مقالات وآراء

الفاتح جبرا يكتب : حركات بلطجية

تظل وثيقة بيع الثورة السودانية المجيدة لأعدائها (لجنة المخلوع الأمنية) وصمة عار في جبين من جاؤا بها وسوف تلاحقهم لعناتها إلى الأبد لأنها أسست لانهيار وطن عظيم بكل قيمة وسلمته لشوية بلطجية ومجرمين وهنا لا تنفعهم شفاعة الشافعين لأنهم بكل بساطة كانوا يعلمون وقتها من هم هؤلاء الذين عقدوا صفقتهم الملعونه تلك معهم إذ هم الذين نفذوا أبشع جرائم العصر الحديث وهي مجزرة القيادة العامة والى أي جهة ينتمون و يعرفون سجلهم الاجرامي الحافل بكل قبيح ، نعم إنها طعنة نجلاء في خاصرة الثورة السودانية العملاقة التي راح من اجلها آلاف من شباب السودان الاشاوس فكل شهيد فيهم كان أمة والا كيف نصف من يجابه الرصاص بصدر عار الا من حب الوطن وشعبه وبشجاعة نادرة أعادت للاذهان عهد البطولات الأولى .
لعل أخبث ما جاء في تلك الوثيقة الدستورية الكارثية هو إتفاق جوبا المشؤوم وهو اتفاق تم التحضير له بكل خساسة وخبث كيف وقد تمت بين أخطر ثنائي في السودان، والكل يعلم من هم وما هي مآربهم ولسنا اغبياء حتى لا نعرف الغرض من ذلك الشرط الغريب الذي أعطى لهذه المؤامرة حق السمو على الدستور في وضع شاذ غير مألوف في كل الشرائع والدساتير والذي ظهرت مآربه لاحقا عندما طفحت رائحة المؤامرت النكراء فقد جعلت فوق الدستور حتى إذا ما تعارضت نصوصها معه تطبق نصوصها هي ويترك الدستور وكلنا يعلم أن الدستور في معناه الأسمى هو الارادة العليا للشعب، وما ارتضاه وأن إعطائها لهذا الحق يعني انها في حال تتضارب مصالح اطرافها مع إرادة الشعب تستبعد إرادة الشعب المتمثلة في الدستور وتنفذ ارادتهم ومصالحهم هم في تعد صارخ على كافة الدساتير والقوانين والأعراف ، ولن نقول على من وافقوا عليها من المدنيين انهم كانوا لا يعلمون مآربها بل هم شركاء في كل ما تسببت فيه لاحقا وقد تم التآمر مع هؤلاء الأوغاد مع سبق الاصرار والترصد وبل ما زال من ينادون بالتسوية يرفقونها في كل مواثيقهم واعلاناتهم الدستورية الطافحة الآن على الساحة السياسية حتى بعد ما كشف أمرها للكل وعرف فسادها فعندما وافقوا عليها كانوا يعلمون انها كانت ترتب لاستعمار عصابات قذرة ومليشيات مرتزقة للشعب السوداني اجمعه ومع ذلك بصموا بالعشرة عليها وباركوها بل وهللوا وكبروا فيها ورقصوا على انغام عرسها الغير شرعي فها هم قد طعنوا بخازوقها المسموم قلب الوطن وشعبه وها هم مجرموها اصبحوا يتخذونها ذريعة لأي فساد يرتكبونه فيقولون بانه بند من بنودها وكأنها قرآن يتلى ويحرم المساس وبسموها على الدستور صار أمرها واضح يا سادة وما فعلوا ذلك الا من اجل استباحة البلاد والعباد لهذه الفئة المجرمة الحاقدة من هذه الحركات البلطجية التي تمارس النهب والسرقة لثروات البلاد والعباد بكل أمان بل يقتلون ويشتمون أي شخص ما داموا وقعوا على صك الغفران ذاك والذي كان عطاء من لا يملك لمن لا يستحق .
جاءت هذه الاتفاقيه الكارثية تحت رعاية دول محاور الشر ورقابتها المباشرة مما يؤكد انها صفقة لها ما بعدها وانها وضعت بعناية خاصة للانتقام من الشعب السوداني وثورته الظافرة والمنتصرة بإذن الله تعالى والا كيف نفهم ما يحدث الآن من معاداة سافرة لها دون وجه حق ؟ فهم قد ركبوا على اكتافها ثم خنقوها حتى الموت ، من يحكمون الآن يا سادة لصوص وعصابات نهب لاغلى ثروات البلاد وهو الذهب الا تلاحظون انهم يكرسون كل جهدهم عليه ويتركون ما دونه فلا اهتمام لهم الا بمداخيل المال؟ لم يتلفتوا حتى لمن قبضوا بدمائهم هذه الغنائم وأصبحوا وحدهم من يمتلكون يبيعون ويشترون فيه دون أي شرعية بل ويعقدون فيه الصفقات مع دول العالم ولانرى لهم تحركات خارجية الا وعنوانها الذهب والمعادن و بيبع ممتلكات الدولة الإستراتيجية كالموانىء التي يعرضها (فكي جبرين) لسداد مستحقات عناصره
ولا نعلم حقيقة اسباب من حملوا السلاح قديما ان كانوا قد حملوه ضد نظام المخلوع بدعاوى التهميش فقد سقط هذا السبب بعد اتفاقهم معه عبر لجنته الامنية فهم أهله وخاصته وان كانوا قد حملوه ضد الشعب فليبينوا له اسبابهم وان كان كذلك فهذا يعني انهم ليسو منهم ويضعهم في خانة المغتصبين والمحتلين الذين يحاربون المواطنين في وطنهم وهنا تصبح منازلتهم فرض عين على كل الشعب السوداني ، هذا ما ظهر للعيان مؤخرا و تصدقه افعالهم سالفة الذكر هدفهم الان هو الانتقام من الشعب السوداني الذي اكرم وفادتهم ونصرهم عندما قاتلوهم حلفاءهم الان يدفعونه ثمن وفائه معه خيانة وغدرا ويتصرفون وكأنهم هم فقط المواطنين الذين لهم كافة الحقوق فيه وبقية الشعب لا حقوق له (لاجئين وكده).
إن هذه الاتفاقية اقل ما يقال عنها انها كارثة القرن على الوطن وشعبه وعليه ومن هذا المقام نطلق حملة قوية ضد هذه المؤامرة التي تحلل سرقة الوطن بل تمادي اعضاؤها في التعدي على الشعب بالاساءة والتهديد اذا ما نازعوهم في حقوقهم فيه وما يؤكد قولنا تصرف وزير المعادن مع كنداكة أستراليا عندما هتفت ضده فقد هددها بالضرب ان كانت في السودان مما يعني ان يده مطلوقة فيه لضرب كل من هو ضدهم وما لحق ذلك من تصرف المدعو اردول باستدعائه للشرطة لتفرقة المتظاهرين السلميين امام الفندق الذي كان ينزل فيه فقد كان (الأردول) يتوقع ان يأتونه بالبمبان والاسلحة الثقيلة لدهسهم كما يفعلون هنا أليس هذه الادلة تنبئ عن سلوكهم المعتاد في كل من يقف في وجههم في البلاد ويؤكد تورطهم في كل تلك الجرائم؟
بل ذهبوا لاكثر من ذلك و اصبحوا يهددون بالحرب والرجوع إلى غاباتهم اذا ما تم المساس بهم وهذا لعمري مسلك عصابات المافيا ويعد إعلان حرب واضح ضد الشعب السوداني الثائر فعلينا مجابهتها بكل قوة فالأمر أمر احتلال واستعمار بلا جدال والا فليخرجوا لنا شرعيتهم وبأي طريقة حصلوا عليها ومن الذي حلل لهم الدماء والنهب والترويع والإرهاب وما هو الشيء الذي يجعلها كالقرآن لا ياتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها؟
فلتسقط اتفاقية المتأمرين على الثورة المجيدة وليعش الشعب السوداني الثائر حرا مستقلا ابيا كما ينبغي وليذهب من باعوه إلى الجحيم تلاحقهم لعنات المستضعفين المساكين الذين نهبوا موارد بلدهم على الجميع (اليوم قبل الغد) العمل على إلغاء هذه الوثيقة الكارثة ورميها في مزبلة التاريخ مع من صاغوها ومن وافقوا عليها ومن روجوا لها ومن سكتوا على فضائحها
كسرة:
بلاش بلطجة حركات فارغة
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 1044 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمد الخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف
القضبان)
الجريدة

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى