اقتصاد واعمال

فرض رسوم على تطعيم وشهادات كورونا بالجزيرة

الجريدة: مزمل صديق
في تطور لافت طبق أمس ادارة القومسيون الطبي بولاية الجزيرة رسوم على لقاحات وتطعيم شهادة كوفيد ١٩ والتي كانت تقدم للمواطنين مجانا حيث ألزمهم القومسيون الطبي بدفع مبلغ ٢ الف جنيه بجانب ١٠ جنيهات دمغة ، وجاء قرار ادارة القومسيون الطبي بناء على قرار والي الولاية الجزيرة ومدير عام وزارة الصحة ، وأشارت إدارة القومسيون في نص القرار الذي تحصلت (الجريدة) على نسخة منه الى ان عملية دفع الرسوم المقررة ستتم عند الاستلام او التسليم اعتبارا من يوم امس.
وفي الاثناء رصدت متابعات (الجريدة) ظهور حالات تذمر وسخط وسط المواطنين لبطء عمليات تسليمهم الشهادات بالقومسيون الطبي نتيجة رداءة الشبكة بسبب الرسوم التي تم فرضها بصورة مفاجئة.

اقرا ايضا

تعليق واحد

  1. تعليقاً على أحداث
    الأربعاء 6 اكتوبر
    بالقومسيون الطبي ود مدني

    ضعف الجانب التنفيذي

    تجمع المواطنون بصوره غير إعتيادية أمام مقر القومسيون الطبي بود مدني لإكمال إجراءات التطعيم وإستخراج الكرت الخاص بكورونا ، ونسبة لضعف العمل التنفيذي داخل المؤسسه وتكدس المواطنين بالداخل الذين لا يجدون حتى من يرشدهم أو يوجههم لإتمام إجراءاتهم أمرت مديرة القومسيون الطبي بإخلاء جميع المبنى من وإغلاق البوابه الرئيسيه أمام المواطنين الذين فوجئوا بوصول أربعه أشخاص من الجيش والشرطه العسكريه والقوات الخاصه الذين بادروا بضرب المواطن بالسياط دون مراعاة لأحد ، وإعتقال ثلاثه أشخاص تم الإفراج عنهم في أقل من ربع ساعه بعد أن نالوا نصيبهم من الضرب المبرح الأمر الذي جعل المواطنون يقذفون أفراد الأجهزة النظاميه بالحجاره مما أدى إلى إطلاق النار أمام مقر القومسيون من قبل هؤلاء الأفراد وهذا ما جعل المشهد محتقناً أكثر فأكثر بعد إغلاق الطريق العام المؤدي لمستشفى ود مدني ليس بالمتاريس بل بتكدس المواطنين الذين ظلوا ينتظرون دون جدوى .
    تطوعنا لمساعدة الموظفين بعد تفويض مباشر حصلنا عليه من والي ولاية الجزيره بإشراكنا في العمل المكتبي بداخل القومسيون حتى يتسنى لنا أن نخدم كل هذه الحشود التي منها من يبيت ليلته ملتحفاً الأرض أمام البوابه ومنهم من قضى أكثر من ليلة أو ليلتين .
    الحمد لله تم تسليم وتوجيه كافة المواطنين حتى لم يتبقى منهم أحد وذلك بعد فتح سبعة نوافذ للخدمه الأمر الذي جعل من سير العمل سلساً وسهلاً وهو ما شهدت به قوات الشرطه للمتطوعين بداخل القومسيون الطبي ، وبعد أن أتممنا ذلك رجعنا إلى القضية الرئيسية وإلى السؤال الجوهريّ الذي يقول من أمر بحضور هذه القوات ليمارسوا هذا البغي ومن أين أتتهم هذه التوجيهات ؟ وبعد علمنا بأن مديرة القومسيون الطبي هي من أمرت بهذا كان لابد من العقاب الرادع لمثل هكذا قرارات فالأمر لا يستدعي إلى إطلاق النار وبث الرعب في قلوب المواطنين فهم أصحاب حق وأصحاب حوجه .

    الجانب المالي

    معلوم لدى الجميع أن الولاية فرضت مبلغ 2 ألف جنيه لإستخراج كروت السفر الخاصه بفايروس كوفيد 19 بتاريخ 3-10-2021 ولكن المؤسف في الأمر أن المبلغ ليس معه إيصال للدفع من وزارة المالية مما جعل عشوائية العمل تجعل تجار الأزمات نشطين في مثل هذه المواقف بل ولم ندري لمن تسلم هذه المبالغ الضخمه أو إلى أين تذهب .
    الأمر الثاني هو أن هناك من قدم أوراقه لإتمام الإجراءات قبل صدور قرار الرسوم فلماذا يتم أخذ مبالغ منهم وهم يسبقون هذا القرار إجرائياً وزمنياً ؟
    وكيف سيتم إحصاء الأوراق المستخرجه من غير إيصالات الإستلام بل وكيف لجهة حكومية أخذ مبالغ من المواطنين دون علم وزارة المالية بذلك أو وجود فواتير للدفع النقدي من لدنها ؟

    رد فعل

    إن هذا العبث الإداري الذي يحدث جعلنا نتدخل في الأمر ليجري بصورته الصحيحة والسليمة الأمر الذي أغلق منافذ الإحتيال والنفعيه لكثير من التجار الأزمات فما كان من مديرة القومسيون الطبي بعد أن عرفت عمق الخطأ الذي وقعت فيه إلا بالهروب إلى الصحافة إذ تفاجأنا اليوم بصدور تقرير من الصحفي المدعو ( تاج السر ود الخير ) بأن المتطوعين هم من عرقلوا سير العمل وهم من اختلسوا وانتفعوا بالمبالغ مهددة بفتح بلاغات في الثوار المتطوعين ووصفهم بالفلول وما إلى ذلك من سفسطة لغوية لا نحسبها إلا ( فرفرة مذبوح ) بعد أن ثبت عليهم ضعفهم التنفيذي وفسادهم الجهور ، نحن نرى أن هذا التقرير الصحفي لم يكن إلا إسقاطاً نفسياً من إدارة القومسيون لتخوين الثوار وجهاتهم التنفيذيه حتى لا يُلقى اللوم عليهم ، ولكن هيهات هيهات فإن يد الله هي العليا ويد المفسدين هي السفلى فالعدل عدلٌ والحقوق قضاء .
    نحن نطالب ببيان من وزارة الصحة ومن الولاية لشرح ما حدث حقيقة دون كذب أو إفتراء حتى لا نستخدم كرت التصعيد الثوري وتبرئة الثوار المتطوعين فهم ليسوا بكبش فداء يلقوا عليه ما اقترفت يداهم من ظلم وتقصير .
    لدينا فيديو بحوزتنا يؤكد الإعتماد على المتطوعين لحل الأزمة عبر توفير المكان لهم لإكمال عملية إدخال البيانات إعترافاً بلسان والي الولاية ومدير عام الصحة ومديرة القومسيون الطبي وهو حجة قاطعة لاريب فيها فبأيّ آلاء ربكما تكذبان !!

    علي الروسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى