قضايا وحوداث

الشرطة الأمنية تنهي مغامرات شبكة للإتجار بالنقد الاجنبي بولاية الخرطوم

الجريدة:عرفة خواجة
ضبطت دائرة العمليات بالادارة العامة للشرطة الأمنية شبكة إجرامية تنشط في تداول العملات الأجنبية بالبيع والشراء خارج القنوات الرسمية وشرعت في اجراءات بلاغ في مواجهة اثنين من المتهمين .
وبحسب متابعات المكتب الصحفي للشرطة فان خلفية البلاغ تعود لتوفر معلومات لدائرة العمليات بالإدارة العامة للشرطة الأمنية عن نشاط إجرامي لشبكة تعمل على بيع وشراء النقد الأجنبي بمنطقة سوق ليبيا بامدرمان وبناء على ذلك تم تكليف فريق ميداني استخباري لتحديد مسار تحركات أفراد الشبكة والأماكن التي يترددون عليها والوسطاء المشاركين في تسهيل حركة البيع والشراء للعملات الأجنبية بعد تحديد الأهداف بدقة .
واضاف تولت الفرق الميدانية تنفيذ مبايعة صورية عبر الوسيط الرئيس الذي درج على إنجاح عمليات البيع والشراء والذي احضر المتهم الأول صاحب النقد الأجنبي وأثناء إكمال الصفقة داهم فريق الشرطة الأمنية أفراد الشبكة وتم ضبط متهمين اثنين وبحوزتهم مبلغ 40.500 دولار امريكي فئة المائة دولار ومبلغ 1640 ريال سعودي ومبلغ 93.600جنيه سوداني ومبلغ 125 درهم اماراتي وطبنجة وتم اقتيادهم لدائرة الإختصاص واتخاذ إجراءات بلاغ في مواجهتهم لدى نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة تحت المواد 57/أ من القانون الجنائي والمواد 6/5من قانون الاتجار بالنقد الاجنبي والمادة 26من قانون الأسلحة والزخيرة توطئة لتقديم المتورطين للعدالة.

تعليق واحد

  1. الواحد يشعر بالفخر و الاعزاز كل ما يسمع عن اي انجاز للشرطة و يحس ان اقتصاد البلد له من يحميه من عبث العابثينو الطفيليين..الى الامام ياشرطة نريد ان نراك في الاماكن التى فقدناك فيها لاننا عندما نحس بوجودك في كل مكان نحس بالامان و نحبك كما يحب الابن اباه لانه يدرك ان اباه موجود دائما لحمايته و لرعاية مصالحه- كثيرا ما كنت اسال نفسي لماذا يخرج سعر الصرف الذي يعاني منها اقتصادنا عن السيطر و يتمرد الدولار و يستبد ,فانا ادرك ان اغلب الدول تغلبت على مشاكل سعر الصرف و جعلته تحت السيطرة بالحلول الامنية ,نعم بالحلول الامنية و نجحت في كبح جماح استبداد العملة الحرة – هنا تاتي اهمية القوات الامنية و على رأسها الشرطة في حراسة اقتصاد البلد الكل لاحظ انه عندما يقوم حميدتي و الدعم السريع بحملات ضد تجار العملة ,يسترد الجنيه بعض عافيته و احيانا مجرد تصريح يؤثر ايجابا على عافية الجنيه,اتمنى ان يكون ديدن القوات الامنية و شغلها الشاغل الضرب على ايدي الطفيليين العابثين بالاقتصاد و لا يكون الاهتمام بذلك بالمزاج او في مواسم و تنسى و كثيرا ايضا اسال نفسي عن تاثير تحويلات العمالة الاجنبية على استفحال مشكلة سعر الصرف.بحسبة بسيطة لو كان كل واحد من الاجانب يقوم بتحويل مبلغ 400دولار في الشهر و هذا مبلغ متواضع جدا مقارنة بنوع الانشطة التى يعمل بها الاجانب من تجارة و هيمنة على قطاع المواصلات و سمسرة و غيرها, فمبلغ ال400 دولار مضروب على العدد المهول من الاجانب في البلاد يساوي ثروة لا يستهان بها قد تثقل كاهل جنيهنا رقيق الحال – عندما كنا في اثيوبيا ,كان كل واحد منا مجبور بالقانون ان يدفع 25 دولار حية رسوم اقامة شهرية و الا سوف يطاردك شبح المساءلة او السجن او وقف الحال,نعم وقف الحال لان الحكومة الاثيوبية ذكية ربطت كافة المعاملات,من ايجار و فنادق و و العمل و سفر بين الولايات و تعامل مع البنوك ربطت كل ذلك بالاقامة السارية المفعول مما يجعل الاجنبي مضطر اضطرارا على ان يعمل اقامة الشهر حتى لا يقف حاله,بسأل لماذا لاتعمل بذلك النظام المحكم,في اثيوبيا تجد صاحب البيت الذي تستأجر منه يمسك جوازك بالمقلوب لكنه يعرف ما ن اقامتك سارية المفعول ام لا. ربما لانستطيع ان نطبق ذلك على الاجانب في السودان لان اغلب الاثيوبيين دخلوا الينا دون تأشيرة دخول مسبقة و بعضهم ليس له جواز بلده اساسا لانه ربما تخلص منه في الحدود, و هذا في حد ذاته تجاوز خطير ,اذكر جيدا ان الواحد من لا يجرؤ على الخروج من البيت دون ان يحمل جوازه لان عدم وجوده معك قد يعرضك للسجن او الايقاف في الحراسة على الاقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock