مقالات وآراء

مقال جديد لرئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة يكتب : عودا على مقالي عن الحزب العجوز خرجت البيانات منددة ومستنكرة

المقدم الركن ابراهيم الحوري رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة:

عودا علي مقالي عن الحزب العجوز خرجت البيانات منددة ومستنكرة لما كتبناه حرفوا وحورا حروفنا علي اهوائهم الشخصية وهو امر غير مستغرب فكل اناء بما فيه ينضح كلامنا واضح وصريح ولا لبس فيه الحزب الذي يروج الأكاذيب ويبث الاشاعات ويشكك في مقدرات جيشه ويفت من عضد قواته ويدعم عدوه يجب ان يحاسب نقولها مرة اولي وثانية وثالثة ولا نكل ولا نمل من دعوتنا هذه اكتب كلامي هذا وان مبرا بحمدالله من الحزبية تماما والانغماس في بركها الاسنة بعيدا عن مزالقها المتعرجة انا فقط حزبي الاخضر الفتان عشقي الكاكي همي خدمة وطني في اي موقع اكون فيه . فنحن كعسكريون نعمل فقط من اجل الوطن واداؤنا افضل من غيرنا في سوداننا هذا وذلك بحكم التنشئة العسكرية منذ نعومة اظافرنا
يتربي فرد الجيش علي كيف يقود وكيف ينقاد وهذا هو اس البلاء في المجتمع السوداني وهو مايعوق نهضة البلاد وهو مكمن الداء الذي استعصي علي كل أحزاب البلاد واقعد مسيرتها وجعل قادتها اسيري كرسي القيادة حتي الممات بينما ظل الجيش السوداني يشهد تغيرا متواصلا لقيادته بوتيرة واحدة جعلته اهم كيان متماسك في السودان وذلك لاتباع القوانين والنظم الذي تحترم من الأقدم حتي الأحدث وهذا ما جعله يتبوا مكانا عليا بين دول الاقليم والجيش يمثل العمود الفقري للسودان وهو مكمن قوته وبأسه وهذا مايجعلنا ندافع ونزود عنه ضد العملاء والماجورين ولن تتواني الصحيفة في فضح مخططاتهم وهذا واجب الصحيفة ان تشكل حائط صد ضد الأفكار الخبيثة حتي لاتسلل لواذا الي عقول مقاتلينا الافذاذ واجب الصحيفة تبصير الاشاوس بما يحاك ضدهم وماتبثه اجهزة الإعلام المناوئة ومايدار في الغرف المغلفة فحرب الأفكار اضحت واقعا ملمومسا ومعاشا واجب الصحيفة ان تختزل سموم الاعلام وتكمن لخلايا العدو الإعلامية واجبنا قطعات تغطية لتامين جيشنا الابي ولن نالوا في ذلك جهدا حتي لو ادي ذلك الي المجازفة بحياتنا وما أجمل الموت في سبيل الوطن نقول ذلك ونحن نؤمن ايمان العجائز بأن المساس بالقوات المسلحة هو مساس بامن الوطن ولن يخلص السودان والقوات المسلحة متماسكة وهذا ماتوصل اليه العدو لذا يسعي جاهدا للنيل منها ومن المؤسف ان هذا يتم بايادي سودانية باعت نفسها رخيصة في سوق العمالة والنذالة من أجل حفنة من المال يسد الرمق ويريق ماء الوجه ويقضي علي المروءة والاخلاق

الاستعداد للحرب يمنع الحرب ويحقق السلام

اقرا ايضا

‫6 تعليقات

  1. يتربي فرد الجيش علي كيف يقود وكيف ينقاد وهذا هو اس البلاء في المجتمع السوداني وهو مايعوق نهضة البلاد وهو مكمن الداء الذي استعصي علي كل أحزاب البلاد واقعد مسيرتها وجعل قادتها اسيري كرسي القيادة حتي الممات (بينما المشير عمر البشير ظل اسير الكرسي لثلاثة عقود )
    ثم ماذا يا جنابو ابراهيم اين قائد الجيش الأن !!! اين القدوة يا جنابو !! من الذي يعوق نهضة البلاد الانقلاب العسكري ليظل قائد الإنقلاب في سلطة إقتصبها بليل ودبابة الي مماته او إقتلاعه بثورة ليذهب في ذل للسجن , بدلاً من عشقه للكاكي يجبر علي لبس السجن وأي سجن !! سجن الإصلاح والتهذيب أي ان قائدكم العام لم يتعلم التهذيب في كليتكم العسكرية .
    يا جنابو ابراهيم دعك من الحزب العجوز لا وبل كل الاحزاب اين موقعكم (الجيش السوداني ) من ( الفريق ) محمد حمدان دقلو (حميدتي) كيف تتعاملون معه هل له تحية عسكرية خاصة ! هذا لعلمي حينما تخرجت أنت من الكلية الحربية كان المذكور (الفريق) في رحم الغيب . وشكراً

    دفعة قديم جداً
    كمال الدين

  2. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه رتب قال في زمن الانقاذ ضابط من الكيزان مستوعب تمكين ممكن يوقف مقدم كليه حربيه والله غير كذبكم هذا افي حاجه دمرت السودان.

    1. اقصد نقيب كوز يامر مقدم كليه كمان جابت ليها فريق خلا اعوذ بالله منكم تكذبون كما تتنفسون.

  3. قلت يا جنابو :
    (ااتباع القوانين والنظم الذي تحترم من الأقدم حتي الأحدث وهذا ما جعله يتبوا مكانا عليا بين دول الاقليم )
    القوانين والنظم … هل توجد في قانون الكلية الحربية في السودان او في الاقليم هذه الحالة :- (مدني + لم يدخل الكلية العسكرية + مراحل تعليمة إبتدائي ) يترقي مباشرتاً من مهنته اي كانت الي (ظابط) ثم يترقي في فترة وجيزة الي فريق !!!!
    (( لم يتلق محمد حمدان دقلو تعليما أكاديميا ولم ينخرط في الجيش أصلا، إنما شق طريقه للقوة والنفوذ بنفسه. برزَ حينما شكّلت الحكومة في الخرطوم قوات شعبية من القبائل الموالية فعيّنت حميدتي قائدًا لها. لم تكن القوات نظاميّة في بداية الأمر؛ وكانَ يغلبُ عليها الطابع القبلي لكنّها تطورت شيئًا فشيئًا حتى تمّت هيكلتها وصارت قوات قوميّة ثمّ غُيّر اسمها فيما بعد إلى «قوات الدعم السريع».
    مناورة :
    1- العملاء والماجورين 2- الأفكار الخبيثة 3- الافذاذ 4 – الاشاوس 5- سموم الاعلام 6- لخلايا العدو 7 – جيشنا الابي 8- العدو 9 – باعت نفسها رخيصة 10- سوق العمالة والنذالة 11- ماء الوجه 12 – المروءة والاخلاق
    ديل منو !! تذكرت إذاعة صوت العرب ايام عبدالناصر .

  4. جنابو ابراهيم ارجو توضيح هذه الفقرة :- يتربي فرد الجيش علي كيف يقود وكيف ينقاد وهذا هو اس البلاء في المجتمع السوداني
    اسحب (علي ) وأيضاً ( اس البلاء ) لأني المعني يكون خصماً علي تربية الجيش والقيادة والأنقياد الذي يتربي عليه العسكري هو اس البلاء للمجتمع السوداني . او اكون فهمي ثقيل !!!

    وهذه الخاتمة : اي حرب يا جنابو ومع من !!!
    الاستعداد للحرب يمنع الحرب ويحقق السلام
    الاستعداد للحرب يمنع الحرب ويحقق السلام
    الاستعداد للحرب يمنع الحرب ويحقق السلام
    علامة إستفهام كبيرة

  5. المقدم الركن ابراهيم الحوري رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة:

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى