قضايا وحوداث

تفكيك شبكة اجنبية تنشط في تزوير الأوراق الثبوتية

تمكنت الادارة العامة للسجل المدني من ضبط شبكة اجرامية تتكون من اجانب من دولة عربية نشطت في تزوير الاوراق الثبوتية وجوازات السفر.

وقال الرائد شرطة بشير مأمون بشير مدير شعبة جنايات مجمع ام درمان عن توفر معلومات لادارته عن نشاط لشبكة إجرامية تقوم بتزوير الأرقام الوطنية وجوازات السفر مقابل مبالغ مادية عبر وسطاء أثر ذلك تم تكليف فريق ميداني استخباري لجمع المعلومات وتحديد هوية أفراد الشبكة وابعاد أنشطتهم والاماكن التي يترددون عليها وانهاء مغامراتهم والقبض عليهم مضيفا بعد رصد دقيق نجح الفريق في التعرف علي أفراد الشبكة بدقة عالية وتم نصب كمين محكم أسفر عن ضبط عدد من الاوراق الثبوتية ووثائق السفر بحوزة متهمين من رعايا دولة عربية فتم اقتيادهما لدائرة الإختصاص واخضاعهما للتحري من جانبه أوضح اللواء شرطة حقوقي أمير احمد مدير الادارة العامة للسجل المدني ان ادارته تولي اهتماما متعاظما بجميع المعاملات الثبوتية وتخضع كل مراحل الحصول علي المستند لفحص دقيق لأهمية الاجراء وما يترتب عليه من إثبات حقوق وهوية موكدا علي ايلاء ادارته تجويد وتبسيط الخدمة لطالبيها العناية الفائقة وإرشاد وتوعية المواطن بكافة الخطوات اللازمة لاستخراج المعاملات والعمل علي تذليل كافة العقبات خدمة للمواطن مضيفا أن ادارته قادرة علي كشف واحباط ما يستجد من جرائم التزوير وانتحال صفة الغير عبر آليات الادارة من الكادر المهني والمعينات التقنية المتطورة.

المصدر
الاحداث نيوز

‫2 تعليقات

  1. توالت احداث ضبط عديد الشبكات التى تنشط في تزوير المستندات الحساسة في السودان من قسايم الزواج و الشهادات العلمية حتى الجوازات حتىالواحد بدأ يشك في صدق هذه الاخبار لانها لو صدقت نسطيع القول بان كل المستندات الرسمية في السودان طاله االتزوير واصبحت محل شك لا ادري كيف يرضى مسؤوول لنفسه لت يبقى عل راس مؤسسة تحدث فيها مثل هذه الفضائح فلماذا لا يستقيل ,اذا مثل هذا الاخفاق لم يقود الى الاستقالة فمتى يستقيل الشخص و يعلن فشله

    1. يونس
      ما ذهبت اليه صحيح 100%، الدليل علي ذلك لم يقدم أحداً للمحاكمة العلنية. واضيف المطلوب الان من حكومة الثورة وبصفة عاجلة إلغاء ما يسمي بالرقم الوطني واجراء تعداد سكاني وفقاً للادارات الاهلية المعترف بها ايام الحكم البريطاني. الاخوان المسلمين ارادوا أن يجعلوا من السودان دولة بلا هوية لتكون السيطرة والغلبة للمرتزقة من دول الجوار وما وراء ذلك. كما يجب عدم الاعتراف بسودانية المجموعات التي استجلبها الكيزان و الحكومات المتعاقبة بطرق غير شرعية لتكون سنداً لها.
      ما زال الوطن يدار بعقلية الكيزان ويزداد الامر تعقيداً بعد عودة الاخوان المسلمين الذين اختلفوا مع البشير بشأن كرسي السلطة فقط. قريباً نجد الاخوان المسلمين اعضاء في مجلسي السيادة والوزراء. ذلكم الطامة الكبري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock