مقالات وآراء

عبير المجمر(سويكت) تكتب : التشكيلة الوزارية الجديدة فى السودان هل تنجح فى ان تكون على نهج: اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم؟

عبير المجمر(سويكت)
السودان بعد إجراءات القائد الاعلى للجيش عبدالفتاح فى اعلان ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، كان قد أعلن رئيس المجلس السيادى عن حل الحكومة الحزبية و تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة (تكنوقراط)، و نركز على الشق التنفيذى و ليس التشريفى لأهميته، إذن سوف يشهد السودان قريباً تشكيل الحكومة الجديدة.
فالحرية والتغيير الحاضنة الرسمية للحكومة المعزولة كانت آنذاك تدفع بقائمة مرشحيها، فى الوقت الذى اتسعت فيها الحاضنة وأصبحت تشمل الحرية والتغيير وشركاء السلام، ثم شكلت الحكومة على نهج المحاصصات مع افتقار الرؤية و المشروع و عجزت فى الإدارة و التنفيذ.
السؤال الذى يطرح نفسه هل سنشهد تحديثا وتغييرا فى نمط اختيار و تشكيل الحكومة الجديدة ؟؟ حيث حلل البعض هشاشة الحكومة المعزولة “فى تشكيلتها” السابقة حيث انها لم تعتمد معايير الكفاءة، ولم تضع الشخص المناسب فى المكان المناسب، بل شُكلت الحكومة على نهج المحاصصات الحزبية، والقبلية والجهوية، وسياسات الترضيات، وزاد على ذلك تحكم وتسلط ما سمى “بسياسات الشلليات و المستشارين ” التى إتُهمت بالقراءة من نفس كتاب حكومة الإنقاذ البائدة، و التكريس لنوع اخر من التمكين والاستبداد، والتحكم فى القرار.

مع اجهاض مبدأ الشورى (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)، أيضًا طالت الحكومة البائدة اتهامات تعمُد تاخير تشكيل المجلس التشريعى حتى تستمر مجموعة معينة فى اتخاذ القرارات، ونص قوانين وتمريرها شاء الشعب ام ابى.
والمعلوم ان النظام البائد اعظم اخطائها السياسية كانت التمكين، ومن اهم أشكال فساده وإفساده ظلمه للعباد حينها جعل التوظيف والمناصب تبنى على سياسة الولاء له ايديولوجياً وحزبيًا، وكذلك الدورات التدريبية والمنح الخارجية، والإنفاق على البحوث العلمية كان حكراً على أصحاب الولاء والانتماء السياسي والإيديلوجي للنظام المخلوع و”شركائهم”، بدلاً من الإعتماد على أصحاب المقدرات والكفاءات والتجارب المهنية الناجحه، وفى ظل حكومة الثورة للأسف لم يحدث التغيير المرجو والمنشود ولم نلحظ إصلاح فى هذا الشأن بل شهدنا تكرير التجربة بشكل أسوء و السعى لبناء إمبراطورية هيمنة لا تزول، و تمكين أنفسهم فى مفاصل الدولة، و تفصيل و تجهيز قوانين تمكنهم من البقاء و ضمان أنتخابات لصالحهم.
فكانت تلك المعايير المختزله هى أساس التعيين والترشيح فى الحكومة البائدة و السابقة لها، بينما معايير الحكم الراشد مختلفة عن ذلك و نذكرهم بقصص الأنبياء والرسل التى تحمل فى طياتها عبر وحكم ويحضرني عدد منها على سبيل المثال لا الحصر :
قصة سيدنا يوسف عليه السلام وهو الذي قال :(اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم)، وهنا يتجلى طلب يوسف للسلطة، والمعلوم فى الفقه الاسلامى ان السلطة لا تعطى لمن يطلبها، إى من يكون سعيه لمصلحةٍ خاصة، ومجد ذاتي فيكون مبتغاه السلطة، و يوسف عليه السلام حسب شخصيته التى ترويها لنا القصص الاسلامية، يتبين لنا انه عُرف عنه العفه والنزاهه، وشرف النفس، إذن نفسه تعز عن الطلب حتى و انت سلطة، ولكن قوله: أنى حفيظ عليم، اى انه عليم خبير، يوضح انه كفء بان يتولى خزائن الأرض “الكفاءة “، فهو خبير عليم بالشؤون الاقتصادية، وأضاف المفسرون ان طلبه كان أيضا من اجل تطبيق تفسير الرؤيا التى قص تفسيرها على الملك بنفسه، إذن هو طلب عملاً يريد به المصلحة العامة، ويقصد به وجه الله، ويتجلى ذلك فى خدمة عباده، فكان له ما أراد .

وقد يقول قائل ما شان الرجل الزاهد التقى بالرئاسة والسلطة ؟ولماذا يطلب تولى الشؤون الرئاسية ؟ما له والاغراض الدنيوية ؟ولكنه العمل من اجل المصلحة العامة فكان نجاحه الإقتصادى،(وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).
كذلك سيف الله خالد بن الوليد فى معركة اليرموك طلب من القادة العرب ان يعطوه الولاية اليوم الأول لانه رأى العرب تحارب بطريقة لاتكسب بها نصراً، ولا تصلح لإدارة المعركة مع جيش مدرب كجيش الرمان، فخطط ووضع خطط أراد ان ينفذها، وبالفعل نفذها وانتصر .

ونذكرهم بذى القرنين المهندس العبقري: (حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما “قوما لا يكادون يفقهون قولا”)، وجد أمة متاخرة ومتخلفة قالوا له :(يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا)؟يريدون منه ان يقيم لهم سدًا يحميهم من قارات يأجوج ومأجوج، وفى المقابل يجعلون له خرجا اى مكافاة مالية اوشيء من هذا القبيل،فكان رده : (ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما)، اى فيما معناهما أتأنى الله خير لا اريد منكم خرجا اى “مكافاة” فقد وهبه الله الملك والتمكين، لكنه طلب منهم فقط ان يُعينوه وبقوة، مع العلم انه قادر على فعل ذلك وحده، ولكنها إشارة على حث الإنسان على العمل والمشاركة فى الإنجاز، واكتساب الخبرات والمهارات من خلال المشاركة فى العمل، وبالفعل نجح ذو القرنين فى بناء سد عسكرى عظيم جدار حماية، وعملية البناء فى حد ذاتها تطلبت منه المرور بمراحل عدة حتى الوصول للنتيجة النهائية
قال ذو قرنين :(آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدغين قال انفخوا حتى إذا جعله نارًا قال آتونى افرغ عليه قطرا،فما استطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا، قال هذا رحمة من ربى فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء، وكان وعد ربى حقًا،و تركنابعضهم يومئذ يموج فى بعض ،ونفخ فى الصور فجمعناهم جمعا)، أذن عملية البناء العسكرى الهندسى مرت بمراحل عدة منها: تذويب الحديد والنحاس، وإشعال النار ، وصهر المعادن …الخ.
أما داؤد عليه السلام قد ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً:(ما أكل احد طعامًا قط،خيرا من ان يأكل من عمل يده، وان نبى الله داؤد عليه السلام كان يأكل من عمل يده)، وما يميزه انه صاحب طواقى عديدة وعامل متنوع
‏travailleur polyvalent ومارس مهن واعمال متعاكسة فى نوعها ما بين الصناعات الغليظة والناعمة، فكان حداداً اشتهر بصناعة الدروع الحديدية والأسلحة، وكان ماهرا فى ذلك، كما كان يمتاز بالجانب الفنى الناعم فقد كان يتمتع بصوت جميل، ويقال من حلاوة صوته كانت العصافير تلتف فى الجو حتى تستمع له وهى تسمع ذاك الصوت الجميل الذى يسبح به الله ويحمده.

وما يهمنا فى الآخر هى الحكمة والعبرة فى أهمية ان السياسة ليست مهنة بلا أسوار من اجل الاسترزاق والكسب السهل، و الأضواء، وحماية الأموال بالسلطة”عقلية تجار السوق بعيدًا عن البيزنس الراقى”، لكن السياسة تبنى على أسس ومعايير على رأسها الكفاءة، ولابد من ان يكون لدى كل مرشح لاى حقبة وزارية مشروع وبرنامج واضح، وضمان آليات التنفيذ من اجل تفعيل اى قطاع، وتحريك عجلة الإنتاج، والتنمية، فمن غير برنامج واضح نصبح كالذين ينتظرون “ان تمطر السماء ذهبا “.
جادلهم بالتى هى احسن، وهذا شأن عام يهم الجميع، وقد وضح القران ان الامم تبنى بالمشاريع والبرامج والقدرة على التنفيذ، ولا تبنى بالأشواق والأمانى، و لا برصيد الاعتقالات الوهمية تارةً و التلمعية تارةً اخرى، و لا باستقطاب لجان المقاومة، و لا بمحاولة كسب اسر الشهداء و الجرحى و زيارات القادات التلمعية و الإعلامية، و جل الوزراء المعزولين منذ عزلهم ماكثين لا شغل و لا مشغلة الم يقولوا ان منهم المهندس و الدكتورة و المحامى و الأستاذ…إلخ فلماذا لا يذهبون لمباشرة أعمالهم المهنية ان كانت لهم سبل استرزاق اخرى غير الاجندة السياسية و طلب المحاصصة الحزبية ،الدول لا تبنى بتلك المفاهيم و الانتهازية و الإتكالية، بل بناء الأمم يكون بالفكر والعمل، وان يكون العمل مبنى على ركائز قوية، ومُثقل بالجانب العقلاني، ويتحلى صاحبه بالقيم والأخلاق، فالقران ثابت قوى قويم لم يترك شاردة ولا واردة الا وذكرها، وحثنا على استخدام عقلنا ونذكر من خلال الاطلاع البسيط على القران الآتى :
الثروة الحيوانية: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون)، صناعة الألبان في أجسام الأنعام: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين، النقل والمواصلات : (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون)،(وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤوف رحيم)، (والخيل والبغال والحميرلتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون)،الثروة المائية : (هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون)، ومصادر المياه والمحافظة على خصوبة الأرض واستصلاحها : (والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون)،والجبال والطرق النهرية والبرية: (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهاراً وسبلاً لعلكم تهتدون)،الثروة الزراعية: (ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون)، والصناعات الغذائية والمحفوظة والتي علمها الله للإنسان(ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً إن في ذلك لآية لقوم يعقلون)، إنتاج العسل والأدوية سنة(ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون)، الثروة المعدنية : (وما ذرأ لكم في الأرض مختلفاً ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون)، الثروة السمكية والمعدنية والنقل البحري والتجارة(وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طرياً وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون)، الثروة العلمية والفلكية(وعلامات وبالنجم هم يهتدوون).
وفى التعمير وتأثيث السكن (والله جعل لكم من بيوتكم سكناً وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين)، وفى صناعة المظلات وتوفير الحصون وصناعة الملابس ودروع ا لحرب: (والله جعل لكم مما خلق ظلالاً وجعل لكم من الجبال أكناناً وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون)، (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس)، والطاقة الشمسية والفلك : (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون)

صحيفة رأي اليوم

اقرا ايضا

‫4 تعليقات

  1. حميدتي ومني وجبريل في وزارة المالية هم كفاءآت .انتي عايزه طهاره جديده عشان تعلك فوق وتحت.

  2. الفولانية دى مالها قلبت كدا من الثورة بدات
    اصلا ناس الهامش العنصري المحتل ارض النيلين والقادم من دولة دارفور التى ضمت لنا في يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل سلطانهم على دينار علي يد الانجليز في ١٦نوفمبر ١٩١٦م دارفور ليست جزء من دولة السودان القديم او مايعرف بمملكة سنار
    اصلا الدارفوريين كلهم كيزان وهم عضوية وقاعدة الكيزان الارهابيين السفلة حتى ان دارفور تم تحويل اسمها الى داركوز لكثرة كيزانها
    هذه الصحفية المحدودة القدرات الركيكة الاسلوب ملخبطة الافكار هي تمثل الهامش العنصري البغيض الذي يريد ان يخرب ارضنا كما خربوا بلادهم ويريدون ان يحتلوا الشريط النيلي والاستيلاء على اراضي الجلابة بالاونطة والحكم بالقبيلة والعنصرية والكراهية المتوارثة عندهم جيل عن جيل
    حان الان فك الارتباط بين دولتنا دولة وادى دارفور الاسلامية وعودة كل شعب الى جغرافيته الطبيعية وحدوده المعروفة والتى كونتها الشعوب والثقافة المشتركة لكل شعب
    يا صحفية اخر الزمان نحن الجلابة كما تصفوننا مابنشبهكم وثقافتنا غير ثقافتكم واصلا لايوجد علاقة بيننا وبينكم
    لذلك نحن قررنا ان نرجع الى دولة سنار الى الهوية الكوشية التى لا علاقة لكم بها
    امشي ارجع للطينة وانجمينا وام دافوق وكرموي ووادى هور واختينا
    فك الارتباط قادم لامحالة وقريبا جدا اقرب مماتتصورى وتتخيلي وبعدين امشي لشعبك في دولة دارفور قولي ليهم الكلام القاعدة تقوليهو دا.
    محن والله

  3. ياجماعة الزولة دى تشعر بيها زى المكشكشة
    قاعدة عاطلة في فرنسا هناك بدون زوج او رفيق او حبيب ومفتقدة الونس والوحدة كاتلاها
    الظاهر الوضع دا انعكس علي كتاباتها (الركيكة اصلا) دا بجانب انها تمثل عقلية الهامش العنصري البغيض الذي يريد ان يخرب ارضنا كما خربوا بلادهم ويريدون ان يحتلوا الشريط النيلي والاستيلاء على اراضينا والاستيطان فيها

    كل الدارفوريين كيزان والبقية حركات قبلية مسلحة والباقي حزب امة (يعنى ابناء دارفور لاينتموا الا للاحزاب الرجعية المتخلفة) وذلك لان ثقافة الدارفوريين تختلف عن ثقافة اولاد البحر (الجلابة كما يصفونهم) لذلك تجد امثال هذه التافهة وامثال تراجي مصطفي والمدعوة شادية عمر بالرغم من (انهن متبرجات في نظر الاسلاميين) الا انهن يدعمن الكيزان وتنظيماتهم الرجعية الارهابية ويدافعوا عن حزبهم الارهابي المحلول المسمي المؤتمر الوطنى ويدافعوا عن قيادات الكيزان وتنظيماتهم المختلفة مع ان كل الناس عارفة ان الكيزان الارهابيين (بجانب حركات دارفور القبلية المسلحة) هم من قتلوا الدارفوريين وشردوهم واغتصبوا نسائهم واحتلوا بلادهم وخربوا ديارهم وقطعوا اطرافهم وشنو عليهم الحروب بلا هوادة وجلبو الاجنبي ووطنوه في حواكيرهم؛ الا انه بعد كل دا تجد امثال هذه التافهة وتراجي ود.شادية والكوز البشع الكضاب الربيع عبدالمنعم والارزقي الرزيقي عبدالله مسار والحاقد عبدالماجد عبدالحميد الشهير بكولونيا هم اكثر من يدافعوا عن الكيزان الارهابيين وحركتهم الاسلامية الكيزانية وذلك لا لشئ سوي استخدام الكيزان والحركة الاسلامية وحزبهم المحلول المؤتمر الوطني الارهابي في الوصول لهدفهم الاول والاوحد وهو حكم دولة وادى النيل واستلام السلطة في الخرطوم لتبداء خطتهم العنصرية البغيضة بضرب وطرد وابادة الجلابة من اراضيهم التاريخية ولو بارتكاب المجازر والمذابح فيهم لجلب باقي قبائلهم في دولة دارفور وجلب امتدادات قبائلهم من دول وسط وغرب افريقيا لاستيطان اراضي الشريط النيلي واحتلالها واقامة دولتهم القبلية العنصرية المسلحة
    لكن هيهات لقد انتبه الجلابة اولاد البحر لهذا المخطط والان يتنادوا لاقامة دولتهم مرة اخري وفك الارتباط المصنوع مع دولة دارفور والتخلص من حقدهم زى كاتبة هذا المقال الركيك واشباهها من عنصريي الهامش العنصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى