مقالات وآراء

إذا كنتم تحبون السودان: يستطيع الشارع السوداني إعادة حمدوك ومنحة الشرعية لحكم البلاد

( لن ننساك ياحمدوك فقد كنت ولا زلت رمزا وطنيا للعبور)
العبارة أعلاه ، ليست من عندي ، بل ظلت عالقة بأفواه الكثيرين من أبناء الشعب السوداني منذ أن غادر سدة الحكم…وأنا منهم لا زلت متمسكا بها ومتمنيا عودة الزعيم المؤسس.
ولكن..يبدو أن الذاكرة السياسية في السودان سريعة النسيان، إن لم نقل وناكرة الجميل..
فقد تناست النخب ( المترفة) ولجان المقاومة، وقوي الحرية والتغيير، وحتي قيادات الدولة تناسوا فضل هذا الرجل علي حكم الفترة الانتقالية في كيف تكون العدالة والمسؤولية الاجتماعية والتخطيط السليم لمستقبل البلاد..رغم التحديات والعراقيل التي لم تساعده في استمرار فترة تكليفه الوطني.
ورغم قصر المدة..إلا أنه كان فريدا ومتميزا بين كل القادة السياسيين الذي مروا علي السودان منذ فجر الإستقلال وحتي وقتنا الحاضر.
عبدالله حمدوك، قائد وطني إستثنائي ، جاء في ظرف إستثنائي معقد، ولكننا لم نحسن استقبله خلال فترة حكمة ولا وداعه حين غادر..ورغم ذلك لازال لسان حاله يردد قول الشاعر:
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن ضنوا علي كرام.
: الذين يحاولون تجاهل هذا الرجل ، من السياسيين والميلشيات المسلحة وغيرها من القوي الفاعلة في الساحة ، عليهم أن يقارنوا أفعالهم وأقوالهم ووطنيتهم وثقافتهم بما يملكه هذا الرجل من مؤهلات وإمكانيات، لو وزنت بكل إمكانياتهم، لوزنهم جميعا…ولهذا لا يحبونه حتي لا يروا نقصم وانكشاف أمرهم عند الشعب السوداني.
عودة حمدوك الي سدة الحكم،وقيادة الدولة السودانية ، ليست بالأمنية المستحيلة..فهي واردة في عالم الحكم والسياسة.. ويستطيع أن يفعلها الشارع السوداني مباشرة وتسليمه زمام الحكم …ويمنحه الشرعية الجماهيرية لتكوين الحكومة الانتقالية بكل مفاصلها التنفيذية وبذلك تنتهي حالة التوه والتوهان التي تعيشها البلاد منذ أن غادرها.
صحيح هناك العديد من التعقيدات في المشهد السياسي الآن فضلا عن تدخل و تضارب المصالح الداخلية والخارجية…ولكن لن يعلو صوت علي صوت وهدير الجماهير إن هي تحب السودان واعادة من يحب السودان ، بصدق، إلي سدة الحكم…
د.فراج الشيخ الفزاري

اقرا ايضا

تعليق واحد

  1. انا من الذين احبو حمدوك لادبه الجم وماقام به من اتصالات دوليه من رفع الحصار عن السودان المؤتمرات الاقتصاديه من برلين الي فرنسا لتحسين صورة السودان عالميا وخطابه في الامم المتحده .
    ولكنه كقائد سياسي اقرب للصادق المهدي في محاولته خلق توازن والاتفاق مع كل من حوله من اشكايات
    وسوق الجميع بمفهوم الرضي لايود ان يتخذ قرارات حاسمه في حالة الامر يستوجب ذلك مما وصمه بانه ضعيف الشخصيه ومن اخطائه الكارثيه:-

    1/عملية اتفاقية السلام من صميم عمله سلمها للعسكر وبالتحديد حميدتي الذي فبركها في انجمينا مع الحركات المسلحه مما خلق للعسكر حاضنه من الحركات المسلحه نعاني منها وسوف تستمر هذه المعاناه.
    وخطابه لامم المتحده وطلب الدعم الدولي ليسهم معه في تحقيق الديمقراطيه كان ضربة معلم
    2/اللجنة الاقتصاديد التي من المفترض ان يكون رئيسها سلمها لحميدتي
    3/مكتبه كان عباره بؤره تناقضات مما الب عليه الثوار.
    ولكن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى