اقتصاد واعمال

شمال دارفور تبدأ في حصر وتسجيل المركبات غير المقننة

تبدأ بالفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور اعتبارا من يوم غد الاحد عمليات حصر وتسجيل المركبات غير المقننة التي دخلت الولاية من دول الجوار خلال الفترة الماضية بصورة غير قانونية ، وذلك بغرض توفير قاعدة بيانات متكاملة حول جميع السيارات التي دخلت الولاية ومنحها لوحات مؤقتة حتي تتمكن من الحصول على الوقود والتحرك داخل حدود الولاية الى حين تكملة اجراءاتها الجمركية .

وقال المدير التنفيذي لمحلية الفاشر عضو اللجنة العليا للحصر عبدالناصر سيف الدين ابراهيم في تصريح ل(سونا ) إن إجراء الحصر الشامل للمركبات غير المقننة التي دخلت الولاية املته الضرورات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية التي كان ينبغي الأخذ بها عند دخول هذه المركبات عبر الحدود الدولية الى الولاية، مبينا ان اللجنة العليا التي كلفها والي الولاية بهذه المهمة قد عكفت منذ تشكيلها في شهر أغسطس الماضي على دراسة الأمر من كل جوانبه وخلصت الى ضرورة حصر وتسجيل تلك المركبات لتوفير قاعدة بيانات متكاملة حولها ومنحها أرقاماً مؤقتة

وقال المدير التنفيذي لمحلية الفاشر إن المركبات غير المقننة ظلت تمثل هاجسا امنيا نظرا لدخولها واستمرار تدفقها وبأعداد كبيرة يوميا الى المحلية مما تسببت في احداث ضغط كبير على حركة المرور وصرف الوقود بحاضرة الولاية علاوة على ما ظلت تحدثها من اختلالات أمنية يتعذر تلافيها، وأكد ابراهيم ان تسجيل وحصر المركبات غير المقننة ومنحها لوحات مؤقتة ستضع حدا نهائيا لتلك الاختلالات وتساعد في تنظيم صرف الوقود و كذلك في حركة النقل والمواصلات.

الي ذلك أوضح مقرر اللجنة العليا لحصر وتسجيل المركبات غير المقننة مدير مباحث التجارة والتموين بالولاية العقيد شرطة فتح الرحمن محمد التوم في تصريح ل(سونا ) ان عمليات حصر وتسجيل المركبات ستنطلق يوم غد الأحد من دار الأرقم بالفاشر حيث سيقوم مالك كل مركبة بملئ الإستمارة الخاصة التي أعدتها اللجنة والتي تتضمن البيانات الخاصة بالمركبة ومالكها،وسيتم اعتماد تلك الاستمارة بواسطة اللجنة، مضيفا انه سيعقب ملء الإستمارة واعتمادها سداد الرسوم المقررة وإدخال البيانات في الحاسوب، ومن ثم سيتم منح صاحب كل عربة لوحة مؤقتة وبطاقة ملكية وعلامة مميزة وكرت لصرف الوقود.

وفي ذات السياق قال مدير الإدارة لتنمية الإيرادات بوزارة المالية والاقتصاد عضو اللجنة سليمان بشر أحمد ان إدارته قد أكملت استعداداتها بفتح أربعة نوافذ لاستقبال أصحاب المركبات لتوريد الرسوم المقررة توطئة لاكمال اجراءاتهم

‫2 تعليقات

  1. اعتقد انه من العسير فهم سماح السلطات بدخول وتقنين مركبات بدون اي اوراق او مستندات تثبت اصلها (مثال عربات البوكو) والاحتمال الوحيد الذي يدور في ذهني هو تماما مثل الافلام الهندية عندما يكتشف البطل بعد ثلاثة ساعات من العناء والمشقة ان الخائن هو امين الشرطة الذي يقوم بالتنسيق مع الخيانة وتسريب تحركات وخطط البطل مع تسهيل امر هروبهم دوما.
    ****
    ما اريد قوله أن اطلاق مثل هذه المركبات قد فتح الباب لسرقة السيارات مع نزع اللوحات وعرضها للبيع بدون مستندات خلاف الجرائم وخلافه ولذلك فان القرائن تقود الي ان من أدخل أو من يدخل هذه المركبات هم اصحاب القلم.

  2. طالما ان السيارات المهربه تجد من يقنن وضعها المختل فلن يتوقف التهريب ابدا والصحيح منعها من الدخول ابتداءا ومن يستطيع الدخول تفرض عليه غرمات وجمارك عاليه حتي لا يفكر في تهريبها مرة اخري علما بان كل الموضوع تجارة وحسابات ربح وخسارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock