اقتصاد واعمال

عادل خلف : ارﺗﻔﺎع اﻟﺪوﻻر ﺳﺒﺒﻪ ﺧﻄﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ لإنصار النظام المخلوع

ﺃﺭﺟﻊ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﺎﺩﻝ ﺧﻠﻒﺍﻟﻘﻔﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻎ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺃﻣﺲ الاول 100 ﺟﻨﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻘﻞ ﻣﻌﺮﻛﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﺟﻬﺎﺿﻬﺎ، ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺤﻘﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ .

ﻭﺃﺭﺩﻑ: ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻁﻠﺒﺎً ﺗﺠﺎﺭﻳﺎً ﻣﺤﻀﺎً ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻁﻠﺐ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻐﺮﺽﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺑﺄﻱ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ،ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﺰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝﻣﻦ ﺍﻟﺒﻂء ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺭﻛﺎﺋﺰ ﻭﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﺍﻟﻤﺘﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺻـﺪﻭﺭ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﻧﻈﺎﻡ 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺧﻠﻒ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ً، ﻳﺨﻄﺊﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺇﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻭ ﺃﻥ ﻭﺯﺭﺍء ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺳﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻻﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﻧﻬﺠﻪ ﻭﺳﻠﻮﻛﻪ .

ﻭﺯﺍﺩ: ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﻓﺸﻞ ﺍﻧﻘﻼﺏ 14 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻅﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺟﺮﺳﻴﻦ ﻫﺎﻣﻴﻦ ﺟـﺪﺍً ﻟﻘﺮﻉ ﺃﺫﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻋﻠﻰﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺤﺰﻡ ﻭﺟﺪﻳﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺧﺎﺻﺔﻓﻲ ﺃﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺴﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻻﻳﺮﺍﺩﺍﺕﺳﻮﺍء ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺍﻭ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻭ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﺃﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﺍء ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻭﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺎﺕ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ،ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﻐﻠﻐﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ.

‫2 تعليقات

  1. كثير تكلمنا ونادينا بان تجار الدين لا اخلاق ولا ضمير لهم ولا يهمهم سوي انفسهم ولذلك كنا نطالب بان يكون التعامل معهم بحسم ومحاسبتهم ورمي المفسدين والحرامية بالسجون وتقديمهم للعدالة ولا تاخذكم بهم رافة لانهم لا يستحقون التعامل الانساني ويتم التعامل معهم كتعاملهم مع كل الشعب السوداني الذي تم اذلاله واهانته وافقاره وتجويعه وجلب الامراض له ومخطئ من يظن بان حسن التعامل معهم ينفع او يجدي بنتيجة تقود البلد للاستقرار وتحسين عيشة الشعب الذي عانا وعذب في عهدهم البائس.

    1. ياشيخ عادل مشكلتك كبيرة وهي الاعتقاد بأن الكيزان لهم عقول تمكنهم من هزيمة الفترة الانتقالية واذا تابعت هذا الفهم ستسقط الفترة الانتقالية بأيدي قادتها لو كان للكيزان ادني فهم لاستطاعوا حماية نظامهم فهم في أوج معركة السيولة رفضت عضويتهم إيداع ملياراتهم في البنوك وقاموا بسرقة أموال الدولة بلا وازع اخلاقي متناسين أن هذا اقصر الطرق لموتهم والكيزان لايشكلون ادني خطر لأنهم اصلا بلا فكر أو مشروع وعليه أرجو متابعة المشترين للدولار اليوم وهم تحديدا بنك السودان وشركات الاتصال وبقية المستثمرين الاجانب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock