منوعات

تقنية مذهلة تعيد تشكيل وجه الفرعون الأكبر

تمكن مجموعة علماء من مصر وبريطانيا من الكشف عن “الوجه الحقيقي” للفرعون المصري رمسيس الثاني باستخدام تقنيات حديثة لإعادة بناء الوجه.

وقال موقع “لايف ساينس” إن العلماء نجحوا في إظهار كيف كان شكل الفرعون المصري رمسيس الثاني عندما كان في ذروة قوته في عمر 45 عاما.

تمت إعادة بناء وجه الحاكم المصري من بقايا موميائه، على الرغم من أنه توفي وهو في التسعينات من عمره، وفقا لقناة الحرة.

وقالت مديرة مختبر “ذي فيس” في جامعة جون موريس بليفربول كارولين ويلكينسون “أجرينا عملية عودة عمرية ثلاثية الأبعاد لإزالة بعض علامات الشيخوخة من أجل تصويره في منتصف عمره، في ذروة قوته”.

وأكدت مديرة المشروع سحر سليم، خبيرة أشعة الآثار وفحص المومياوات وأستاذة الأشعة بكلية طب في جامعة القاهرة، أن الصورة أظهرت كيف أن الفرعون المصري كان “وسيما”.

وقالت سليم إن “الملك رمسيس الثاني كان محاربا عظيما حكم مصر لمدة 66 عاما”، مبينة أن “إحياء وجهه في شيخوخته وعندما كان شابا يذكر العالم بمكانته الأسطورية”.

ومن أجل إعادة بناء للوجه، صنعت سليم نموذجا افتراضيا ثلاثي الأبعاد لرأس الفرعون وجمجمته من بيانات أشعة مقطعية جديدة، ليتم بعدها تجميع آلاف صورة الأشعة السينية في صورة ثلاثية الأبعاد.

بعدها استخدمت ويلكنسون برامج متطورة مستخدمة في التحقيقات الجنائية لإعادة بناء وجه الفرعون وإضافة نسيج للجلد والعين والشعر.

يشار إلى أن مومياء رمسيس الثاني موجودة حاليا في المتحف القومي للحضارة المصرية في القاهرة. وتم اكتشاف المومياء في عام 1881 بالقرب من الأقصر في جنوب مصر.

وتؤكد السجلات التاريخية أن رمسيس الثاني ولد حوالي عام 1303 قبل الميلاد، وأصبح فرعونا بعد وفاة والده سيتي الأول حوالي 1279 قبل الميلاد.

وخلال فترة حكمه، نجح رمسيس الثاني في توسيع الإمبراطورية المصرية وبنى العديد من الهياكل الأثرية، بما في ذلك توسيع معبد الكرنك، قبل أن يتوفى حوالي عام 1213 قبل الميلاد.(البيان)

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى