مقالات وآراء

طه مدثر يكتب : اتفاق وجدنا الكنز ونبحث عن الخريطة!!

(1) ملاحظات عن المزارع
من الملاحظات العادية التي يشاهد المواطن العادي عند حصاد الموسم الزراعي هي حدوث ثلاثة حالات للمزارع..إما أن يكرم المزارع لأنه أنتج إنتاجاً وفيراً ، أو يدخل السجن للإعسار او يرضى من الزراعة بالأياب!!
(2) وجدنا الكنز ونبحث عن الخريطة
وجود حكومة افروعربية ديمقراطية هو أشبه بمن وجد الكنز ولكنه يبحث عن الخريطة!!.فالاتفاق الاطاري الذى تم التوقيع عليه بالأمس القريب.بين المكون العسكري الانقلابي ، وبين قوى الحرية والتغيير المجلس المركزى وباقي الأطراف الموقعة هو كنز ولكن مايجب البحث عنه تلك الخريطة التي تقود لفتح الكنز ، ومالم تكن هناك خريطة واضحة لتنفيذ هذا الاتفاق على أرض الواقع ، وما لم يتم إقناع آخرين فاعلين ومؤثرين من قوى الثورة والشارع الثوري ، فإن هذا الاتفاق سيكون مصيره مصير الوثيقة الدستورية التي أصبح لا بواكي عليها إلا من قبل مبارك اردول ومناوي وجبريل والتوم هجو بالمناسبة الاولى أين اختفى هذا التوم؟ بالمناسبة الثانية الفتح والضم من حركات اللغة العربية ، وايضاً من حركات السلطة الإنقلابية فهي الآن تضم أطراف المجلس المركزي وتفتح لمجموعة الكتلة الديمقراطية.وتفتح هنا ليست (بتاعة عادل أمام فى مسرحية شاهد ماشافش حاجه)!!
(3) مضحكات سودانية
منذ أكثر من ألف عام.قال الشاعر أبو الطيب المتنبي (وكم ذا بمصر من المضحكات لكنه ضحك كالبكاء)فقد جاء في باب الاخبار الضاحكة لكنه ضحك كالبكاء ان حاكم إقليم النيل الازرق(.العمدة.)قد وجه جميع الوزارات والمرافق الحكومية بنظافة وزارتهم و مكاتبهم وصيانة شوارع الاسفلت واضاءتها من الآخر ، العمدة.يريد النيل الازرق وحاضرتها الدمازين يريدها نظيفة (مية مية) والسبب ليس رفع مخلفات الخريف الماضي او ازالة ماتبقى من مظاهر الصراع القبلي الذي حدث بالاقليم قبل فترة من الزمان ، وراح ضحيته ارواح كثيرة.ولكن السبب في هذه النظافة (الشديدة)هو استعدادا لاستقبال الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لدى زيارته للإقليم نهاية هذا العام أرأيتم ضحك كهذا؟ لكنه ضحك كالبكاء فيا سعادة الحاكم السنة كلها الإقليم (يجلس على تل من القمامة والنفايات)ثم فجأة يدب فيكم النشاط وترتفع الهمة وتسعون لنظافته؟انه نفس العقليات الإدارية التي مثل الحجارة التي يهرم كبيرها .ولا يكبر صغيرها ويا لسعادة أهل النيل الازرق فقد جائتكم النظافة تجرجر رجليها!!
(4) دعوة انقلابي
رب انقلابي ليس من دعوته الا الشوق الشديد الى مخرج ينجيه من عاقبة خسران انقلابه ، والى حبل يتعلق به كى ينجيه من هذا الجب الذي سقط فيه منذ أكثر من عام ، فكان هذا الاتفاق الإطاري هو طوق النجاة للانقلابين ، واذا رضيت قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي بمنح الانقلابيون طوق النجاة من المحاسبة والمحاكمة فإن الشارع الثوري لن يرضى بذلك وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.. ….
الجريدة

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى