السياسيةعاجل

ضابط بالجيش يفجر مفاجأة حول من أطلق الرصاصة الأولى في السودان

إرم – كشف الضابط بالجيش السوداني العقيد الركن مصطفى محمد عثمان، معلومات جديدة بشأن الحرب الدائرة مع قوات الدعم السريع منذ أكثر من 8 أشهر، معلنًا في تسجيل مصوّر بثّه على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتزاله الحرب؛ لأنه لا مصلحة للجيش السوداني فيها، وأنها تخدم أجندة جهات محددة تريد الوصول للسلطة، حسب قوله.

الرصاصة الأولى
وقال عثمان وهو أحد ضباط “الفرقة الأولى مشاة بود مدني” إن “القوة العسكرية التي أَطلقت الرصاصة الأولى في هذه الحرب، كانت تحركت من اللواء الأول مشاة بمنطقة “الباقير” التابع للفرقة الأولى، لمهاجمة معسكر قوات الدعم السريع بـ”المدينة الرياضية” في الخرطوم.

وأكد أنهم كضباط في الفرقة الأولى، لا يعلمون من أصدر التعليمات بتحرّك القوة المهاجمة لقوات الدعم السريع، موضحًا أن الجيش السوداني تم استخدامه كمطية من قبل عناصر نظام الرئيس السابق عمر البشير، للعودة للحكم.

جدل حول من أشعل الحرب
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الـ15 من أبريل/ نيسان الماضي بالعاصمة الخرطوم، دار جدل كثيف حول من أشعل ثقابها، وسط تبادل الاتهامات بين طرفيها حيال من أطلق الرصاصة الأولى.

وتطابقت روايات قوات الدعم السريع مع روايات قيادات سياسية كانت تتوسط بين الطرفين لنزع فتيل التوتر ومنع اندلاع الحرب، حول بدء الجيش لهذه الحرب من خلال وصول قوة عسكرية تابعة له في صباح السبت الـ15 من أبريل/ نيسان الماضي، لمواقع قوات الدعم السريع في “المدينة الرياضة وسوبا” ومحاصرتها قبل أن تبدأ قصفها بالمدافع الثقيلة، بينما ينفي الجيش هذه الرواية ويقول إن الطرف الآخر هو من بدأ الحرب لأجل السيطرة على السلطة.

“عملية التمكين”
ويتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم على عهد نظام الرئيس السابق عمر البشير، بزرع عناصره داخل القوات المسلحة السودانية، في إطار عملية التمكين التي نفذها وسط مؤسسات الدولة فور وصوله للحكم بانقلاب عسكري في الثلاثين من يونيو/ حزيران 1989.

وعقب الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير بثورة شعبية في الـ11 من أبريل/ نيسان 2019، تشكلت سلطة انتقالية بشراكة بين المدنيين والعسكريين، حيث بدأت هذه السلطة عملية تمكين حزب المؤتمر الوطني في أجهزة الدولة، لكن هذه الإجراءات تم تقويضها بانقلاب العسكريين على شركائهم المدنيين في الـ25 من أكتوبر/ تشرين الأول 2021، قبل أن يختلفوا (العسكريين) لاحقًا فيما بينهم ويُدخلوا البلاد في نفق هذه الحرب الدائرة حاليًّا.

واتسعت رقعة الحرب في السودان لتشمل ولايات “الجزيرة وسنار والنيل الأبيض”، إضافة إلى 9 ولايات سابقة، هي: “الخرطوم، وخمس ولايات في دارفور، وثلاث في كردفان”.

تصاعد الدخان بسبب الاشتباكات في الخرطوم
ولاية سنار.. بوادر معركة كبرى بين الجيش السوداني و”الدعم السريع”
وخلّفت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، المندلعة منذ الـ15 من أبريل/ نيسان الماضي، أكثر من 12 ألف قتيل، وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، بحسب الأمم المتحدة.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى