اقتصاد واعمال

تجار: حملات رقابة الأسواق ومحاربة الاحتكار (زوبعة في فنجان)

الجريدة/ عبدالرحمن حنين
بعد مرور نحو (5 ) أسابيع على قرار حملة رقابة الاسواق التي أعلنت عنها وزارة التجارة والتموين، لمحاربة احتكار السلع وجشع التجار .

كشفت متابعات “الجريدة” عن استمرار ظاهرة التباين في اسعار السلع والاصناف والمحال التجارية في الاسواق، وحسب أصحاب محال تجارية بالسوق المركزي بالخرطوم ان الحملة لاتعدو عن كونها زوبعة في فنجان، وقال السر عبدالمنعم صاحب محل تجاري ان على الدولة أن تسعى الى خفض القيمة المضافة وان تشرع في الجلوس مع اصحاب شركات الاغذية الصناعية من اجل التوصل الى توافق حول بعض السلع الضرورية بدلاً من تخدير المواطن بشعارات اشبه بحجوة (ام ضبيبينة) وقال ان الشركات الغذائية هي التي تتحكم بالاسواق بفرض أسعار جديدة على مدار الساعة وان المستهلك أصبح مجبوراً على التعامل مع سياسة الامر الواقع وقطع ان التجار مهما بلغت وطنيتهم وإنسانيتهم عنان السماء لن يسعوا الى إرضاء الزبون بالبيع له دون تحقيق الفائدة وان كانت الفائدة هامشاً للربح .

وفي السياق قلل مواطنون من حملة الرقابة على الاسواق مطالبين الدولة بالاسراع في تكوين الجمعيات التعاونية بالاحياء وفرض سعر تأشيري على السلع الضرورية والسعي الى توسعة برنامج سلعتي ليشمل كافة المواطنين بالارياف والحضر، وراهن المواطنون على ان توفير السلع وفرض أسعار على الجمعيات التعاونية من شأنه ان يحسم فوضى الاسواق ويقلل من احتكار التجار لبعض السلع.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى