين، وأن سكرتيره أكمل أكثر من أربعين عاماً إلى أن توفى”.

‫3 تعليقات

  1. هكذا يتحرّك ويغامر البعض حسب ( الظرف )
    الشيوعي الّذي أطاح ب ( عبود ، نميري ، البشير)
    سيطيح به سلك بنطحة (دولاريّة)

  2. التحالف الهش بين مكونات الحرية والتغيير سيهدمه رؤساء أحزابه الغير واعين والغير مواكبين من أمثال الديناصور الخطيب بتاع الشيوعي وديناصور الامة الصادق وأمثال هذا السلك بتاع المؤتمر . كلهم لم يعوا الدرس ولم يستفيدوا من الماضي شيء وتجدهم يهرفون بمالا يعرفون في معارك فاشلة تاركين هدفهم الرئيس في إنجاح الفترة الإنتقالية وبناء السلام والتحول الديمقراطي والنهوض بإقتصاد البلد .

  3. مشكلة سلك كبيرة جدا فالصراعات الماثلة لاعلاقة لها بالمهددات الحقيقية التي تجابه المرحلة الانتقالية فالمشكلة الآن هي معاش الناس ومن الواضح جدا ان المنظمات والصناديق الدولية عازفة تماما عن تقديم أي دعم لموازنة حمدوك ولا طريق لإبراهيم البدوي غير التعويل علي الحلول الداخلية وهذا يتطلب اولا مواجهة الجماهير بحقيقة الوضع الاقتصادي وشد الأحزمة علي البطون وتجويد العمل والأداء ووضع خطة وبرنامج عمل واضح لتحقيق النماء بجدول زمني والتحرك الجاد للعمل في القطاع الزراعي يجب استنهاض الأمة لإحداث النقلة الاقتصادية اما الوعود والأحلام فلن تقود إلا لإفشال المرحلة الانتقالية فالعداء كثر والمتربصون كثر وتبقي العقلانية والصمود والتحمل هي الديدن الحل في وحدة الجماهير حول الأهداف القومية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock