قضايا وحوداث

ضبط عشرات من الشاحنات محملة بالجلود السودانية في طريقها للتهريب

أعلن الاستاذ محمد على عبد الله وكيل وزارة الصناعة والتجارة ضبط عشرات من الشاحنات المحملة بالجلود السودانية في طريقها للتهريب عبر حدود السودان الغربية.

وقال وكيل وزارة الصناعة و التجارة في حوار مع وكالة السودان للانباء انه منذ اتخاذ القرار الخاص بتصدير الجلود الخام زادت حدة التهريب خاصة ان السودان يمتلك ثروة حيوانية هائلة لا تتوفر لها المواعين والمصانع الكافية لاستيعابها.

وأكد انه يوجد حاليا 45 لوري شاحنة كبيرة محملة بالجلود الخام تم ضبطها بواسطة شرطة مكافحة التهريب في ولاية غرب دارفور في طريقها الى دولة تشاد .

وكشف الوكيل ان الوزارة تلقت خطابا رسميا بتاريخ 14-7-2020 من والى ولاية غرب دارفور المكلف طالبا الوزارة بإكمال إجراءات الصادر بجمارك الولاية إستثناءاً.

وأضاف الاستاذ محمد علي عبد الله انهب هذه الكميات التى تهرب لدول الجوار نفقد حصيلة من عوائد الصادر – السعر التأشيري لصادر الجلود في حدود (1500) دولار والدولة تأخذ رسموا تبلغ (225) دولارا على الطن الواحد لكل صادر جلود خام – هذه كلها فقدت بسبب تهريب الجلود وتدنى عائد الصادر في ظل الحظر وجائحة الكورونا.

روقال ان ذلك كان واحدا من اسباب اتخاذ قرار رفع الحظر مؤقتا لحين إستيعاب المدابغ للجلود الموجودة ومكدسة .

تعليق واحد

  1. عودة لموضوع الجلود,لماذا يمنع الناس من تهريب الجلود و نحن في الداخل نقذف بالجلود في المجاريو الوحل لدرجة اننا لم نستطيع ان نجمع واحد في المية من جلود الاضاحي هذا العام,الطبيعة لا تعرف الفراغ ,اذا كفرنا النعمة و استهترنا بها ,هناك منيقدرها و يستفيد منها حتى عن طريق التهريب, كفر النعمة عاقبه عند الله عظيم و هوالحرمان منها,كما جاء في القران مثل القرية الامنة المطمئنة التى يأتها رزقها فكفرت بانعم الله(نعمتى الامن و الطعام) فاذاقها الله لباس الخوف و الجوع.فالسودان مثال صارخ لكفرالنعمة لا نهتم باي غالي عندن,نتجاهلالجلود و نستهتر في صادر الضأن و اللحوم, وفي سنار سنجة الدمازين و ابي جبيهة عندنا ثمارلفواكه طيبة تأكلها الحيوانات و الطيور, و عندنا ادوية تتلف لسوء التخزين و تركها في العراء و عندنا اشجارالنخيل التىسماها الرسول عمتنا لانها خلفت من بقية الطين الذي خل منه ابونا ادم ,امرنا الرسول باكرامها, و نحن نترك الالاف من اشجار النخيل تحترق, و في الخليج حيث شكر النعمة يمظمون معارض سنوية لانتاج مختلفانواع التمور و هناك بورصة شهيرة للعجوة في السعودية مع موسم رمضان,في الخليج ايضاتنفق اموال و جهود لتحسين انواع و سلالات النخيل…. اه ياسودان بلد عجز القادرين عن التمام,عندنا انشأنامحطات ابحاث الزراعة و الاغذيةغيرنا لم يسمع بها اصلا,هاهم الان يتفوقون علينا لا لشئ الا لاننا كسالى و خاملين نكفر النعمة.
    فيما يختص بالجلودمن يذهب الى سوق ام درمان يجد بعض الشباب قد برعوا في انتاج احذية و شنط جلدية غاية في الروعة,لماذالا نهتم بهؤلاء الشباب ننظم لهم دورات تدريبية نجلب لها الخبراء من ايطاليا و مصر و حتى اثيوبيا وغيرها منالدول التى لها باع في المصنوعات الجلدية..لكن لان وزراءنا ناس جلوس في المكاتبلا ابداع لهم و لا مبادرات فنجدهم لايهتمون بذلك وقس على ذلك في كل المجالات.. الوزير عندنا ما ان يتقلد المنصب حتى يبدأ في التجهيز لمبررات فشله فتراه يكثر من ترداد تعابير.المهمة لن تكون سهلة و لا مفروشة بالورود و يتكلم ان اهناك تحديات و تركات ثقيلة و عقبات,يا عبيط نحن جايبينك عشان تقهر هذه التحديات و تصنع من الفسيخ شربات,نحنلا نعشم ان يعمل الوزير معجزات لكننا نريده ان يقهر المستحيل و يكون شعاره, نعم استطيع:yes,i/we can

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock