مقالات وآراء

صفاء الفحل تكتب إنهم يواصلون الأكاذيب

عندما قذفت حذائي في وجه تلك الوجوه الكئيبة من مجموعة الموز والفلول في مؤتمر التآمر على الشعب الشهير بوكالة السودان للأنباء ، خرج الفلول والأرادلة على منصات التواصل الاجتماعي يقولون بأنني مخدرة وإستلمت عشرات الألف من الدولارات مقابل ذلك العمل وإنني مدمنة آيس والكثير من الأشياء السخيفة والمضحكة معاً ، ووصل الأمر بهم للإتصال بأسرتي ، ولكني بل الشعب السوداني كله يعلم ديدنهم حينما يواجهون بغضبته … لم يهز كل ذلك شعرة واحده من رأسي فقد كنت أعلم بأنني أتعامل مع مجموعة لا أخلاق لها ولا دين ويمكنها أن تقول وتكذب وتفعل كل شيء في سبيل العودة إلى قهر وسرقة البسطاء من الشعب مرة أخرى.
وقبل أن أحدثكم عن السخف الذي تتناوله منصاتهم دعونا نقف على الإفادات المنسوبة لـ(اللواء معاش) عابدين الطاهر حول قضية الاعتداء على إبنة الأمين العام للجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال المنهوبة.
وتجدني أستغرب أن تصدر مثل هذه التصريحات من رجل أسندت له في يوم من الأيام إدارة المباحث الجنائية ثم ادارة المرور قبل أن يغادر إلى امريكا بعد الثورة.. ضابط عمل كل هذه السنوات لكن مع من؟ مع (الكيزان) الذين برعوا في إذلال المواطنين والتضليل الإعلامي وبالتالي إن كانت هذه إفادته وهو يعلم فهذه كارثة وإن لم يكن يعلم فهذه كارثة أكبر .
من المؤسف جداً أن يعتمد محقق مثل اللواء عابدين في تحليله على إفادات استقاها من (يومية التحري) ويخلص إلى أن الحادثة تمت بهذه الصورة الدرامية التي لا تخدم غير المغتصبين.
وكما كان اللواء (م) عابدين موجوداً وقام (الكيزان) بعمليات التضليل الواسعة ليغطون على جرائهم هاهو اليوم يكتب مرة أخرى في ذات المنوال الذي يدعم ذات سلوكهم ليروج له (جداد الكيزان) في كافة المواقع.
من الواضح أن المقالات التي كتب بمداد الإساءة لهذه الأسرة الكريمة واستخدمت فيها أبشع الألفاظ التي يعف اللسان عن ذكرها ما كانت لتجد ما يعضدها لولا افادات الاستاذ ، والأنكأ العبارات التي وردت في المقال أقل ما توصف به أنه خادشة للحياء ولا تمت للأخلاق بصلة.
ااا
وحتى تصبح الصورة أكثر تصديقاً أقحم (جداد الكيزان) نفسه حكماً وشاهداَ، ليعيد قصة شاهد الزور (عماد الدين الحواتي) وقصة اغتيال (حمدوك) ، وكل ذلك فقط للنيل من منسوبي (قحت) بأخلاق كيزانية لا يهمها الشرف والاخلاق وإنما فقط تغيير الوقائع من أجل الكسب السياسي الرخيص.
اللواء عابدين الطاهر والذي أعتقد بأنه يتابع الزج بإسمه في مثل هذه المقالات القذرة مطالب بالرد ونفي ما ينسب إليه كما أن الشرطة مطالبة باصدار بيان حول هذه القضية في اطار الشفافية التي يجب أن تتمتع بها حتى لا يظل الدجاج الكيزاني يتلاعب بتفاصيلها بأساليبه القذرة المعروفة .
الرحمة للشهداء.
والثورة مستمرة.
الجريدة

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى