مقالات وآراء

عثمان ميرغني يكتب : قبل الطوفان!!

أفهم أن يكون هناك خطيب مسجد يعتلي منبر الجمعة ويوزع الاتهامات أو التبريكات حسب تقديره ورأيه.. ولكني لا أفهم كيف تلتقم الطعم (الحكومة) ممثلة في وزيرة الشباب والرياضة و تصنع من خطبة الجمعة قضية على حوافها ينقسم المجتمع إلى مناصر وعدو؟.. في وقت تعيش في بلادنا كلها على نفقة شعوب كريمة أخرى تدفع من حر مالها لإعاشة شعبنا مما توفره لنا من القمح والدقيق والوقود والدواء والأسمدة بل والزيوت..

مهما كانت القضية المثارة إلا أنها تقع بالكامل تحت عنوان (انصرافية) بامتياز.. وعندما تستجيب وزير الشباب والرياضة بالصاع صاعين وتتقدم ببلاغ سيتحول إلى قضية جنائية في المحاكم ويقف أرتال من المحامين في الجانبين وينشغل الإعلام والأسافير بمتابعة يوميات القيل والقال في المحكمة.. بينما بلادنا كلها مواجهة بتحديات جسيمة في كل مناحي الحياة.. يصبح الأمر ملهاة تنجب المأساة..

نحن الآن في مفترق طرق، إما أن ننجح.. أو ننجح.. لا سبيل ولا خيار للفشل، لأن الفشل يعني انهيار الثورة بكل حمولتها المقدسة من الشهداء والأسر المكلومة والجرحى والمفقودين وقائمة طويلة من التضحيات الجسيمة.. لا سبيل لخيار آخر.. أما أن ننجح… أو ننجح.. ومن هنا لا بد أن تنفتح عقلية الحكومة على أفكار أوسع مما هو متاح في دهاليز الحرية والتغيير أو المقربين من كل صوب وحدب..

لا بد من إعادة توجيه بوصلة الحكومة وبأسرع ما يمكن.. فالمطلوب تأسيس دولة جديدة لا ترميم بنيان دولة متهالكة ظلت تتعايش مع الفشل منذ الاستقلال وحتى اليوم.. 63 سنة كبيسة أودت بنا إلى ما نكابده الآن..

تأسيس هذه الدولة يبدأ بصياغة (الرؤية) المتقدمة التي تتجاوز حكاية (انتقالية) هذه المفردة اللئيمة التي وقعنا في حفرتها بكامل إرادتنا رغم أنها وعلى مر تاريخ السودان ما أنجبت إلا الفشل في دورات متعاقبة.. 1953.. 1964..1985.. والآن نعيد التاريخ الكسيف..

ثم صناعة المفاهيم الجديدة التي تقود دولتنا نحو مستقبل حضاري.. هذه المفاهيم هي التي تبني بعد ذلك خطتنا الاستراتيجية.. ومنها تنبثق الخطط التفصيلية قصيرة المدى التي تتحول إلى برامج عمل تنفيذية تتولاها الوزارات والمؤسسات في مختلف القطاعات..

ومن المهم أن ندرك أن عقلية التخطيط الاستراتيجي ليست هي عقلية التنفيذ والتكتيك اليومي.. لا يمكن لوزراء تنفيذيِّين أن يصنعوا خططا استراتيجية فهم بحكم مسؤولياتهم مشغلون بالأزمات واليوميات.. وهذا ما لا ينسجم مع روح وعقلية التفكير الاستراتيجي الهادئ الذي يستنبط الأهداف من طموحات الشعب لا آلامه..

مطلوب تعديل المسار قبل فوات الأوان..

صحيفة التيار

‫6 تعليقات

  1. كيف بربك يا عثمان يترك مثل هذا الرجل الذي يصرف صكوك الكفر على من يشاء و من يريد ويتطاول على حكومة الثورة بكل هذه الوقاحة والعنجهية …. ان يترك هكذا دون ان يقال له( انطم .) … لن تقوم لحكومة الثورة هذه قائمة دون ان تنزاح هذه الشرزمة المتعفنة عن طريقها … لابد ان تزال هذه الالسنة الخبيثة عن طريق الثورة … حتى يستقيم الامر وينصلح الحال ويبدأ العمل لاخراج السودان من هذا الظلم … لا بدا من اسكات هذه الطغمة البغيضة والا يكون لها دور في الحياة السودانية … وارجو من الصحفيين والمحلليين ان لا يتكلموا الي في مصلحة الثورة والتمهيد لها للسير في الطريق الصحيح حتى ينعم الشعب السوداني بالامن والامان والرخاء ….. ارجوكم …

  2. ليس غريبا ا يدافع عثما ميرغي عن اخيه (الاخو مسلم) لكن الغريبة ا يذكرنا (المافون) ان االشعوب السوداانية علي معونات دول الخليج ويسي ن الائمة الذين يدافع عنهم يعيشون علي نفقة الدولة االتي تمولها الشعوب لسودانية ومع ذلك يكفرون مدوبي الحكومة في تلك الدولة ومع ذلك يصصور المافو (بت لببوشي) وكاها (غبية) لانها تفتعل المشاكل وينسي ان ذلك لخطيب هو الذي بدا وبايعز م اخواانه المسلمين لخلق معاارك جانبية .في هذه االحاالة فاننهاا معركة رئيسية ستؤدي حتما لالغااء قاننون النظام العام بدل تجميده وتلك اقل ننتيجة متوقعة ممنن هذه المعركة التي افتعلها االاخوان المسلمون .

  3. انها ليس بقضية انصرافية ميرغني بل اهم قضية وهي الجام هؤلاء الطواغيت الذين نصبوا انفسهم حماة لدين الاسلام وهم حماة لمصالحهم يجب محاكمتهم اخلاقيا اولا من اين لهم الاموال والعقارات وثانيا اين تقف انت ياعثمان من الثورة وهل مازلت تري ان الحركة الاسلاموية تحتاج لتصحيح مسار ام حكومة الثورة التي هي اختيار الثوار اياك والتلاعب بالالفاظ ولو كنت مع الثورة فعليك بسؤات اخوان الامس وفضح مخططاتهم

  4. الطوفان آتي دون شك ويقتلع كل الميزان ومناصريهم وسيدك حصون الخونة ومن يظنون انهم قادرون علي سرقة الثورة الشباب الذي وصفهم الباطل حسين خوجلي هم الشعلة التي ستضئ نفق السودان الذي اظلمه كيزانك المجرمين ياعثمان وحزلقاتك وبث الرعب لا اظن يخيف من تصدوا لرصاص الخونة في مجزرة القيادة تحت سمع وبصر من يدعون انهم اصدقاء اليوم ولكن الي حين فاعلم كل شئ بوقته ولكل حدث حديث

  5. كلمة حق اريد بها باطل
    ياعثمان ميرغني انت لم تعرف اننا عالة الا في ظل هذه الحكومة
    لماذا لم يصوب قلمك وينثر مداده الشرير للفت انباه الطغمة الحاكمة 30 عام ولم تتوانى أن تأتي بالتدقيق المسرطن والذي يحمل الفطريات ليغتات عليه الشعب 30 سنة وانت تشاهد مشروع الجزيرة ومصانع النسيج والمطبعة الحكومية وسودانير والحسكة حديد ومشاريع النيل الأبيض صارت أثرا بعد عين لماذا سكت قلمك طيلة هذه السنوات وكل يوم تأتينا لكي تذكرنا بأن انسا يطعم نا ليل نهار وتعلم أن الحكومة لم يمض على تكوينها شهر
    كان الأجدر بك أن تصوب قلمك نحو الفاسدين من الإنقاذ وحينا كنا نحترم كتاباتك الان
    اما نحن سنظل نصبر على هذه الحكومة إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
    ومهما يكن من أمر فإنها لن تكون أسوأ من تجار الدين الذي ماجتءت العلمانية والمدنية الا كرد فعل لتنجسهم مبادي الدين السامية

  6. تاجر الدين الكيزان
    فخ
    للمسلمين
    كلهم كلاب امريكا
    كلهم بمشو احجو هناك
    والعساكر نفس الشي

    خليك في النص
    الاسلام دين وسط
    هم عاوزين أفقدوك توازنك
    ذي ماحصل في السعودية
    شد للاخر
    وفك فجاة

    وقع ليك؟

    ال سعود ال نهيان دة مهمتهم
    شكلهم هم نفسهم ماعارفين
    بهائم ساي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock