مقالات وآراء

طه مدثر يكتب المنتجات السرطانية والورشة المصرية!!

(1) نعم نعلم أن مصر الشعبية هي غير مصر الرسمية وأن امتداد العلاقات بين الشعبين لهو اكبر من امتداد العلاقات بين الأنظمة الحاكمة في البلدين ، فإن الأنظمة مهما طال مكوثها على كرسي السلطة وهو( كرسي متحرك) فإنه إلى زوال وتبقى العلاقات بين الشعبين هى المستدامة والتي تتطور عبر الحقب إلى تبادل جميع المنافع المفيدة نكرر المفيدة بين الشعبين.
(2) وهنا وعبر هذه الزاوية كتبنا في العام الماضى عن خطر المنتجات الزراعية القادمة لنا من دولة مصر وسألنا عن أسباب تفشي السرطانات والكبد الوبائي وغيرها من الأمراض التي لم نكن نعرفها سابقا ، وسألنا عن مدى صحة المعلومات التي تقول إن مصر تستعمل ماء الصرف الصحي في الزراعة.؟ولم نجد اجابات تشفى العليل ، وضربنا أمثلة لدول عديدة تحترم شعوبها وتسعى للحفاظ على صحتهم لأن الوقاية عندهم مقدمة على العلاج فمنعت دخول المنتجات المصرية لأراضيها فلم بجد من طرحناه القبول والرضا من الناس الذين ظنوا بنا الظنون وأننا نهول الأمر ونعطيه حجماً أكبر من حجمه.
(3) واليوم هاهى بريطانيا تمنع دخول المنتجات الزراعية المصرية لأراضيها.لاسباب تتعلق بصحة شعبها.ولكن هنا نجد ان سلطة الأمر الواقع سلطة الانقلاب لاتأبه ولا تبالي ولا تهتم بصحة شعبها ولا يهمها أن يحتل السودان المركز الاول في امراض الفشل الكلوي والسرطانات والكبد الوبائي ، ولم تحرك ساكنا أو حتى تدعو سلطات الجمارك للتشديد والمنع البات لعبور تلك المنتجات إلى داخل البلاد.وابادتها أو ارجاعها لمصادرها ولا يضير سلطة الانقلاب وأن هلك الشعب عن بكرة ابيه وامه وكأن لسان حالها يقول(هم القال ليهم اكلوها منو؟)
(4) ولن يكتمل قوام هذا المقال الا إذا أدركنا أن موقف مصر الرسمية فى كل عهود الحكم عندهم لا تختلف فى رؤيتها الغير منطقية والغير مقبولة والتي تعتبر السودان امتدادا طبيعياً لها.
وترى أنها وصية على السودان أرضاً وشعبا وأفضل دليل على ذلك هو دعوتها لإقامة ورشة فى مصر لجمع الفرقاء من الموقعين على الاتفاق الاطاري والرافضين له اي مايسمونهم الكتلة الديمقراطية.، واحسب أن هذه الورشة. لها اهداف ضارة عديدة منها تبريد او تجميد الاوضاع بالسودان.واعظمها ضررها هو الغاء الاتفاق الاطاري وبالضرورة أنها تملك البديل لذلك نقول لو كانت الورشة المصرية .جلبابا ما لبسانه ولو كانت طريقا ماسلكناه.ولو كانت فاكهة ما تناولناها ولو كانت شرابنا ما شربناه ولو كانت قبلة ماتبعناها ومن لم ينفعه الاتفاق الاطاري تضره الورشة المصرية و(ذاتو يعنى من قلة الورش السودانية الممتاز حتى تبحث عن ورشة مصرية) رفعت الاقلام وطويت الصحف وعضوا بالنواجذ على الاتفاق الاطاري..فهو بداية جيدة لاسقاط الانقلاب واستعادة المسار الديمقراطي والعودة للحكم المدني ومعرفة من اصدقاء الثورة الديسمبرية.ومن أعدائها ومن يكيدون لها ويسعون للانقضاض عليها.
(5) ان تفكيك نظام الثلاثين من يونيو .سياسياً وقانونياً ضرورة إنسانية وواجب وطني مقدس وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم…….ملحوظة للنشر الورقي فقط…
الجريدة

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى