مقالات وآراء

هاجر سليمان تكتب : بأمر الثوار .. أقيلوا هؤلاء!!

نحن مع مطالب الثوار، ونحن نطلق اليوم هاشتاق بعنوان أقيلوا هؤلاء الكيزان،، كما سبق وأن قلنا فالكوزنة ليست (حزباً) سياسياً ولكنها (سلوك) يتجذر ويصبح من الصعب تخطيه إلا بإقالة صاحبه او حامل (ميكروبه)، باسم ثورتنا المجيدة وباسم الثوار ولجان المقاومة بكافة أرجاء السودان واحيائها المختلفة نطالبكم ايها المجلس السيادي الشق العسكري فلو كان الامر بيد الشق المدني لأفتى فيه واتخذ قراره قبل ايام ولكان الامر قد انتهى ولكنه بيدكم أنتم أيها العسكريون المنشغلون بترقية أنفسكم الى الرتب الاعلى دونما اكتراث واهتمام لما يجري في الشارع العام. فقد طالب ثوارنا الكرام بإقالة وزير الداخلية ومدير عام الشرطة ونطالب نحن بإضافة الثالث الناطق الرسمي العميد عمر عبدالماجد .

أقيلوا اولئك الثلاثة لتثبتوا جديتكم في الاصلاح والتخلص من العهد البائد وإن لم تفعلوا فما بلغتم الرسالة وسيخرج ثوارنا الكرام في مليونيات لاسقاط نظامكم الذي يعتبر بمثابة الجذر الممتد لنظام الكيزان، ما يثبت أن نظام الكيزان لازال باقياً هو ما فعله مدير عام الشرطة الذي رفض مقابلة مندوبو الدفعة (57) ورفض استلام استقالاتهم وكذلك وزير الداخلية فعل كما فعل رصيفه أليسوا كيزاناً؟؟ الواجب كان يحتم على مدير الشرطة مقابلة منسوبيه حتى وإن كانوا جنوداً ناهيك عن أن اولئك الذين رفض مقابلتهم كانوا ضباطاً، أليست هذه الكوزنة بثوبها الجديد ؟ ثم ثانياً ماذا فعل بشائر منذ توليه وحتى الآن نطالب بعكس انجازاته هو ووزير الداخلية ازاء الملفات التي استلمها؟!.

مدير الشرطة بشائر استن سنة لم يسبقه عليها احد قط. سنة لا تحدث الا في عهد الكيزان فقد قام الرجل بتسليم العميد عمر عبدالماجد منصب مدير الادارة العامة للاعلام .. وما لا تعرفونه فمنصب مدير ادارة عامة لايتقلده الا ضابط برتبة اللواء وعلى مر التاريخ الحديث للشرطة ظل المنصب يتقلده ضباط برتبة اللواء فمن قبل شغله اللواء هاشم على عبد الرحيم وخلفه اللواء حسن حامد وهذا تحديداً تم نقله ليتولى منصب مدير لدار الشرطة ودار الشرطة هذه عادة يتقلد منصب مدير لها ضابط برتبة العميد وكان مديرها الاخير اللواء ابراهيم الذي تقلدها وهو عميد وظل مديراً لها الى أن ترقى الى رتبة اللواء وبعدها نقل منها لينقل اليها اللواء حسن حامد افساح مجال وفتح خانة وكده، وبعد ما انفتحت الخانة كان هنالك ضابط برتبة عميد أقدم منه تم نقله بدهاء الى شرطة الولاية ليسلم العميد عمر منصب مدير ادارة عامة للاعلام فأية كوزنة هذه التي تمارس في عهد الحرية والعدالة،؟ لذلك نقولها بالفم المليان ونطالب المجلس السيادي ومجلس الوزراء بإقالة هؤلاء الثلاثة ليصبحوا بذلك عظة وعبرة لكل من تميل نفسه الى الكوزنة واتباع نهجهم .

الشرطة مؤسسة عريقة تستحق قيادة رشيدة قادرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب قيادة الشرطة الآن بحاجة لرجل يفعل بولايات السودان ما فعله (خالد) بالخرطوم حينما استطاع أن يعيد للخرطوم أمنها في زمن وجيز وبفضل الخبرة التراكمية له رغم الاوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد الآن فالرجل لمن لا يعرفه لايتمتع بأي لون سياسي ولم يكن قط ينتمي للمؤتمر الوطني او الكيزان وذلك بالدلائل والبراهين .

لم نكتفِ بعد وغداً سننشر بالوثائق والمستندات تابعونا أيها القراء

الانتباهة

‫3 تعليقات

  1. نضر الله وجهك و لا فض فووك لا جف مداد قلمك,احسنت وصف مرض الكوزنة فانه كما قلت ليس جماعة دينية او حزب انما مرض و عدوى تفشت في الكثير من الناس,فكل من لا يحب هذه البلد و لا يتفاني و يتباهى في خدمتها فهو كوز كبير,كل من لا يغار على تراب البلد و مواردها و لا يغار على شعبهاو اسرها و تحديدا نساءها فهو كوز مزمن يحتاج فصل و تحويل الى حجرصحي – من واقع هذا التوصيف نجد ان الشرطة في وادي و مبادئ الثورة في وادي اخر ..فهي تقاعست عن واجبهافي الضرب على ايدي المتلاعبين من اصحاب حافلات المواصلات و تركت المواطنين للسواقين و الكماسرةيذيقوهم الويلات في المواصلات برفض التعريفة الجزافية المجحفة و اختراع خطوط وهمية لتبرير التعريفة المجحفةالتى يفرضونها و التعالي على المواطنين نجد السائق يتعمد احتقار المواطن بعدم الوقوف و يتابع اقيادة السريعية و المواطنين يجرون وراءه و فيه الرجل الكبير و المراةالضعيفة و اصحاب العاهات بعد ان يرقهم الجري وراء الحافلة يقف السائق و ينظر اليهم بازدراء قائلا ما ماشي او ما راجع او ماشي الورشة فتغمره الزهو بفعلته هذه و يحس انه اصبحا مهم و الناس تركض خلفهو تتساقط لللحاق به فيرضى غروره المريض و كل ذلك و الشرطة حاضرة,هناك شرطة في المواقف عليهم شارة شرطة النقل.وجودهم و عدمه واحد لانه مغلوب علىامرهم ولا يفعلون شيئا غير زيادة الزحمة بتواجدهم الفاشل_ هناك ايضا تقاعس الشرطة في صبط الانفلات الامني و فوضى الاسواق و سلبيتهم في التعامد مع الوجود الاجنبي امر يغيظ اي سوداني ,لان الاجانب احتكروا كل فرص العمل التي كان يلوذ اليها الشباب مثل قيادة الركشات و طبليات بيع الرصيد و صيانة الموبايلات وو حتى قيادةالهايسات و الكارو. لكل ذلك والكثير غيره ارى واجهة دعوتك لايقاف من ذكرتيهم و ذلك حتما سيكون هدفا من اهداف الثورة و الثوار,و اتمنى من الحكومة ان تبتر كل من يحمل فيروسات الكيزان و تظهر عليه اعراض مرض الكوزنة

  2. بارك الله فيك..بالمناسبة أنا أعرف اللواء ابراهيم موسي مدير دار الشرطه جيدا فهو لا ينتمي إلى الكيزان و هو رجل خلوق ومتدين و شريف ونزيهة جدا، أرجو أن تفيدينا إلي أين تم نقله.

  3. تحيه طيبه
    في البدء لم تسقط بعد,,! المجلس العسكري هو بمثابة الشريان التاجي للكيزان وهم تحت الطاولة يديرونه لخداع الشعب السوداني والمكون المدني في الحكومه يعلم ذلك تماما ولكن ما باليد حيلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock