مقالات وآراء

صباح محمد الحسن تكتب التخلص من الجنرالين !!

تضع تحركات الأجهزة العدلية الدولية النقاط على الحروف لقراءة السطور وما خلفها، في روشتة عاجلة لإنهاء الحرب وتقديم حلول سياسية في السودان
والقراءة لن تكون عصية لتكشف بوضوح أن دوائر القرار الدولي تسلك الآن وجهة موازية لطريق الحل السياسي ، بغرض إزاحة كثير من العقبات
لذلك تتجه الي جعل الإدانة على طرفي الصراع أمر ممكنا ، عبر نوافذ عدلية للإسراع بإصدار قرارات ادانة في حق الذين تسببوا في قتل المدنيين وتمسكهم بخيار الحل العسكري ، ورغبتهم الملحة في عرقلة مسيرة الحل السياسي السلمي ورفضهما للعودة الي طاولة الحوار
ويلاحظ المتابع انه ومن قبل ثلاثة ايام اي بعد إعتراض الجيش على رئاسة كينيا لإجتماع الإيغاد علت الأصوات داخل المجالس العدلية الدولية ومنظمات المجتمع المدني فهي بالطبع لم تنتبه فجأة لما يجري في الخرطوم بعد مرور ثلاثة اشهر لكنها تمارس الضغط على (الزر الموجع)
فبدأت الامم المتحدة بالتعبير عن قلق شديد لما وصلت اليه الأوضاع الانسانية في السودان
تزامن ذلك مع تحركات مجلس الأمن و إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، عن فتح تحقيق عاجل بشأن جرائم حرب في السودان
ياتي ذلك مع تصريحات لرئيس بعثة الأمم المتحدة ، فولكر بيرتس، للصحافيين في بروكسل امس الأول، قال فيها إنه لا بد من محاسبة الأطراف المتحاربة في السودان على جرائمها في الصراع، والانتهاكات المتعددة لحقوق الإنسان التي تم ارتكابها، بما في ذلك القتل والاغتصاب والنهب، والتي ولدت رغبة لدى السودانيين في التخلص من الجنرالات وأضاف ما أسمعه هو أن غالبية السودانيين لا يريدون استمرار هؤلاء الجنرالات بأي شكل من الأشكال، وبالرغم من ان فولكر لم يدع المحكمة الجنائية مباشرة إلى تقديم الجنرالات للعدالة الا انه قال إنها تراقب، واردف بالطبع ليس من اختصاصي أن أطلب منها اتخاذ إجراء، لكنني أعتقد أنهم يقومون بذلك.
كل هذا يؤكد ان ما ينوي عليه المجتمع الدولي في مقبل الايام القادمة هو الوصول الي قرارات لإدانة الجنرالين والتخلص منهما وربما يرافقهما في المغادرة شخصيات اخرى تتحكم في استمرار المعركة،
سيما ان عمليات القتال تزداد يوما بعد يوم، وهذا يعني انه قرر حمل العصا للضرب ، وتخلى عن التلويح بها ، وبدأ في إفلات يده عن كلاهما ، حتى تصل المركب الي شاطي الأمان فإما العودة الي التفاوض او تحمل نتائج ما يترتب على الإدانة، الم نقل من قبل أن أمريكا لن تطرح حلاً سياسيا إلا والعصا معه
طيف أخير:

لا_للحرب

سعادة وفرح مبارك أردول بقمة دول الجوار هو مقياس لمدى عمق وضحالة فهم بعض السياسيين لمفهوم ومعنى كلمة سياسة نفسها، وهو أمر مُقّلِق
الجريدة

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى