السياسيةعاجل

تجمع قدامى المحاربين يعلق على ماتردد عن وقوع محاولة انقلابية

على رغم إعلان مكتب المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني عدم صحة الأنباء المتداولة عن وقوع محاولة انقلابية في البلاد، إلا أن عضو تجمع قدامى المحاربين السودانيين اللواء معتصم العجب لم يستبعد حدوث هذه المحاولة الانقلابية، قائلاً لـ”اندبندنت عربية” إن “هناك احتمالين للجهات المنفذة لهذه العملية، فإما أن تكون مجموعة من الضباط الوطنيين الساخطين على الوضع داخل الجيش بسبب سيطرة الإسلاميين على مفاصل القرار والخطط العسكرية، أو من الضباط الإسلاميين نفسهم، بخاصة أن هذه المجموعة تشكل ثقلاً كبيراً داخل الجيش وتسيطر على قاعدة وادي سيدنا العسكرية التي تنطلق منها المدافع طويلة المدى والغارات الجوية باتجاه مواقع ’الدعم السريع‘ في كل أنحاء البلاد”.

وكانت وسائل إعلام سودانية قالت إن استخبارات الجيش اعتقلت عدداً من الضباط بمنطقة وادي سيدنا العسكرية في أم درمان بتهمة “الإعداد لانقلاب”، ونقلت صحيفة “السوداني” عن مصادر لم تسمها القول إن حملة الاعتقالات “استهدفت ضباطاً نشطين في إدارة العمليات بأم درمان بصورة خاصة”.

ورجح العجب في تصريحات لجريدة اندبندنت عربية أن الاحتمال الثاني من ناحية أن “الإسلاميين باتوا يتخوفوا من تسريبات اللقاءات السرية بين قيادتي الجيش و’الدعم السريع‘ التي حدثت أخيراً في المنامة بدعم أميركي وسعودي ومصري لإنهاء الحرب السودانية، وهو ما يعني أن تنتهي هذه المفاوضات بالتوصل إلى مسار سياسي يستبعد الحركة الإسلامية من السلطة خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن أن هذه المجموعة المتطرفة داخل الجيش تريد أن تتحرر من هيمنة القيادة العسكرية وأن تنطلق في العمليات لحسم المعركة عسكرياً حتى على حساب تدمير كامل البنى التحتية ومنازل المواطنين”.

ولفت عضو تجمع قدامى المحاربين السودانيين إلى أن الإسلاميين يعتقدون أن الحرب هي فرصتهم الأخيرة للوصول إلى السلطة عبر الآلة العسكرية أو من خلال صفقة سياسية، لكن لا بد من أن تحسين موقف الجيش ميدانياً من خلال استعادة عدد من المواقع التي سيطر عليها “الدعم السريع” من مدن ومقار عسكرية في عدد من الولايات.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى