مقالات وآراء

زهير السراج يكتب : احذروا الخبيثة !!

  • تعتقد قناة (الجزيرة) أنها ذكية، فتنقل على شاشتها الرئيسية حفل توقيع الاعلان الدستورى مع استضافة ضيوف يثيرون الشكوك حول الثورة وقدرة قوى الحرية والتغيير على إدارة شؤون البلاد خلال الفترة المقبلة، بينما تنقل على شاشتها المباشرة التى لا يشاهدها الا اصحاب الحدث الحفل بدون تعليق حتى تبدو وكأنها محايدة لا تنحاز لأحد، وهى سياسة ظلت القناة تنتهجها منذ بداية تغطيتها للثورة قبل يوم واحد من اقتلاع المخلوع وحتى اليوم، ولا ادرى من تخدع !!
  • الكلم يعلم ان (الجزيرة) هى صوت سيدها النظام القطرى الذى يحتضن التنظيم الدولى للإخوان المسلمين ومرتزقة الاسلام السياسى وتجار الدين وتقديم كل العون لهم لتحقيق اهدافهم الشريرة، ولقد ظلت صامتة صمت القبور عن جرائم وانتهاكات وفساد النظام المخلوع، ولم تقل كلمة واحدة انتقادا له طيلة فترة حكمه الفاشية الفاسدة، بل قدمت له الكثير من العون والمؤازرة بحكم إنتمائه لعصابة الاسلام السياسى التى تستغل الدين لتخدير واستعباد الشعوب وتسخير موارد البلاد التى تحكمها لصالحها، ولا احتاج لضرب أمثلة لتأكيد صحة حديثى، فلم تحكم العصابة بلدا أو كان لها فيه حضور إلا وخربته وأهانت شعبه وأشاعت فيه الفوضى والفساد وارتكبت كل أنواع الجرائم والموبقات تحت مظلة الدين الذى ظل ضحيتها الأولى التى تقدمها قربانا للشيطان لتحكم وتتحكم وتتسلط وتفعل ما بدا لها بدون وازع من دين او اخلاق او ضمير او قانون!!
  • ظلت (الجزيرة) ساكتة عن كل جرائم ومفاسد النظام البائد، وتجاهلت ثورة الشعب ضده، ولم لم تتحرك وتنقل الاحداث الا قبل يوم واحد من سقوط المخلوع وذلك عندما علمت بوجود تحرك لعزله فسارعت للمشاركة في نقل الاحداث، ولعلها كانت تدرك ان الانقلاب على المخلوع لم يكن الا من صنع الحركة الاسلامية الفاشية لاختطاف الثورة والبقاء على صدر الشعب، ولقد كان بالفعل كذلك، إلا أن الجماهير الثائرة اجهضت المخطط فأُسقط في يد العصابة وحاضنتها قناة الجزيرة التى لم أغضبها ما حدث خاصة مع تدخل الحلف السعودى الذى يضر بمصالح حلفائها المتأسلمين، فأفصحت عن عدائها للثورة ولكن بمظهر الحليف لها وذلك بتأجيج الخلافات بين الثوار والمجلس العسكرى الى أن طُردت من السودان، ولكنها لم تخرج وظلت باقية عبر ربيبتها وشقيقتها الاصغرى قناة (العربى) القطرية التى توفر لها كل الامكانيات التقنية المطلوبة لنقل الأحداث، بالإضافة الى مساعدات الهواة!!
  • ووفرت لها الجريمة البشعة التى ارتكبها المجلس العسكرى بقتل المعتصمين وفض الاعتصام افضل الظروف لرفع وتيرة الهجوم ضد المجلس العسكرى، ليس تعاطفا مع الثوار وإنما لإجهاض أى محاولة للتوافق بينهم وبين المجلس العسكرى ومنع التوصل الى اتفاق سياسى بين الطرفين يضع حدا لازمة البلاد، والدليل على ذلك أنها بينما كانت تنقل فعاليات الثورة والثوار على شاشتها المباشرة وتمثيل دور المؤيد للثورة، ظلت تستضيف المتأسلمين وأنصار المؤتمر الوطنى وضباط الأمن السابقين تحت مسمى (محلل سياسى) و(خبير أمنى واستراتيجى) على شاشتها الرئيسية لتمثيل دور المدافع عن المجلس العسكرى، فى مواجهة ممثلى قوى الحرية والتغيير، وظلت تؤدى هذه اللعبة الخبيثة حتى تم توقيع الاتفاق بين الطرفين، ولكنها لم تيأس فبدأت تقدح في الاتفاق وتستضيف المعارضين له، وتؤلب السودانيين عليه وعلى الأطراف التى تراضت عليه!!
  • وعندما عادت الجزيرة الى ممارسة العمل في السودان مرة أخرى بقرار من مدير جهاز المخابرات الذى لا يحق له التدخل في الشؤون التنفيذية، حسب المرسوم الدستورى للمجلس العسكرى رقم (33 ) الذى جرد الجهاز من سلطاته التنفيذية وحوّله الى جهاز لجمع المعلومات فقط ــ ولا يدرى احد كيف ولماذا صدر قرار عودة القناة في هذا الوقت ــ لم تتوقف (الجزيرة) عن ممارسة لعبتها القذرة، وكان أول عمل قامت به هو إستضافة بعض اعضاء ما يسمى بـ(تيار نصرة الشريعة) لمهاجمة الوثيقة الدستورية باعتبارها وثيقة علمانية، واطلاق التهديدات المبطنة ضد الموقعين عليها.
  • وبالأمس انتهزت (الخبيثة) مناسبة حفل التوقيع على الإتفاق واستضافت على شاشتها الرئيسية بعض المتأسلمين تحت مسميات مختلفة لبث سمومهم الخبيثة ضد الاتفاقية وإثارة الشكوك حول مستقبل السودان والاساءة للقوات المسلحة السودانية، بينما ظلت تنقل على شاشتها المباشرة وقائع الحفل وجانبا من التظاهرات الشعبية حتى تبدو وكأنها فرحة بفرحة الشعب السودانى، بينما تكن له في نفسها العداء الشديد، ولن تهدأ أو تستكين إلا إذا رأته خاضعا مرة أخرى لحلفائها تجار الدين !!
    الجريدة

‫2 تعليقات

  1. تسلم استاذنا زهير هي فعلا الخبيثة دويلة قطر تلعب دور اكبر من حجمها وهي ربيبة اليهود وهي من ينفذ اجندتهم القذرة

  2. #أحزروا_السطحيون
    وجهة نظر غبية تعبر عن كاتب موتور و ساقط في ايدلوجية مقيتة تنقض المباديء التي تدعو لها، كلمات مبنية علي رؤية ضيقة و افتراضات و ان طعمها ببعض الوقائع فكانت المحصلة مشوهة.
    ظلت الجزيرة النافذة الوحيدة التي وفرت اهم المنابر السياسية للمعارضة السودانية علي الاطلاق و تقاريرها عن الفساد و قتلي كجبار و المناصر و دارفور تسد عين الشمس
    لكن الكل كان يريدها ان تمارس معارضة و ليس اعلام و هنا كانت و ستظل المشكلة
    نسي كاتب المقال ان الجزيرة قناة قطرية و ليست سودانية و لديها العديد من الملفات المهمة الاخري و الرؤي التي ربما لا تتفق و الاخرين
    كون الحزيرة استضافت هذا او ذاك فهو لانه و علي ما يبدو ان افراد المجلس العسكري و حلفاءهم رفضوا المشاركة و في النهاية من شاركوا عبروا عن وجهة نظرهم و لم يستخدموا سحرا بل لسان يحتاج لمقارعته بالحجة
    و لقد كانت قيادات الحرية و التغيير يملكون الحيز الاكبر بين القنوات هنا و هناك و لم تسميهم معارضة كما فعل الاخرون بل باسمهم الحقيقي
    الجزيرة لم تكن صامتة لكنها حاولت ان تستمر تغطيتها بالممكن في ظل نظام ما قتيء يرسل رجاله لتهديد منسوبيها لدرجة ان نافع علي نافع قال لصحفيي الدوحة لولا قطر لعلقناكم في شارع النيل
    لم يفعلها لكن كان رجاله يزورون مكتبها بين الفينة و الاخري و يطلقون تهديداتهم و وعيدتهم و يتابعون مصوريها اينما تحركت سيارتهم
    و اعلقوا المكتب مرتين و سحبوا تراخيص العمل ايام اسلام صالح و ضربوا الموظفين مرات و مرات و سحبوا تراخيص مزولة المهنة و تحقيقات و اعتقالات هنا و هناك و مرارا .
    و عندما رحلوا وجدت الجزيرة الحربة فابدعت
    نسي الكاتب او ربما تناسي قناة اخري تعد من افضل القنوات في العالم و اكثر تاثيرا من القنوات الناطقة بالانحليزية حيث كانت حاضرة و بقوة من بداية الحراك
    كلام متناقض جدا
    كيف تسعي الجزيرة لضرب اتفاق يسمح للشعب بنيل حقه في مشاركة عسكر سيدعمهم تحالف ااثورة المضادة و بالتالي ستكون لهم السلطة وحدهم؟!؟!؟
    الشكوك حول الاتفاق هي واقع حقيقي و ليست اوهام يا صديقي و ذلك من خلال تاريخ قريب و كيف انقض تحالف الثورة المضادة عليها و مكن جنرالات و مرتزقة لمصالحه بل يمهد لانفصال دول.
    الاسلامويين لن يعودوا و ليست قطر من تصنع الانظمة في العالم لكنهم اخرين يعلمهم الكاتب ، و هم من رأووا مجرم حرب و ارجوزات تحالف الثورة المضادة يستلمون راية الانقاذ فبدلا من الضغط عليهم لتسليم السلطة للقوي المدنية ذهب قناصلهم يقدمون التحيات لحميدتي و جماعته و وقفوا صامتين في اصعب لحظات الدم و الارهاب الجماعي الذي مارسه المجلس و ما زالت مواقفهم رمادية و غامضة.
    اري ان الكانب اغدق في ممارسة التغبيش الوهمي بالضرب في الجزيرة بدلا من القنوات التي دعمت المجلس عيانا بيانا و شاشات العالم التي اختفت جماعيا في ايام عديدة و منعطفات هامة من رحلة ااثورة و اخرها مليونية القصاص العادل
    لقد سخرت الجزيرة منصاتها و برامجها و رجالها للثورة و تم منعها قبل تنفيذ المجزرة بايام و استطاعت عبر نشطاء من نقل مجزرة القيادة مباشر فكانت هي الدليل المادي الوحيد و الحجة لاهالي القتلي و الجرحي امام منصات القضاء
    مشكلة الثورة ليست الجزيرة بل نظام عالمي يقيم عنده الكانب بدون ان ينطق بكلمه ضده ، يمرر الطغاة و يسمح للانتهازيين في السودان بالحكم لثلاثة عقود و تعذيب المعارضين و لم يتدخلوا مرة لخلعه سوي التلويح بالعصا و معلوم لماذا تستخدم حيث كانت النتيجة تقسيم الوطن و تدمير اقتصاده و تدمير انسانه!!!
    و هم انفسهم من مرروا اخرين في مصر و سوريا و لبنان و اليمن و غيرها
    محاولة فاشلة يائسة لتعبيش الوعي يا سيد زهير
    عيب ان تختزل مؤامرة و محنة وطن خزله ابناءه و طغمته السياسية في محطة نلفزيونية، حين سقطوا سقوطا مدويا في مربع مصالحهم الشخصية و فكرهم العبثي الذي اورد الوطن كل هذا الهلاك
    ارتقوا يا متعلمين يا بتوع المدارس
    #احزروا_السطيحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock