مقالات وآراء

حيدر المكاشفي يكتب : الوثائق تتحدث وعبدالحي يتلولو

في اعتراف واضح وصريح ومبثوث بالصورة والصوت أقر نائب الرئيس المخلوع علي عثمان محمد طه السجين بسجن كوبر عبر تسجيل بثته قناة العربية، أقر بملكية الحركة الإسلامية لقناة طيبة التي يرأس مجلس إدارتها عبد الحي يوسف، وقال علي عثمان بالحرف وهو يوجه حديثه لقيادات الحركة الاسلامية (لازم تعرفوا اذا قناة طيبة بتصرف ١٠٠ جنيه فعلى الدولة ان تدفع ٩٠ جنيه) وزاد تأكيدا لملكيتهم للقناة بقول حاسم (دي قناتنا)، واردف (في زول مشى لي عبد الحي يوسف وما اداهو فرصة يقدم مادته)، وكان علي عثمان لتأكيد صدقية وموثوقية ودقة كل معلوماته التي جرت على لسانه في تسريبات قناة العربية التي جاءت تحت عنوان (الأسرار الكبرى لحركة الإخوان المسلمين بالسودان). وحظيت حلقات الاسرار بردود أفعال واسعة لما حوته من أحاديث وأسرار تنشر لأول مرة بالصوت والصورة لقيادات رفيعة في الحزب المحلول والحركة الإسلامية، كان علي عثمان لتأكيد ما يقول يذكر جماعته بأنه يقول ما يقول من موقع المطلع على خبايا واسرار الحكومة فضلا عن كونه متخذ للقرارات بوصفه نائباً أول للرئيس حينها.. ولكن مع هذا القول الفصل في ملكية الجماعة لقناة طيبة، حاول عبثا عبد الحي يوسف الالتفاف على هذا الحديث الواضح الموثق فانظروا ماذا قال..
قال عبد الحي في برنامج (حوار مباشر) بقناة الجزيرة مباشر ردا على حديث على عثمان المار ذكره عن قناة طيبة: (أعجب متى كان كلام علي عثمان عندهم الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لكي يتخذ كلامه كبينة ضد طيبة، وإذا كانوا يصدقونه في هذه، فلماذا لا يصدقونه في كل ما قال. وأضاف: ( متى كانت التبرعات تهمة؟ وهؤلاء الذين يحكمون الآن كانوا يديرون منظمات تتلقى دعماً من الخارج وليس من الداخل وهذا ثابت وقد تكلم به بعض الناس مثل د. صلاح البندر أحد الأعضاء السابقين في الحزب الشيوعي). وقال عبد الحي: (متى كان الحصول على الدعم يحدث بناء عليه المصادرة؟. هذه كلها اجراءات ظالمة ليست دستورية ولا قانونية ولا سودانية. الشعب الذي ثار على من كان قبلكم سيثور عليكم إن شاء الله) انتهى كلام عبد الحي..وهو كما ترون محض لولوة فالحكومة البائدة والحركة الاسلامية في أعلى مراجعها تؤكد بلا لبس ولا لولوة أن طيبة قناتهم بالكامل وهو يتحدث عن تبرعات، وعلى طريقة أنا وأخوي الكاشف يحاول تشتيت الكرة بحديث غير مؤكد ويظل مجرد تهمة عن تلقي من يحكمون الان دعما اجنبيا لمنظماتهم التي كانوا يديرونها، فيا (شيخ) عبد الحي ان اهلنا يقولون في امثالهم (الشرك ان قبض كترة البتابت عيب)، فلا (تبطبط ولا تخرخر) ولا تكن مثل الطالب الفاشل الذي جرت حكايته في امتحان مادة التاريخ مثلا يضرب الى يوم الناس هذا حين كتب هذا الطالب ردا على سؤال عن سياسة بسمارك الداخلية (دعونا من سياسة بسمارك الداخلية ولنتحدث عن سياسته الخارجية)..دعم وتبرعات قال..ياخي ما كان يدعموا طيبة برس التي يقول مالكها انكم سطوتم على اسمه كما سطا حزب المؤتمر الوطني المحلول على اسمه بقوة السلطة والجبروت..
الجريدة

‫2 تعليقات

  1. الشيخ عبد الحي يوسف معروف بانتمائه لفكر الإخوان المسلمين منذ اكثر من ثلاثين سنة حين كان طالبا في جامعة الامام محمد بن سعود في السعودية وهو أحد العلماء الاساسيين لحكومة الكيزان الظالمة في السودان وقد ساهم بفعالية في تعميق الأفكار المنحرفة لدى شباب السودان المنتمين لتنظيم داعش والقاعدة بل حتى شباب غرب افريقيا المنتمين لبوكو حرام والله اعلم ان كان هو من افتى البشير يجواز قتل ثلث المتظاهرين العزل فقد وضح عنده الكذب!!

  2. من خطب امير المؤمنين سيدنا علي بن ابي طالب
    قال ( عليه السلام ) : إذا وقع الموت في الفقهاء ، و ضيعت أمة محمد المصطفى الصلاة و اتبعوا الشهوات و قلت الأمانات و كثرت الخيانات و شربوا القهوات و استشعروا ( استشرعوا ) شتم الأباء و الأمهات ، و رفعت الصلاة من المساجد بالخصومات و جعلوها مجالس الطعامات و أكثروا من السيئات و قللوا من الحسنات و عوصرت السموات ، فحينئذ تكون السنة كالشهر و الشهر كالأسبوع و الأسبوع كاليوم و اليوم كالساعة ، و يكون المطر فيضا ً و الولد غيضا ً و يكون أهل ذلك الزمان لهم وجوه جميلة و ضمائر ردية من رآهم أعجبوه و من عاملهم ظلموه ، وجوههم وجوه الآدميين و قلوبهم قلوب الشياطين فهم أمر من الصبر و أنتن من الجيفة و أنجس من الكلب و اروغ من الثعلب و أطمع من الأشعب و الزق من الجرب ، لا يتناهون عن منكر فعلوه ، إن حدثتهم كذبوك ، و إن أمنتهم خانوك ، و إن وليت عنهم إغتابوك ، و إن كان لك مال حسدوك ، و إن بخلت عنهم بغضوك ، و إن وضعتهم شتموك ، سماعون للكذب أكالون للسحت يستحلون الزنا و الخمر و المقالات و الطرب و الغناء ، الفقير بينهم ذليل حقير ، و المؤمن ضعيف صغير ، و العالم عندهم وضيع ، و الفاسق عندهم مكرم ، و الظالم عندهم معظم ، و الضعيف عندهم هالك و القوي عندهم مالك ، لا يأمرون بالمعروف و لا ينهون عن المنكر ، عندهم الأمانة مغنمة و الزكاة مغرمة ، و يطيع الرجل زوجته و يعصي والديه و يجفوهما و يسعى في هلاك أخيه ، و ترفع أصوات الفجار يحبون الفساد و الغناء و الزنا ، و يتعاملون بالسحت و الربا ، و يعار على العلماء و يكثر ما بينهم سفك الدماء و قضاتهم يقبلون الرشوة ، و تتزوج المرأة بالمرأة و تزف كما تزف العروس إلى زوجها ، و تظهر دولة الصبيان في كل مكان ، و يستحل الفتيان المغاني و شرب الخمر و يكتفي الرجال بالرجال و النساء بالنساء ، و تركب السروج الفروج فتكون الإمرأة مستولية على زوجها في جميع الأشياء ، و تحج الناس ثلاثة وجوه : الأغنياء للنزهة ، و الأوساط للتجارة ، و الفقراء للمسألة .
    فانظر يا عبدالحي اين موقعك من هذا؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock