السياسيةعاجل

المجلس العسكري الانتقالي يبدأ تحركاته دولياً لاكتساب الشرعية

بدأ المجلس العسكري الانتقالي في السودان تحرّكاته الدولية بغرض الحصول على الاعتراف والشرعية، عقب إطاحته عمر البشير. وفي أول زيارة خارجية لعضوٍ في المجلس، قام الفريق جلال الدين الشيخ، بزيارة للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التقى خلالها وزيرة الدولة بالخارجية الإثيوبية هيروت زمني.

وأبلغ الشيخ الوزيرة الإثيوبية أن انحياز القوات المسلحة السودانية للشعب، يأتي استجابةً لرغباته في التغيير، وتجسيداً لتطلعات كل فئاته نحو حياة أفضل، نافياً أن يكون ما حدث هو انقلاب عسكري أو طمع فى السلطة. وأشار إلى أن المجلس حظي بتأييد شعبىي عريض، مؤكداً التزامه بوعده نحو الشعب بتسليم السلطة له.

وسيلتقي عضو المجلس العسكري مسؤولي الاتحاد الأفريقي، الذي من المتوقع أن يصدر قراراً يتجميد عضوية السودان استناداً لقرار سابق بتجميد عضوية أي بلد يقع فيه انقلاب عسكري.

من جهتها، أكدت وزيرة الدولة في الخارجية الإثيوبية دعم بلادها للمجلس العسكري الانتقالى في تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، معربة عن ثقة بلادها في أن يخرج هذا البلد من المرحلة الحالية أكثر قوة وصلابة. وقالت إن منظمة “الايفاد” التي أصدرت بياناً حول الأحداث في السودان، تتفهم التطورات التي يمر بها هذا البلد، وتدعم جهوده نحو الاستقرار.

من ناحية أخرى، التقى الفريق أول محمد حمدان دقلو، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في القصر الجمهوري بالخرطوم، اليوم الإثنين، سفيرة مملكة هولندا كارن بوفن، حيث قدم لها شرحاً عن الاوضاع والتطورات بالبلاد، وأطلعها على الأسباب التي أدت إلى تشكيل مجلس عسكري انتقالي لهذه المرحلة، وعلى دور المجلس والخطوات والتدابير التي اتخذها للمحافظة على سلامة وأمن البلاد.

وأكدت بوفن دعم هولندا للمجلس العسكري الانتقالي، حتى يحقق الأمن والاستقرار للسودان وشعبه.

كما اجتمع نائب رئيس المجلس العسكري، بالسفير البريطاني عرفان صديق، الذي نشر على حسابه على “تويتر” تفاصيل اللقاء، قائلاً إنه لم يحصل بغرض التأييد لما حدث في السودان، بل للتأكيد على الخطوات التي تريد المملكة المتحدة اتخاذها لتحسين الوضع في هذا البلد.

وأوضح أن الطلب الأساسي للمملكة المتحدة هو عدم اللجوء للعنف أو محاولة فضّ الاعتصام بالقوة، مع التشديد على تشكيل سريع لحكومة انتقالية مدنية من خلال عملية شفافة وذات ومصداقية وشاملة، مع الإصلاح الفوري لجهاز الأمن والاستخبارات، ليصبح من دون سلطات اعتقال، وأن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين، بالإضافة إلى إلغاء جميع الإجراءات البيروقراطية والتصاريح المطلوبة لتقديم المساعدات الإنسانية.

‎وشدد السفير البريطاني على ضرورة التوضيح حول مكان تواجد الرئيس السابق عمر البشير وغيره من كبار الشخصيات في النظام السابق، مبيناً أنه أعرب لنائب رئيس المجلس العسكري عن المخاوف بشأن الدور التاريخي لقوات الدعم السريع، ووجوب معالجة مزاعم الانتهاكات والجرائم، لبناء الثقة.

العربي الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock