مقالات وآراء

زهير السراج يكتب : ذات اﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ !!

  • ﻧﻔﺲ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ )ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻭﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺣﺒﻴﺴﺎ( ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺣﻜﻢ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻊ ﺗﻐﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ .. ﺍﻵﻥ ﺃﺭﺳﻢ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ ﻣﺸﻬﺪﺍ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺎ ﺟﺮﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﺜﺎﻧﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ!!
  • ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺒﻜﻮﻫﺎ )ﺃﻱ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ( ﻟﻢ ﻳﺜﻘﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺇﻻ ﻣﺎ ﺍﺑﺘﺪﺭﻭﺍ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻓﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﺑﻔﺮﺽ ﺍﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺸﺨﺺ ﻣﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﻔﺲ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺛﺎﺭﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﺘﻠﻌﺖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻄﺎﻟﺒﻜﻢ ﺛﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺼﺪﻗﻮﻩ ﻭﻳﻬﻠﻠﻮﺍ ﻟﻪ!!
  • ﻟﻘﺪ ﺍﻋﻠﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺭﻓﻀﻪ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﺃﺟﺮﺅ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﺳﻤﻴﻪ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ، ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻭﺗﺴﻠﻢ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ، ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺮﺓ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ )ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ، ﻭﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ( ﻓﺎﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻤﺜﻴﻠﻲ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻞ ﻟﻨﺎ )ﺍﺑﻦ ﻋﻮﻑ( ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ .. ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺑﺎﻧﻘﻼﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻳﺰﻋﻢ ﺍﻧﻪ )ﺍﻗﺘﻠﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ( ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺘﻠﻊ ﻟﻢ ﻳﺸﺮّﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ، ﻋﻠﻰ الاقل حتى لحظة كتابة هذا المقال امسية الخميس 11 ابريل 2019 ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎ ﺑﻞ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺿﺤﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻘﻂ، ﻟﻴﻨﻘﺬ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ، ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﻌﻴﺶ ﻁﻮﻳﻼ، ﻓﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﺛﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺃﺳﻘﻂ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻏﻴﺮﻩ !!
  • ﻗﻠﺖ ﺍﻣﺲ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻳﺨﻄﻂ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﻘﻂ ﻣﻌﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ، ﻓﻤﻦ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻭﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻒ ﺍﻟﻰ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻮﻧﺔ ﺑﻞ ﺍﻻﺳﺘﺠﺪﺍء ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﻄﺎﻑ، ﺣﻴﺚ ﺻﺎﺭﺕ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺣﺰﺑﻪ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺃﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻧﺸﺮﺕ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﻴﻪ ﻻﺣﻘﺎ، ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺻﺪﺭﺕ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎ ﻷﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ )ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺇﻧﺘﻘﺎﻝ ﺳﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ(، ﻭﻧﻔﻰ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻰ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺾ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻋﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻘﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻡ ﻗﻮﺍﺗﻪ ..ﺇﻟﺦ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺇﻟﻐﺎء ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﺓ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻣﺲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ!!
  • ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺭﺃﻯ ﺃﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺒﻠﻮﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺣﺎﺩﺙ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻛﻞ ﺷﺊ، ﻭﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎ، ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻘﺎء ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺿﻐﻮﻁ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻹﺯﺍﺣﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻼﺣﻘﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺿﻐﻮﻁ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﺪﺍﻋﻢ ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻅﻠﺖ ﺗﺮﻓﻀﻪ ﻗﻄﺮ!!
  • ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺘﻪ ﺃﻣﺲ، ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺾ ﻋﻠﻲ ﻧﺸﺮﻩ ﺳﻮﻯ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﺿﺤﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﻫﻮ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﺑﻦ ﻋﻮﻑ !!
  • ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺮﺉ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺦ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺭﻓﻀﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ .. ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻫﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻯ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﻟﻴﻘﺮﺭ ﻫﻮ ﻣﺼﻴﺮﻩ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻰ ﺃﻭ ﺍﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﺃﻭ ﺍﻯ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock