السياسيةعاجل

احتدام المعارك في جنوب دارفور وأم درمان

شن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، أمس الجمعة، غارات مكثفة على عدد من الأحياء في مدينة نيالا جنوب دارفور، وقال شهود عيان إن قتلى وجرحى سقطوا جراء القصف، فيما تجددت الاشتباكات بين الطرفين بمناطق متفرقة من مدينة أم درمان و«سلاح المدرعات» جنوبي الخرطوم، بعد هدوء نسبي شهدته الأيام الماضية.

وأبلغ الشهود بأن أحياء المصانع والمطار والرياض والوادي والجير التي تتمركز فيها قوات الدعم السريع تعرضت لضربات جوية بالبراميل المتفجرة.كما أعلنت قوات الدعم السريع عن مقتل وإصابة 118 جراء قصف الجيش على عدة أحياء بنيالا جنوب دارفور.

كما تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش و«الدعم السريع»، أمس الجمعة، بمناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم، في أم درمان و«سلاح المدرعات» جنوبي المدينة، بعد هدوء نسبي شهدته خلال الأيام الماضية. وأبلغت مصادر عسكرية باحتدام المعارك في منطقة السوق الشعبي واستاد الهلال وسوق أم درمان.

وحسب المصادر العسكرية، فإن الجيش يحاول الاستمرار في التقدم نحو شارع العرضة والسيطرة على مساراته، لعزل قوات «الدعم السريع» الموجودة في أحياء أم درمان القديمة ومباني الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون. وأوضحت أن الهدف الاستراتيجي للجيش يكمن في ربط قواته المتقدمة من محلية كرري شمالي أم درمان، مع قواته الموجودة في «سلاح المهندسين»، لعزل قوات «الدعم السريع» عن بعضها بعضاً في جزر معزولة ليسهل استهدافها.

وقال الإعلام العسكري التابع للجيش، عبر منصاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن قوات العمل الخاص بمنطقة أم درمان العسكرية نفذت هجوماً على قوات الدعم السريع.

وعلى مدى أسابيع، احتدمت المعارك بين الطرفين بمنطقة أم درمان القديمة، وأجزاء واسعة من محلية أم بدة غربي أم درمان، خصوصاً حول الحارات الأولى والرابعة وال18 بالقرب من جسر ود البشير الرابط بين محليتي أم درمان وأم بدة.كما وقعت اشتباكات في الحارات المتاخمة لمحلية كرري الخاضعة كلياً لسيطرة القوات المسلحة.

وفي وسط وشمال الخرطوم، سمع دوي انفجارات قوية، حيث القيادة العامة للجيش، وسلاح الإشارة بمدينة بحري، تزامناً مع قصف بالمدفعية الثقيلة، من قبل الدعم السريع على المقرين العسكريين.

واستهدف الجيش، مناطق تمركز الدعم السريع، بأحياء المنشية والجريف شرق الخرطوم، ومناطق أخرى جنوب الخرطوم، مستخدماً المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة.

وفي ولاية سنار جنوب شرقي البلاد، أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارت متقطعة في ضواحي المدينة الشمالية الغربية، أمس الجمعة، كما شوهدت طائرات الاستطلاع التابعة للجيش تحلق في سماء المنطقة.

إلى ذلك،أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس الجمعة، تعليق جميع أنشطتها الطبية في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة بسبب تدهور الوضع الأمني هناك. وقالت المنظمة الدولية، في منشور على حسابها بمنصة «إكس»، إنها أجلت موظفيها من المدينة إلى أماكن أكثر أمناً في السودان والدول المجاورة. وأضافت أن هذه الخطوة جاءت بعدما هاجم مسلحون مجمعاً تابعاً لها، ونهبوا سيارتين ومحتويات أخرى منه الأسبوع الماضي.

(وكالات)

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى