مقالات وآراء

زهير السراج يكتب : اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺴﻴﺎدي !!

  • ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻏﻀﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺑﺨﻠﻔﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ، ﻓﺎﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻋﻠﻰ ﻗﻤﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻠﻄﺘﻬﺎ ﺭﻣﺰﻳﺔ!!
  • ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻻﻋﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻻ ﻏﺒﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻅﻬﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻠﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻪ ﺑﻼﺩﻧﺎ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻄﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎ ﺑﺎﻟﻔﺨﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﻭﺍ ﻣﻨﺎﻁﻘﻬﻢ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ، ﻓﺎﻟﺠﺰء ﻣﻜﻤﻞ ﻟﻠﻜﻞ، ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﺤﺐ ﺍﺳﺮﺗﻪ ﻭﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﺐ ﻭﻁﻨﻪ!!
  • ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﻜﻠﻤﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺄﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻭﺗﻜﺘﺴﺐ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ!!
  • ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﺼﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﺼﺎﺭﺥ ﻟﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺳﺒﺎﺏ: ﺍﻭﻻ، ﻷﻧﻪ ﻳﻨﻘﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺧﺎﻁﺌﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻻﻋﻀﺎء ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﻣﻨﺎﻁﻘﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻮﻁﻦ. ﺛﺎﻧﻴﺎ، ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺬ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻣﺤﻞ ﺟﺪﻝ ﺩﺍﺋﻢ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻘﻴﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ. ﺛﺎﻟﺜﺎ، ﺍﻧﻪ ﻳﺮﺳﺦ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻗﻴﻢ ﺍﻛﺜﺮ ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻗﺒﻮﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻫﺔ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎءﺓ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻧﻨﺎ ﺧﺎﺭﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺭﺳﺦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻨﻬﺠﺎ ﻟﻼﺧﺘﻴﺎﺭ. ﺭﺍﺑﻌﺎ، ﺍﻧﻪ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﺷﻴﺌﺎ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻻﻋﻀﺎء ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻣﻮﺍﻁﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻻﻭﻝ.
  • ﻛﺎﻥ ﻳﻜﻔﻲ ﺟﺪﺍ ﺍﻥ ﻧﻀﻊ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻧﻨﺎ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﺠﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻟﻼﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﻧﺨﻠﻖ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ. ﺍﻵﻥ ﺳﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻔﻼﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﻋﻼﻥ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﻓﻠﺘﻜﺎﻧﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻮﺳﻂ .. ﺇﻟﺦ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻧﻜﻮﻥ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺭﺍﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﻀﺎﺋﻪ ﻛﻤﻤﺜﻠﻴﻦ ﻟﻤﻨﺎﻁﻘﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺟﺪﺍ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﻭﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻤﺜﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻷﻱ ﺳﺒﺐ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ، ﻭﺟﺎﺋﺰ ﺟﺪﺍ ﺍﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﻓﻲ ﺫﻫﻨﻪ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ !!
  • ﻧﻔﺲ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﺳﺴﺎ ﻟﻼﺧﺘﻴﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﺔ. ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻭ ﺩﻳﻦ ﻣﻌﻴﻦ )ﻹﺿﻔﺎء ﺻﻔﺔ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ(، ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﺧﺘﻴﺮ ﻟﺪﻳﻨﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳُﺮﺳّﺦ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻣﻔﻬﻮﻣﺎً ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻣﻨﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻭﻳﻀﻊ ﻋﺒﺌﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﺩﻳﻨﻪ ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎء ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻮﻁﻦ !!
  • ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺇﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻭﺿﺤﺖ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻠﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﻷﺑﺴﻂ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﺔ، ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﺃﺧﻞ ﺑﺎﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ، ﻭﺃﺩﻯ ﻟﺒﺮﻭﺯ ﻅﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎﺕ ﻭﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭﺍﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻜﺜﻒ ..ﺇﻟﺦ، ﻭﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ .. ﻭﺇﻻ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ﻭﺧﻴﻤﺔ!!
  • ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻔﻬﻢ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ ﻟﻠﺘﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻄﺎء ﻭﺍﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﻫﻴﺔ، ﻭﻭﺻـﻒ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﺘﺴﺮﻋﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺼﻴﻦ، ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑـ)ﺍﻟﺠﺪﺍﺩ( ﻭﺍﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻭﻫﻲ ﺗﻬﻤﺔ ﻅﻠﺖ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺗﻼﺯﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻼﻙ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺸﺮﺍ ﻳﺨﻄﺊ ﻭﻳﺼﻴﺐ .. ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﺴﻘﻮﻁ !!
    الجريدة

‫2 تعليقات

  1. أول مرة تكتب كلام منطقي يا زهير و نحن كقراء غير متعصبين فعندما تحسن نقول لك احسنت وعندما تسي نقول لك ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock