مقالات وآراء

محمد وداعة يكتب رد… نافع

تحفظ د.نافع علي نافع، القيادي بالمؤتمر الوطني، على الرد حول سؤال حول ما إذا كانت تصريحاته الأخيرة بشأن الحركة الإسلامية تسببت في إقالته من منصب الأمين العام لمجلس الأحزاب الإفريقية.
وقلل نافع من ما أثير حول إعفاءه. وقال سوف أرد في التوقيت والمكان المناسبين،
نافع بدأ غاضبا ورد كما ترد إحدى الدول عندما يقع عليها عدوان، لكن الدول هذه لا ترد ، و هو تقدير حسب القانون الدولى للاحتفاظ بحق الرد.
الملاحظة الجديرة بالاهتمام طيلة عهد الانقاذ لم يعلق اى مسؤول عن سبب إعفاءئه، أو ارجأ الرد إلى المكان و الزمان المناسبين، أو اضمر امرآ سيحدد فيه مكان و زمان (المعركة).هل حقيقة يعنى د. نافع ما يقول؟ و هل هذا تهديد؟
يلاحظ أن أن نافع مد جسورا من التواصل، و قدم آيات الطاعة و الولاء معلنا تأييده لترشيح البشير فى 2020 ، و تصديه لمحاولات تبخيس ترشيح المؤسسات الحزبية، و قال
أن قرار ترشيح المشير عمر البشير لانتخابات 2020م هو قرار مؤسسات المؤتمر الوطني ممثلاً في مجلس شوراه القومي ويجب تأييد القرار ومناصرته لانه قرار الحزب مبيناً أنه يقفل الباب أمام أي رأي شخصي أو قرار يمكن أن يكون مخالف لقرارات مؤسسات الحزب ومكتبه القيادي موضحا أن في دعم القرار وتأييده تتجلى وحدة الصف الداخلي للمؤتمر الوطني. وأضاف نافع لدى مخاطبته مؤتمر الحركة الاسلامية بحاضرة ولاية النيل الأبيض أن السودان الذي أرجع الحكم لله سبحانه وتعالى في كل مجالات الحياة يتعرض لمكر كبير يستهدف شق صفه الوطني والإسلامي وإستهداف قيم المجتمع وأخلاقه داعياً قيادة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لكشف هذه المخططات التأمرية الخبيثة لعضويتهم مؤكداً وجود عمل منظم يستهدف ذلك موضحاً أنه مكر مكشوف ومهزوم باذن الله تعالى.
وقال نافع أن الغرب أدرك أخيرا أن محاربة الحركات الإسلامية الوسطية وإستئصالها سيولد الإرهاب لذلك يسعون لهبوط ناعم بإدخال القوى اليسارية والعلمانية للحياة السياسية في السودان بكل قوة مشيرا لوجود تكتل كبير من بعض القوى السياسية لازاحة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني من المشهد السياسي في انتخابات 2020 مشددا على ضرورة الانتباه لهذا المخطط وعدم الاستخفاف به ومواجهته بوحدة صف الحركة وذراعها السياسي المؤتمر الوطني،
مثل هذا الحديث عن الحركة الإسلامية قيل مرات عديدة ، بل إن الرئيس نفسه قال قبل أسابيع(اننا حركة إسلامية كاملة الدسم)، عليه يمكن استنتاج أن حديث نافع فى النيل الأبيض ليس سبب إقالته من رئاسة الأحزاب الافريقية، و لا شك أن هناك أسباب أخرى، عجلت بإبعاده من المنصب الأقليمى وهو منصب ليس حكومي ، و مع ذلك تدخلت الحكومة لابعاده منه.
لا شك أن دور و مكانة نافع تراجعت بعد تقليم أظافره نتيجة التغييرات الأخيرة التى حدثت فى الولايات و على مستوى وكلاء الوزارات و فى الأجهزة النظامية.. هذه احالة للمعاش حسب قرار الحكومة عدم التجديد لمن بلغوا الستين باستثناء رئيس الجمهورية.

محمد وداعة

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى