اقتصاد واعمال

ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻮاﺻﻼت اﻟﺨﺮﻃﻮم ﺗﺸﺮع ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﺔ اﺳﻌﺎﻓﻴﺔ عاجلة ﻟﺤﻞ أزﻣﺔ اﻟﻤﻮاﺻﻼت

 

ﺷﺮﻋﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﺔ ﺍﺳﻌﺎﻓﻴﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﺧﺘﻨﺎﻕﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻱ .

ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪ ﺿﻴﺎء ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﺼﻔﺤﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑﺴﻮﻳﺴﺮﺍ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻄﻠﺔ ﺗﻢ ﺍﻫﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻌﻤﺪ ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻥ ﺃﻋﻄﺎﻟﻬﺎﻷﺳﺒﺎﺏ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻣﻤﺎ ﻓﺎﻗﻢ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ

ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﻵﻥ ﺟﺎﺭﻱﺍﻟﻌﻤﻞ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻠﻬﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺗﻢ ﺍﻋﺎﺩﺗﻬﺎﻟﻠﻌﻤﻞ. ﻭﺃﻗﺮ ﺿﻴﺎء ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺃﺯﻣﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﺭﺟﻊﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺟﺰء ﻣﻦ ﺍﻻﺻﻄﺎﻑ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞﻳ ﺘﺒﻌﻮﻥ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ .

ﻭﻗﺎﻝ: ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡﻭﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻟﻜﻦ ﻟﻼﺳﻒ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺷﺮﻛﺎءﻩ ﻭﻛﻞ ﻋﺎﺋﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ .

ﻭﻟﺨﺺﺿﻴﺎءﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﺪﺓﻣﺤﺎﻭﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮﻗﻄﻊ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﺍﻟﻴﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻞ .

ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺧﻄﺔ ﺍﺳﻌﺎﻓﻴﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻭﺧﻄﺔﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻋﺪﺓ ﺃﻁﺮﺍﻑ.

ﻭﻗﺎﻝ »ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻛﺜﻴﺮﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻔﺔ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﻭﺍﻫﻴﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﻏﻢﺍﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻫﺎﻟﻚ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺟﺎﺭﻱ ﻟﺼﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ« ﻣﻊ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻟﻠﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺔ.

ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺿﻴﺎء ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻳﻌﻘﺪ ﺑﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻼﻧﺒﺎءﻳﻮﺿﺢ ﻓﻴﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺣﻮﻝ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔﻭﻁﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ. (الجريدة)

‫3 تعليقات

  1. مشكلة المواصلات العامة في ولاية الخرطوم سببها الاساسي الهجرة المستمرة من الريف إلي مدينة الخرطوم والحل في نقل المدينة والخدمات التعليمية والصحية إلي الولايات ودي عاوزة تخطيط استراتيجي وموارد ضخمة بل والتفكير الجاد في نقل العاصمة من الخرطوم الحل مطلقا ليس في زيادة عدد العربات والبصات بل في جعل الأقاليم جاذبة يعني بتوفير المزيد من الخدمات في الخرطوم وأهمال الريف ستجدون الجميع في ولاية الخرطوم

    1. يا مولانا ,المشكلة ليست فقط هجرة المواطنيين من الريف و لكن ضغط الوجود الاجنبي الكثيف في العاصمة عندك ما يقارب ثلاث مليون اجنبي يتوصلون مع المواطنين و يقفون في صف الرغيف مع المواطنيين – اذا كان الاجنبي يستهلك خمسة عيشات فقط في اليوم فتلك 15 مليون عيشة يوميا فاذا وجد الدقيق المدعوم فهل طاقة الافران تستطيع توفي هذا الكم من الخبز ؟ اذا لم يتم ضبط و حسم الوجود الاجنبي فان كل اجراءات دعم السلع و الخدمات و اجراءات رفع المعاناة عن المواطن تكون بندق في بحر و ساقية جحا

  2. اها تشرع دي اديها كمان اربعة شهور ,مشكلتنا دائما في التصريحات الجوفاء التى يحملها الهواء قبل ان تجد سبيلها للتنفيذ,الامراذا كان امر تصريحات فالمؤتمر الوطني طيب الله ثراه كان اعذب الناس تصريحات و احلاهم وعود لكنه سقط في نظر الشعب عندما اكتشفوا ان انجازاته كلها عبارة عن وعودو تصريحات فارغة حتى استحق رئيسهم بجدارة لقب عمر الكذاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock