مقالات وآراء

صباح محمد الحسن تكتب : الزحف اليابس !!

تابع الشارع السوداني امس بوعي كبير خروج اتباع النظام الذين تجمعوا في شارع القصر ولن يستطيع أحد ان يسميها ( مليونية) كما نادوا وتنادوا لها وعددها المحدود الذي لم يتجاوز الثلاثة الف حسب بعض الإحصائيات او يقل منهم من هو تابع للنظام ومنهم من خرج ببساطته وعفويته ليس غباءً بعد ان أقنعوه وهماً ان السودان سيحكمه ( الكفار ) وان الخروج من أجل الدين ونصرة العقيدة واجب عليه ولكن يلاحظ المتابع ان المجموعة بعد خروجها لم ترفع شعاراً واحدا لنصرة الدين وجاءت الشعارات المنسوخة المسروقة كالآتي ( ثوار احرار ) وتسقط ياحمدوك و (ابشر يابرهان ) فالشعار الاول يعني ان الكوز صاحب الشعارات الشهيرة المضروبة على شاكلة (ناكل مما نزرع )افلس افلاسا كبيرا ولم يعد قادرا على كتابة شعارات خاصة بمسيرته اليتيمة او (اللقيط ) التي لا أب شرعي لها وتبرأ منها الجميع والشعار الثاني (يسقط حمدوك) شعار يكشف انزعاجهم وحقدهم وغيرتهم من نجاح الرجل وشخصيته السامية التي لن يطولها كوز لا باتهام ولا بسرقة ولا بجرائم اخلاقية او قضايا فساد

الشعار الثالث (أبشر يابرهان ) شعار يكشف مدى الجبن والخوف الذي يسيطر عليهم من ردة فعل العسكر وهي رسالة خبيثة للتفرقة السياسية التي تبرر الخروج على حمدوك وتحرمه على البرهان ولم اسمع و( يطرشني ) زول جاب سيرة حميدتي ذلك الرجل الذي انقلب على البشير وخانه كما يتحدثون دائما
حتى طريقة إلقاء الهتاف بالشعارات لم يغيروها وخفت عليهم ان يخطأوا ويصرخون ( اي كوز ندوسو دوس ) كل شي كان عبارة سرقة واضحة كشفت عن خروجهم العشوائي غير المرتب فهل يعقل ان تعلن عن مسيرة قبل اسابيع وتعجز عن صياغة شعارات لها حتى ولو ارتجالا
والزحف ( اليابس )الذي وقف زحفاً في شارع القصر ولم تسمع به بحري ولم تراه امدرمان الا في شاشة الجزيرة مباشر حيث تجاوزته قناة الجزيرة الإخبارية وقناة الحدث.
لذلك وبصريح العبارة مسيرة الزحف كانت مسيرة ( مهمشه ) لم تعيرها السلطات اي اهتمام او انها سمحت لها بالتجوال و( التسكع ) على شارع القصر قصدا ولم تستخدم عبوة بمبان واحدة كما استخدمته مع الثوار ناهيك عن اطلاق النار والدعم السريع صمت صمت القبور وكأنه ليس له وجود في العاصمة الخرطوم ولا ادري هنا ان كان الاعتداء لايجوز بفتوى ( من عبد الحي) الا على الأبرياء من الثوار ام ان الكيزان انفسهم كانوا شيئا لا يستحق الاهتمام لا ادري

والذين يهتفون من فصيلة الزواحف كنت اظن انهم ( كيزان ) لاعلاقة لهم بسرقات الماضي ولكنهم في اول فرصة لهم سرقوا الشعارات والهتافات والصور فأثبتوا ان الكوز ( عقرب ) لا يترك طباعه
ودارت عليهم الدائرة وتجاهلهم الإعلام الداخلي كما تجاهل الثورة المجيدة من قبل وهذا دليل على انهم اصبحوا نسيا منسية وان دولتهم العميقة التي كانت تسيطر على الاعلام تلاشت وأصبحت ليس لها وجود ويسأل كل عاقل ثم ماذا بعد وأقول بعدها احتفالات عظيمة لثورة مجيدة ستعيد الى الشارع شموخه وبريقه وجدارياته الحقيقية وستخرج ليس زحفاً إنما برأس مرفوع شامخ ووجه صبوح غير عابس وبيد بيضاء غير سارقه ولاناهبة ولاقاتلة لاتستحي ان تقول ( ثوار أحرار ) حقيقة غير زائفة ولا تخشى الكاميرات والتصوير لاتتلثم ولا تختبئ تخرج لتحتفل بثورتها وسيصفق لها العالم الداخلي والخارجي لسيرتها ناصعة البياض التي صنعتها صناعة يدوية ونسجتها من خيوط العز والكرامة .
طيف أخير:
طيف أخير
يا من تلوَّن بالطباع ألا ترى ورق الغصون إذا تلوَّن يسقُطُ
الجريدة

‫2 تعليقات

  1. احييك اختى صبا لنضالاتك صباح مساء ..ز لكشف حائق هولاء القلة التى سقط بلا عودة فةى هواية الكذب والنفاق..

  2. لك التحية اختى صباح لنضالاتك صباح مساء .. لكشف حائق هولاء القلة الذين سقطوا بلا عودة فى هواية الكذب والنفاق..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock