مقالات وآراء

محمد وداعة يكتب : محمد قش.. واوحال صحيفة السودانى

لا يراودني بطبيعة الحال ادني شك في ان الاستاذ ضياء الدين بلال رئيس تحرير صحيفة السودانى يدرك ويعلم الحدود الفاصلة بين النقد وابداء الرأي ، وبين النصح والسخرية والاستهزاء وتحقير الخصم ان كان هنالك خصما، وهو ايضا يعلم ان مقال الراى له حدود واهداف تختلف عن كتابة العمود الصحفى وان صحيفة السودانى كانت متوازنة ابحر بها الاخ ضياء فى العهد السابق بمهارة و ذكاء و حجزت موقعا بين الصحافة المسؤولة ، فما باله( خرقها ويريد اغراقها ) ،ولذلك عجبت كما استغرب فتى موسى ، ان يفتح صفحات صحيفته لكتاب مغمورين ليسودوا صفحاتها بخشن القول وبذيئه دون ابداء اي احترام حتي يضنوا بالالقاب الوظيفيه لقيادات الحرية والتغير و لرئيس الوزراء و اعضاء حكومته، وهو يعلم ايضا ان هذه ادعاءات رخيصة مقصودة ، وانها سترتد و بالآ عليه و على صحيفته ،
هذه الحكومة جاءت ثمرة لثورة مهرت بالدماء و كانت اول مطالبها الحرية و بالتالى فلن تنجر الى التنكر للحريات العامة و الحريات الصحفية ، و لن يضيق صدرها حتى لمن تآمروا بليل عليها و خططوا فى اجتماعات معلومة للنيل منها و شحذوا الاقلام المكسورة ووزعوا الادوار للاساءة اليها، و سيإتى يوم تبور فيه تجارتكم و ترتجع فيه صحافتكم و تتوقف فيه مطابعكم ،بحكم القارئ لا بحكم المحكمة ، و ستعضون اصابعكم التى كتبت هذا الهراء ندما ،
وبالطبع هو يعلم ان مهمته ومسؤليته كرئيس تحرير تقتضي منه وتلزمه اخلاقيا وقانونيا بما يكتب في صحيفته ، واني لاربأ به من ان يسعى طائعا ومختارا الي تصنيف صحيفته مع صحف ينعق فيها البوم وتفوح منها رائحة الثوم .. يتراجع حظها بين القراء فى كل يوم ، وانى اراه يوم قريب تنفقع فيه مرارة الطيب مصطفى .. و يتوقف فيه هذيان اسحق فضل الله و اكاذيبه،
فى صحفة عنوانها الراى،، كتب محمد التجاني عمر قش في صحيفة السوداني يوم الجمعه 15 نوفمبر 2019 قال :(كتبت سابقا مقالا انصح فيه زميلي حمدوك أن يلمس رأسه ولكن رد علي أحد الظرفاء قائلا: أن الرجل أي حمدوك رئيس مجلس وزراء الحكومة الانتقالية لم يعد له رأس ، فقد فعلت به مجموعة قحت ما فعلت حتى لم يعد يدرك أن له رأس ام لا ،وكتب أيضا: من الواضح أن حمدوك لن يستمر طويلا في هذا المنصب الذي تولاه بدون أن يستعد له بالشكل المناسب خاصة أنه كان مجرد (أفندي) في مؤسسات يستطيع أي شخص يمتلك أدنى قدر من التأهيل التعامل معها، بينما الوضع في السودان أكثر تعقيدا وصعوبة مما يتخيل السيد رئيس الوزراء، وفي ختام مقاله نصح حمدوك( عزيزي حمدوك لا داعي للمكابرة وأكل العصيدة بالمعلقة من القدح ،هلا عدت ادراجك إلى أديس أبابا حيث الأنيس والعيشة الرغد)..هذه الركاكة و الاخطاء اللغوية من عند قش ..(لا توجد اخطاء فى النقل )
هذا القش .. دخل القش و ما قال كش … لا يعرف ابجديات الكتابة الصحفية ، فهو لم يقدم فكرة او معلومات او تحليل .. و لا يعرف حقوق (الزمالة)، و لا اعتقد انه زامل حمدوك فى اى مرحلة و الا لناله من كريم خصال الرجل و ادبه مما كان ليضفى عليه رزانة و رجاحة عقل ، و لادرك ان كلماته الرخيصة لن تنال من عزيمة (زميله) المفترى عليه ،ليس هناك تفسير لهذه المقالة الردئة وهى مسؤولية الاستاذ ضياء التحريرية و المهنية الا تنبؤات لرئيس التحرير و استعجاله الاصطفاف فى صف اعداء الثورة .. فما يكتب فى السودانى ليس رأيا .. هذا استهداف..
وهذا رأى كاتب هذه السطور .
الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock