اقتصاد واعمال

إطلاق برنامج لدعم الأسر بتمويل دولي لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية

أعلنت الحكومة السودانية، الثلاثاء، إطلاقا تجريبيا لبرنامج دعم بتمويل دولي يهدف إلى تخفيف الصعوبات المعيشية للأسر.

وقالت وزارة المالية، في بيان، إن برنامج “ثمرات” سيمول من قبل الحكومة وشركاء دوليين من أصدقاء السودان من أجل التخفيف الصعوبات الاقتصادية.

وينفذ البرنامج بشراكة بين وزارتي المالية والتخطيط الاقتصادي والداخلية، وبنك السودان المركزي، وجهاز تنظيم الاتصالات والبريد، وشركات الاتصالات السودانية وبنوك محلية، وبدعم فني من برنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي.

وفقا للبيان، تشمل المرحلة التجريبية للبرنامج تقديم الدعم لحوالي نصف مليون شخص في 11 ولاية.

والولايات المشمولة في هذه المرحلة: سنار، وشمال كردفان، والبحر الأحمر، وغرب كردفان، والشمالية، وكسلا، والنيل الأزرق، وشمال دارفور، وجنوب دارفور، وجنوب كردفان، والخرطوم.

وقال البيان إن الإطلاق التجريبي للبرنامج سيضع الهياكل للتوسع في التغطية تدريجياً وصولا لحوالي 7 ملايين شخص في جميع أنحاء البلاد.

المصدر
الاناضول

‫3 تعليقات

  1. لماذا لا يشمل ولاية نهر النيل اليس فيها محتاجين ومن هنا نعلن جمهورية نهر النيل واتركونا ولا دخل لنا بحكومة الخرطوم

  2. هذا البرنامج غطاء لتجربه من تجارب البنك الدولي اتي بها البدوي للسودان . . . وبعد انتهاء الفتره التجربه . . . لن ينال المواطن جنيها واحدا. . . رغم ذكر البنك الدولي في نهايه اسماء الجهات المموله . . . الا ان البنك الدولي هو الداعم الاول لهذه التجربه . . . وهو المستفيد الاوحد . . .اما الهدف المعلن . . . وهو تخفيف الصعوبات المعيشية للأسر . . . ماهو الا ذر للرماد علي الاعين

    فبدلا ان تسعي وزيره الماليه لتحكيم ولايه الوزاره علي موارد السودان . . . ها هي تكمل برنامج البدوي في تحكيم ولايه البنك الدولي علي اقتصاد السودان . . . وعنداها الله المستعان

  3. السودان لا يحتاج الي مثل هذه البرامج السطحية والتي لاتحل أي مشكلة بل وتسهم (قعود) البلاد ….
    أكبر مشكلة تواجه بلادنا اليوم والامس وربما غدا ، وقد تفضي بالبلاد الي التمزق والاقتتال لا قدر الله وهي منظومة الفساد الضارب بأطناب الدولة السودانية من خلال مؤسسات الحكم وربما لا نبالغ ان شملناها جميعا ومالم يتم القضاء علي هذه الافة التي تبتلع ربما كل موارد البلاد من ذهب وبترول ودولار وصادر وحصائل صادر فلن تتقدم البلاد شبرا واحدا الي الامام وسوف تظل بلادنا تعاني من التخلف والضيق والضنك وغلاء الاسعار وانخفاض الجنيه وارتفاع الدولار مهما بلغ الانتاج ومهما بلغ الدعم الاجتماعي ..
    والمحصلة النهائية قد تفضي بالبلاد الي الهاوية لا قدر الله تعالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock