اقتصاد واعمال

تركيا تتوقع وصول المبادلات التجارية مع السودان إلى مستويات مرتفعة

أعرب نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، عن ثقته بأن يصل التبادل التجاري مع السودان إلى مستويات «مرتفعة جداً» مع دخول اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية الموقعة عام 2018 بين البلدين حيز التنفيذ.

وأعرب أوقطاي عن سعادته باستضافة «دقلو» والوفد المرافق له في أنقرة، مشيراً إلى أنهم بحثوا كافة جوانب العلاقات التركية السودانية خلال اللقاء.

وأشار إلى تقييم المشاركين فرص التعاون الكبير بين البلدين، وتأكيدهم العزم على تشغيل الآليات المشتركة القائمة بشكل أكثر فاعلية.

وعبّر عن دعم أنقرة للحكومة ومجلس السيادة في السودان اللذين نجحا في إدارة المرحلة الانتقالية المتواصلة منذ أغسطس/آب 2019. وأضاف «نعتبر القرار الأمريكي بشطب السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب خطوة متأخرة إلا أنها في الاتجاه الصحيح».

وأردف «إن استقرار واستدامة علاقاتنا السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية مع السودان، شريكنا الإستراتيجي في القارة الإفريقية، أمر لا غنى عنه».

وأوضح أن تركيا ستواصل جهودها للمساهمة بتحقيق الازدهار في السودان والمنطقة.

ولفت إلى أن بنية العلاقات التركية السودانية تشكلت على أرضية ثابتة وشاملة بالمعنى الإستراتيجي، وذلك بفضل الاتفاقات التي تم إبرامها خلال زيارات الرئيس رجب طيب اردوغان، وبفضل مجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى المشكل بين البلدين.

وأشار أوقطاي إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا والسودان تجاوز 398 مليون دولار عام 2019، و481 مليون دولار في 2020.

وأعرب عن ثقته بأن يصل التبادل التجاري مع السودان إلى مستويات «مرتفعة جداً» مع دخول اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية الموقعة عام 2018 بين البلدين حيز التنفيذ.

وأفاد بأن الاتفاقية المذكورة ستوفر انفتاحا في كافة المنتجات التي تصدرها السودان إلى تركيا، سواء عن طريق الحصص أو خفض التعريفات.

ولفت إلى أن معظم اتفاقيات تركيا للتجارة الحرة لا تتضمن المنتجات الزراعية، ولكنها ضمنتها للسودان الشقيقة من أجل انفتاح السوق. وتابع «سيسمح ذلك للسودان بفتح سوقه المحلي أمام العالم بعد الفترة الانتقالية».

وذكر أوقطاي أن التعاون الثنائي في مجالات الزراعة والسكك الحديدية والعلوم والصناعة والتكنولوجيا، وقطاعات التعدين والنفط والكهرباء تأتي على رأس قائمة الإجراءات الإستراتيجية المزمع تسريعها خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى