السياسيةرياضة

ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﺄﺟﻴﻞ واﻟﻐﺎء ﻋﺪد ﻣﻦ المباريات.. الإحتجاجات الشعبية وأثرها على الساحة الرياضية .. ؟

ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟـﺴـﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺧــﺮ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺇﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻋﻤﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺇﻧﻌﻜﺎﺱﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

ﺗﻘﺮﻳﺮ: ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ – الجريدة

ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻭﺍﻟﻐﺎء
ﺑﺪﺃ ﺃﺛﺮ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﺿﺢ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺪﺩﺍ ﻟﻬﺎ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء، ﺩﻭﻥ ﺇﺑﺪﺍء ﺃﻱ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺸﻔﺘﻪ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﺕ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(، ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻧﺎﺟﻢ ﻣﻦ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻟﻠﺴﻄﺎﺕ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﺘﺰﺍﻣﻨﻪ ﻣﻊ ﻣﻮﻋﺪ ﻋﻮﺩﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺇﻣﺎﻡ الانصار السيد الصادق المهدي في 19 ديسمبر الماضي قبل ان يعود الاتحاد في ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﺗﺠﺎ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺃﻣﻨﻴﺔ، ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺪ، ﺑﻞ ﺗﻢ ﺍﻟﻐﺎء ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺗﺒﺎﻋﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻹﺗﺤﺎﺩ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺃﻱ ﻣﻮﻗﻒ ﻭﺍﺿـﺢ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻹﺧﺘﺼﺎﺹ ﻓﻲ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ، ﻟﻴﻨﺘﻘﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻭﻻﻳﺔ ﺳﻨﺎﺭ.

ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ
ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺄﺟﻴﻠﻬﺎ،ﻟﻌﺒﺖ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺣﺸﻮﺩ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﺧﺸﻴﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﻣﻄﻠﺒﻴﺔ ﺭﺍﻓﻌﺔ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺗﺸﺠﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ، ﻋﻦ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻛـﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ، ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻮﻩ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﻭﺍﺛـﺮ ﺫﻟـﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻨﺸﻂ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺿﺔ.

ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ
ﻣﺜﻠﺖ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺿﻴﻔﻪ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺇﻳﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻧﻘﻄﺔ ﻓﺎﺻﻠﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺮﺟﺖ ﺃﻋــﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺣﺎﺷﺪﺓ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺮﺿﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ.

ﺍﻧﻌﻜﺎﺱ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ
ﺍﻧﻌﻜﺴﺖ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟـﺒـﻼﺩ ﺑـﺼـﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿـﺤـﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺃﻋﻼﻩ،ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﻘﺎﻁﻌﺔ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻟﻸﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻭﺗﺄﺛﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻭﻗـﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺪﻋﻢ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺗﺄﺛﺮﺕ ﺍﻵﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺃﺧﺮﻯ. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟــﺬﻱ ﻁﺎﻟﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﻋـﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺑﺎﻟﻐﺎء ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ، ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺷﺢ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺗﺄﺛﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺮ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﻧﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﻭﺳﺪﺍﺩ ﻣﻨﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻷﺟـﻬـﺰﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ،ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺯﻣـﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺇﻛﺘﻤﻠﺖ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻁـﺮﻑ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻟﺴﺪﺍﺩ ﻣﻨﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺫﻟﻚ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺯﻣﺎﻧﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻣﻀﻄﺮﺍ ﻟﺴﺤﺐ ﺃﻭﺭﻳﻨﻚ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻻﻋﺐ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻭﻗـﺪﺭﻩ ﻭﺭﺑـﻂ ﺫﻟﻚ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺯﻣﺎﻧﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻀﻄﺮﺍ ﻟﺴﺪﺍﺩ ﺣﺎﻓﺰ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺃﻭ ﺳﺪﺍﺩ ﺻﻔﻘﺔ ﺃﺣﺪ ﻻﻋﺒﻴﻪ، ﺃﻭ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻨﺼﺮﻓﺎﺕ ﺭﺣﻠﺔ ﻭﻻﺋﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻩ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻏﺮﺩ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻋﺒﺮ ﺻﻔﺤﺎﺗﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻌﻠﻨﻴﻦ ﺩﻋﻬﻢ ﻟﻺﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﺑﻞ ﺇﻣﺘﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻫﻴﺜﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛــﺮﺍﺭ ﺍﻟــﺬﻱ ﺷــﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺇﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺮﻱ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ.

ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ
ﺭﺑﻂ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﻣـﻮﺳـﻊ ﻝ)ﺍﻟــﺠــﺮﻳــﺪﺓ(، ﺣــﺪﻭﺙ ﻧﻬﻀﺔ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ:ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻫﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻭﻳﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﻳـﺪﻭﺭ ﺣﻮﻟﻪ، ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﻭﺍﻗﻊ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﺃﻭ ﺗﺮﻓﻴﻪ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق