مقالات وآراء

طه مدثر يكتب: تسوية لا يرضاها الحمار!!

(1) سواء كانت تسريبات او كانت بالونات اختبار او حتى كانت من الإسرائيليات ، فعن اي تسوية يتحدث المكون العسكري او السلطة الإنقلابية مع قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي؟ تلك السلطة الإنقلابية التي قال عنها السيد جبريل ابراهيم وزير مالية السلطة الإنقلابية انهم يريدون(مع العسكر شراكة هادئة،)فعن اي تسوية يتحدثون؟ نعم سمعنا البرهان ومن قمة (تاتا)ومن دولة إثيوبيا يتحدث عن تسوية وشيكة مع المدنيين فلماذا لا يخرج السيد العميد الطاهر ابوهاجه.ويؤكد أو ينفى تلك التسوية التي قال فيها الشارع الثوري رأيه بكل صراحة ووضوح ودون لبس أو غموض لا شراكة هادئة كما يريدها(فكى جبرين)وذلك لحاجة في نفس جبريل يعلمها الله او لضرورة استمراره في المنصب والتمتع بما تنعم عليه السلطة الإنقلابية من هبات وعطايا فالسلطة الانقلابية بالنسبة لجبريل وامثاله(هي المنعم و المطعم والكاسي) فغالبية الشارع الثوري نراه يرفض اي تسوية لا تستصحب معها مطالبه المعروفة سلفا اما اذا أراد البعض عن تسوية ثنائية فاننا هنا تحضرنا قصة صاحب الحمار مع صاحب البطيخ فذهب ود ابرق ومعه حماره إلى صاحب محل لبيع البطيخ ، وطلب العمل معه فرحب صاحب البطيخ ، وواقف على أن يعمل معه ود ابرق وحماره (اي شراكة ثنائية ود ابرق وحماره من جانب وصاحب البطيخ في الجانب الآخر)وكان لصاحب البطيخ شرط واحد هو كلما باع ود ابرق عشرة (بطاطيخ) كما ورد الينا)يعطيه صاحب البطيخ بطيخة واحدة يتقاسمها مع حماره فرفض ود ابرق هذه التسوية ووصفها بالطيزى ولا يرضاها الا الحمار!!وود ابرق قبل بالعمل ولكن مازالت المفاوضات جارية لإقناع الحمار بالقبول بهذه التسوية!!
(2) واليوم وانت ترى الساحة السودانية بكل اشكالها السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والخ وبكل حالتها السائلة والصلبة والمتفجرة والمتحجرة والتي كثرة فيها النيران وقلة المياه وكثرة الشائعات وقلة الحقيقة وكثرة الفتنة وقلة الداعيين لنبذها وكثرة العنصرية والقبلية وقل من ينكرها وكثرة المبادرات وقل ما نجد مبادرة تخلو من الهوى والغرض امام هذا الزخم اللانهائى من الفوران والغليان نجد من يدعو لتسوية.
(3) يبدو لي اننا مختلفين في كل شيء فالعقلاء الاخرين.يقولون من كان جزء من المشكلة لن يكون جزءا من الحل ،ولكن عقلاءنا يقولون من كان جزءا من المشكلة يجب أن يكون جزءا من الحل…دي يحلوها كيف؟وما السائل باعلم من المسوؤل ، ولكني أعلم ان اهداف وغايات وامال وتطلعات الامة الكبيرة لن يحققها الاقزام من الناس وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم…..
الجريدة

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى