السياسيةعاجل

ﻧﺬر ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺑﻌﺾ اﺋﻤﺔ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺑﻮﻻﻳﺔ اﻟﺨﺮﻃﻮم وﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﻮى اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﻻﺣﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻓـﻖ ﻧﺬﺭ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﻮﻻﻳﺔﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺍﻟﺬﻱﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻪ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻻء ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﺿﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺗﻴﺎﺭﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺗﻬﺎﻣﻪ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺩﺓ.

ﻭﺩﻋﺎ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﺋﻤﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﻤﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﻤﺨﻄﻂﻋﻠﻤﻨﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﺗﻬﻢ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﺧﻠﻒ ﺫﻟﻚ.ﻭﻫﺪﺩ ﺗﻴﺎﺭ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﺘﺼﻌﻴﺪ ﺣﻤﻼﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻳﺮﺓﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻁﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺍﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺗﻮﻅﻴﻒ ﻣﻨﺎﺑﺮﻫﻢ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉﻋﻦ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺗﻌﺮﻳﺔ ﻣﺎﻭﺻﻔﻪ ﺑﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﻬﻢﺑﻬﺎ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.

ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺗﺤﺼﻠﺖ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﺍﻻﺋﻤﺔ ﻟﻦ ﻳﻠﺘﻔﻮﺍ ﻷﻱ ﻗﺎﻧﻮﻥﻳﺴﻦ ﺍﻭ ﻣﺮﺳﻮﻡ ﻳﺼﺪﺭ ﻟﺘﻜﻤﻴﻢ ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ ﺍﻭ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺒﻬﻢ، ﻭﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﻍﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺁﺭﺍء ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺒﻼﻏﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻠﻔﻘﺔﻫﻮ ﺣﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻋﺔ ﺑﺎﻟﺤﺠﺔ ﻭﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﺟﺮﺓﺑﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻛﺸﻌﺎﺭ ﻣﺰﺍﻳﺪﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻴﻨﺘﺼﺮﻭﺍ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﺮﻛﺎﺗﻬﻢﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ.

ﻭﺍﺭﺩﻑ: ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻧﻀﺎﻻً ﺭﺩﺣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﻴﻖﺑﺎﻟﺮﺃﻱ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻓﻖ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻀﻌﻪ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺳﻠﻄﺘﻬﺎ، ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺗﻜﻤﻴﻢ ﺍﻷﻓﻮﺍﻩﻭﺇﻥ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ﻣﺴﺎﺣﻴﻖ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ .

ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺑﺎﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻟﻠﺒﻮﺷﻲ ﻭﺍﺭﺩﻑ:ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﻫﻮﺍء ﻭﺍﻟﻀﻼﻝ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻭﻓﻀﺢ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻣﻘﺪﺳﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻭﺛﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻣﻦﺃﻭﺟﺐ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﻭﺭﺛﺔ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻭﻛﻞ ﻣﺘﺼﺪﺭ ﻟﻠﺨﻄﺎﺑﺔ ﻭﺍﻹﻓﺘﺎء ﻭﻧﺸﺮﺍﻟﻌﻠﻢ.

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﺒﺮ ﻭﺯﺍﺭﺗﻬﺎ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻗﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺮﻗﺖ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺗﻐﺮﻳﺒﻪ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻨﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻭﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺴﻘﺔ ﻣﻊ ﺩﻳﻨﻪ؛ ﻭﺩﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﻟﺪﻭﺭﻱ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻴﺪﺍﺕ ﻭ ﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺗﺤﺮﺽﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭﻫﻴﺎﺝ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻀﺒﻂ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙﻭﺍﺿﺎﻑ: ﻭﺻﻔﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻹﺩﺍﻧﺘﻬﺎ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴًﺎ. (الجريدة)

‫3 تعليقات

  1. ائمة المساجد هم الذين وطدوا حكم الترابي وايدوه في مرحلة التمكين الثالثة وبعد مفاصلة رمضان انتقلوا لجانب البشير ليصصبحوا السند الرئيسي للدكتاتور . يذكر االكثيرو ان هذه الفئة هي لتي بدات مرححلة التمكين الثانية في متصف سبعينات لقرن الماضي بطلاق شعار (توتو كورة حرام) في وقت كانت فيه بيوت لدعارة فيتوححة رسميا والباارات تملا الخرطوم فاصبحو راس الرمح لبرنامج االاخوا المسلمين لمحاربة القطاع العام ححيث ممثلت توتو كورة المؤسسة الححكومية الراعية للرياضة اذاك .عبد الححي يكرر االمسالة مرة اخري ويستهدف (بت البوشي) علي اساس تممثل الشباب والقوة االمستنيرة عدوة الردة والرجعية الجديدة . فات علي عبد الحي وزملئه م لخوان المسلمين واالوهابيين من انصار السنة والسلفيي الجدد ا مياها كثيرة قد جرت تحت الجسر ولن يستطيعواا القديم بالهي ليسير كما فعل الجيل االذي سبقهم .

    1. بالنظر الي ما جاء في رد ما يسمي بتيار الشريعة محط اتهامات مبنية علي مصطلحات هلامية درج هولاء القوم يطلقونها بلا سند ولادليل مثال ثوابت الدين فما هو الثابت من الدين الذي هدمته الوزيرة ؟ حتي تكفر استناداً عليه والقران امامكم ايها الدواعش ارونا اية تكفر بناءا على ما قامت به الوزيرة ولماذا لم تجيشوا المساجد علي اتحاد شداد الذي اعد وجهز الفرق تحت رعاية مكتب حزبكم الرسالي المسؤول عن الرياضة حتي ادارة الاندية ان المنافقين هم اعداء الدين الحفيقيون نسال الله ان يجعل كيدهم في نحرهم امبن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock