مقالات وآراء

زهير السراج يكتب : ﻗﻀﻴﺔ أﻣﻦ ﻗﻮﻣﻲ !

*ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺩﻧﺎﻭﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺫﻛﺮ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ) ﺍﻥ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺤﻔﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﺓ ﻳﺘﻄﺎﻭﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ(، ﻭﻣﻦ ﺑﺆﺱ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺍﻟﺮﺧﻴﺼﺔ، ﻭﺗﻬﺎﻓﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﻄﺎﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﻞ، ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻮﺍ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻧﻬﺐ ﺛﺮﻭﺍﺗﻬﺎ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻯ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻭﻳﺴﻴﻞ ﻟﻌﺎﺑﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺳﺒﻴﻼ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺇﻻ ﺑﺎﻏﺘﺼﺎﺑﻪ ﺍﻭ ﺗﻤﻠﻜﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ، ﺑﻼ ﻭﺍﺯﻉ ﻣﻦ ﺃﺧﻼﻕ ﺃﻭ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﻭ ﻗﺎﻧﻮﻥ!

*ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺎﺟﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻳﺘﺨﺬﻭﻧﻪ ﻣﻄﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ﻭﺃﻏﺮﺍﺿﻬﻢ ﻭﺷﻬﻮﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ .. )ﻭﺍﻋﺘﺬﺭ ﻟﻠﻘﺮﺍء ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻏﻴﺮﻩ ﻟﻮﺻﻒ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺤﻔﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻏﺘﺼﺒﻮﺍ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻠﻴﻞ، ﻭﻋﺎﺛﻮﺍ ﻓﺴﺎﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻫﻠﻜﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﺙ ﻭﺍﻟﺰﺭﻉ ﻭﺍﻟﻨﺴﻞ ﻭﺍﺿﺎﻋﻮﺍ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺟﻤﻴﻞ، ﻭﺗﻌﻤﺪﻭﺍ، ﻛﺄﻱ ﻋﺪﻭ ﺣﺎﻗﺪ ﻅﺎﻟﻢ ﻏﺎﺩﺭ، ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺇﺫﻻﻝ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺗﻤﺮﻳﻎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ )ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻌﻨﺔ ﷲ ﻭﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ(!

*ﻻ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻌﻬﻢ ﺍﻟﻘﺬﺭ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺳﺄﻋﻄﻰ ﻣﺜﺎﻟﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻟﻴﺪﺭﻙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻣﻌﻬﻢ )ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺴﺎﻣﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻖ( ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﺤﻠﻮﻥ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﺣﻘﻮﻕ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻭﻳﻐﺘﺼﺒﻮﻥ ﺍﻣﻼﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻜﻞ ﺟﺮﺃﺓ ﻭﻭﻗﺎﺣﺔ!

*ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳـﺎﻡ ﺍﻻﻭﻟـﻰ ﻻﻏﺘﺼﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻁﺮﻕ ﻧﻔﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﺏ )ﻓﻴﻼ( ﺍﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ــ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺁﻧﺬﺍﻙ ــ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻁﻠﺒﻮﺍ ﺷﺮﺍءﻫﺎ ﻟﻴﻘﻴﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﺣﺪ ﻗﺎﺩﺗﻬﻢ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺟﺎﺑﻬﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺑﻴﻌﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻴﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺗﻪ، ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﺇﻧﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ )ﺃﻣﻦ ﻗﻮﻣﻲ( ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ، ﻭﺃﺿﺎﻓﻮﺍ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻮﻋﻴﺪ .. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻗﻮﻳﺎً ﻓﺎﻋﺘﺬﺭ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﺎ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍء ﻭﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﺮﺯﻕ!

*ﺗﺨﻴﻠﻮﺍ .. ﺍﻷﻣـﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻫﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺭﻏﺒﺔ ﻗﺎﺋﺪﻫﻢ ﻭﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺣﻖ ﻏﻴﺮﻩ. ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﻴﺪﻓﻌﻮﻧﻪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ ﺟﺎء ﻣﻦ ﻛﺪﻫﻢ ﻭﻋﺮﻗﻬﻢ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻫﻢ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺤﻠﻮﻩ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻭﻟﻐﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻎ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺠﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺎء، ﻭﺍﻛﺘﻨﺰﻭﻩ ﻓﻲ ﺑﻨﻮﻙ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﻭﺩﺑﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ، ﻭﺗﻄﺎﻭﻟﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ .. ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺣﻔﺎﺓ ﻋﺮﺍﺓ!

*ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺟﻨﻮﺏ )ﺣﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ( ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺑﻨﺰﻉ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﺸﻴﻴﺪ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﻭﻁﺮﻕ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺧﺪﻣﺎﺕ .. ﺇﻟﺦ، ﻭﺗﻌﻮﻳﺾ ﻣﻼﻛﻬﺎ ﺑﻘﻄﻊ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .. ﻭﺍﺗﻀﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ )ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ( ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻮﻯ ﺗﻤﻠﻴﻚ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻤﻨﺰﻭﻋﺔ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻟﻴﻘﻴﻤﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺑﺔ ﺍﻟﻔﻠﻞ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺃﻓﺨﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻭﺍﻷﺛﺎﺛﺎﺕ ﻭﺍﺣﻮﺍﺽ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ! !!

*ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻗﺘﺼﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﺑﻞ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻭﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻣﻮﺍﻁﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭُﻋﺪﻭﺍ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺰﻉ ﺃﺭﺿﻬﻢ .. ﺗﺨﻴﻠﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻹﺟﺤﺎﻑ ﻭﻓﺪﺍﺣﺔ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍء ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺃﻳﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﻪ )ﻟﻮ ﻋﺜﺮﺕ ﺑﻐﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻟﺴﺄﻟﻨﻲ ﷲ ﻋﻨﻬﺎ، ﻟﻢَ ﻟﻢْ ﺗﻤﻬﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ(!

*ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﻌﺪ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﺠﺄ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎء، ﺭﺃﻭﺍ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﺍﻟﻌﺠﺎﺏ ﻭﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﻈﻬﺮ.. ﻓﻤﺮﺓ ﻳُﻨﻘﻞ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﻟﻴﻨﻘﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻭﻫﻜﺬﺍ .. ﻭﻣﺮﺍﺕ ﻳﻐﻴﺐ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﺕ ﺗﺆﺟﻞ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺷﻬﻮﺭﺍ ﺑﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺒﺎﺏ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣُﻜﻢ ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﻋﺬﺍﺏ ﺃﺧﺮﺝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﺳﺎﺧﺮﺍً ﻭﺿﺮﺏ ﺑﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻀﺎء، ﻭﺑﺎﻟﻘﻀﺎء ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ .. ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ !

*ﻫﺆﻻء ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﺎءﻭﺍ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺷﺮﻉ ﷲ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﺎﻛﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﻴﻌﻮﻩ ﻭﺍﺳﺘﻐﻠﻮﻩ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺷﻬﻮﺍﺗﻬﻢ ﻭﺭﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣﺮﻭﻫﺎ ﻭﺳﺮﻗﻮﻫﺎ ﻭﻣﺮﻏﻮﺍ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ !

‫3 تعليقات

  1. آخذ علي الكاتب عدم وضع النقاط علي الحروف ….لماذا لايذكر الحقائق بكل وضوح وشفافية فمثلا في مثاليه المذكورين لماذا لايذكر اسم رجل الاعمال صاحب الفيللا ولماذا لايذكر اسم القائد الذي ارادو انتزاعها له….وكذلك التوضيح اكثر في المثال الثاني….
    ان النظام قد سقط حتي وان كان علي مستوي القمة فلماذا الخوف ….عدم ذكر كامل الحقيقة يجعلها في موضع الشائعات …طالما يتم تداولها بصورة مجهلة….

  2. اتفق معك اخي مستعرب.انا كنت احترم كتابات زهير السراج .ولكن بذلك المقال صار هو ومن دونه سواء لتعميم مقاله والكاتب النزيه يجب أن يورد الحقائق كاملة يلا تزييف.اعرف اقارب لنا بحي الفردوس وكانوا مغتربين قاموا ببناء منازلهم من تعبهم وحصاد غربتهم .

    1. ياخوانا زهير أظنه مش خايف من النظام البائد ولا الفلول وإنما المسألة فيها جوانب أخرى قد تكون محرجة! فقد يكون صاحب الفيلا لا يرغب في كشف ما تعرض له من هؤلاء الاوغاد أو قد لا يكون حيا اليوم! ثم لماذا لم تطالبوه بذكر أسماء أصحاب أرض الفردوس المنزوعة منهم دون تعويضهم؟ هل يحتاج إبراز مثل هذه الوقائع إلى ذكر الأشخاص؟! أما أصحاب الشينة فحدث ولا حرج ولا فرق بين زعمائهم الذين يامرونهم بهذه الشرفنة ونهب ممتلكات المواطنين فكلهم كانوا كلابا جائعة وعقورة من زعيمهم الأكبر والذين يلونه إلى كلاب الأمن الذين يرسلونهم لهذه المهام القذرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock