مقالات وآراء

ﺣﺴﻦ وراق يكتب : إﻟﻰ ﻣﺘﻰ أﻳﻬﺎ اﻟﺨﺎل اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ 1/2

  • ﻛﻞ ﻛﻠًﺒﺎ ﻳﻬﻮﻫﻮ ﺣﺮﺻًﺎ ﻋﻠﻰ ﺿﻨﺒﻮ – ﻣﺜﻞ ﺷﻌﺒﻰ
  • ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ، ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺏﺍﻟﺨﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ، ﺃﻥ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻰ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻟﺠﻬﺔ ﺃﻧﻪ ﻣﺪﻳﻦ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﻭﺣﺸﺔ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﻤﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﻰ ﺑﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﻟﻠﺜﺮﺍء ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ . ﻗﺒﻞ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺳﻄﻊ ﻧﺠﻤﻪ ﺑﻤﺆﻫﻞ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﺃﺑﻌﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﻅﻬﺮﺕ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺒﻮﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻅﻔﺎ ﻣﺮﻛﻮﻧﺎ ﺑﺴﻴﻄﺎ ﺑﺎﻫﺘﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺩﻭﻝ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ . ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ، ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻗﻮﻗﻞ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﻟﻪ ﺳﻴﺮﺓ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﻋﻤﻨﺎ ﻗﻮﻗﻞ ﻣﺠﺮﺩ ﻧﻜﺮﺓ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺠﺪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻼﺳﻢ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺸﺎﻋﺮ ﺑﺪﻭﻱ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺍﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺑﺼﻴﺮ ﺍﻭ ﻋﺸﺎﺏ ﻳﻤﻨﻲ ﺷﻬﻴﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﻘﻮﺩﻙ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ .
  • ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻗﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍءﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻦ ﻟﺪﻥ ﻋﻤﻨﺎ ﻗﻮﻗﻞ ﺑﻌﺪ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺳﻴﺄﺗﻴﻚ ﺑﺎﻻﻧﺒﺎء ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺰﻭﺩ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻧﻚ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﺎﻡ ﺑﻠﻴﺎﻟٮﻬﺎ ﺍﻭ ﺑﺎﻏﺔ ﺳﻌﺔ 25 الف قيقا من ﺳﻴﻞ ﻣﻨﻬﻤﺮ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ. ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺮﻋﻰ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻛﺎﺗﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻀﻮﻱ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 10 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻻﻏﺮﺍﺽ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁﺎﺗﻪ ﺑﺎﺳﻤﺎء ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﺻﻘﺮ ﻗﺮﻳﺶ ، ﺟﻤﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭ ﺷﺎﻫﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻖ ﻭ ﻣﺎ ﺍﺩﺭﺍﻙ ﺑﺸﺎﻫﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺴﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﺃﻳﺎﻡ ﺟﻌﻔﺮ ﻧﻤﻴﺮﻱ . ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺣﺘﻰ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺨﺎﻝ ﺑﺄﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﻭ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ . ﻫﺬﺍ ﻭﺣﺪﻩ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺒﺮﺭ ﻟﻠﺨﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻰ ﺩﻓﺎﻋﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻴﺖ ﻋﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻪ ﺃﺣﺪ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻯ ﻭ ﺻﺎﺣﺐ ﺇﻣﺒﺮﺍﻁﻮﺭﻳﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻻ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻤﺲ ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻭ ﺇﻧﺤﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﻭ ﻻ ﺣﺘﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺻﺎﻟﺢ ﻭ ﻻ ﺳﻠﻴﻞ ﺃﺳﺮﺓ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻰ ﻟﻠﻜﻨﺎﺑﻠﺔ ﻭ ﻻ ﺍﻟﺴﻠﻤﺎﺑﻲ ﻭ ﻻ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺂﻝ ﺷﺮﻭﻧﻲ . ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻒ ﺁﺛﺎﺭﻫﻢ ﺑﺎﻻﺣﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﻮﻗﻒ ﻭ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻭ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺮﻩ ﺃﻣﺎ ﺩﺍﺭ ﺻﺤﻴﻔﺘﻪ ﻭ ﻧﺤﺮﻩ ﻋﺸﻴﺔ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺑﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻣﻨﻪ ﻓﻜﺎﻛﺎً .
  • ﺑﺎﻻﻣﺲ ﻭ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺘﻪ ﺯﻓــﺮﺍﺕ ﺣـﺮﻯ ﻭ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ .. ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺧﺎﻁﺐ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻌﺎﺭ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﻗﺎﻣﻮﺳﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ، ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﻪ ﺧﻄﺎﺑﺎﺗﻪ ﻭ ﺭﺳﺎﺋﻠﻪ ﻟﻼﻣﺎﻡ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺴﺮ ﺗﻠﺞ ﺑﻮﺻﻒ ﺍﻻﻣﺎﻡ ، ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻋﻘﻞ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﺣﻜﻤﺔ ﻭ ﺧﺒﺮﺓ ﺑﺎﻟﻠﻪ ؟ ﻣﻦ ﻣﺘﻴﻦ ﻳﺎ ﻓﻄﻴﻦ ؟ ﻟﻴﻄﺎﻟﺒﻪ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻤﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﻭ ﺳﺨﺎﺋﻤﻪ ، ﻳﺤﺬﺭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺨﺬﻭﻧﻪ ﺩﺭﻳﺌﺔ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﻭ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﻘﻠﺒﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ . ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺨﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻰ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎء ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺰﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﻗﻬﺎ ﻭ ﺗﺮﺍﻛﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﻣﺒﺮﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭ ﻗﺘﻬﺎ ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻨﻪ ﺍﻳﻐﺎﺭ ﺻﺪﺭ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻭ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺎﻓﻊ ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻗﺎﺻﺮﺍ ،ﻟﻢ ﻳﺸﻬﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻰ ﺻﻨﻊ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺒﻞ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ . ﻟﻌﻞ ﺍﻟﺨﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻞ ﺑﻤﻨﺎﺻﺤﺔ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩ ﻟﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻭ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻴﺪ ﻭ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ، ﻁﻴﻠﺔ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺘﻘﻠﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﻣﻪ ، ﻟﻢ ﺗﻤﺘﺪ ﻳﺪﻩ ﻟـ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺓ ﻟﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ . ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻣﺤﺘﺮﻡ ، ﻣﺆﺩﺏ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ،ﻻ ﺃﻅﻨﻪ ﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﺴﺤﻴﻖ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺥ ﺃﺫﺍﻧﻪ ﻟﻤﻨﺼﺤﺔ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻮﺍﻛﻞ .
  • ﺍﻟﺨﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻻ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻟﻪ ﺑﺎﻝ ﻭ ﻟﻦ ﻳﻐﻤﺾ ﻟﻪ ﺟﻔﻦ ﺍﺑﺪﺍ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺎﺵ ﺑﺴﻬﺎﻣﻪ ﺍﻟﺼﺪﺋﺔ ﺇﻓﻜﺎ ﻭ ﺿﻼﻟﺔ ، ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻰ ، ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻪ، ﺭﻣﻮﺯﻩ ﻭ ﻋﻀﻮﻳﺘﻪ ﻭ ﻣﻨﺎﺻﺮﻳﻪ ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﺗﻘﻲ ﻟﻤﺮﺗﺒﺘﻬﻢ ﻭ ﺳﻠﻮﻛﻬﻢ ﻭ ﻭﻁﻨﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻣﺮﺍء ﺣﻮﻟﻬﺎ ، ﻟﻢ ﻳﺘﻠﻮﺛﻮﺍ ﺑﺎﻟﺜﺮﺍء ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻳﺎﺩﻳﻬﻢ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﺍ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭ ﺯﻣﺎﻻﺗﻬﻢ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮﻭﺍ ﻣﺒﺎﺩﺋﻬﻢ ﻟﺮﻛﻮﺏ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺜﺮﺍء ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻭ ﺭﺟﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟٮﺪ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻯ ﻁﺎﻟﺐ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﻘﻠﺪ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺎﻟٮﺔ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ . ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻰ ﻻ ﻳﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺧﺎﻝ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﻭ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻣﺒﺮﺃ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﻴﺐ ﻭﻁﻨﻲ ﻭ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﻷﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻚ ﻣﺎ ﻛﺎﻟﻪ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻭ ﻣﺎ ﺇﺧﺘﻄﻪ ﻗﻠﻤﻪ ﻭ ﻳﻐﺘﺴﻞ ﻣﻦ ﺟﻨﺎﺑﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺳﺮ ﻭ ﺃﻋﻠﻦ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﻤﺎﻻ ﺑﻼ ﺟﻨﻮﺏ ﻭ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺳﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺷﺎء ﻟﻪ ﻓﻘﻂ ، ﻓﻠﻴﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﺨﺎﻝ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﻗﻞ ﻋﻴﻮﺑﺎ ﻭ ﻣﺂﺧﺬﺍ ﻣﻨﻪ ، ﻳﺴﻴﺮﻭﻥ ﺑﻤﺤﺎﺯﺍﺓ ﺍﻟﺤﻴﻂ ﻭ ﻻ ﻳﺠﺮءﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺳﺮﺍ ﺃﻭ ﻋﻼﻧﻴﺔ ﻓﻬﻼ ﻏﺪﻭﺕ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻭ ﺣﺸﻴﺖ ﻟﻚ ﻗﺒﻀﺔ ﻓﻲ ﺧﺸﻤﻚ . ﻏﺪﺍ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺗﺠﻨﻰ ﺍﻟﺨﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻻﻣﻴﻦ .

‫2 تعليقات

  1. زي الكلام الفاضي بيتاعكم ده وكلام كتير ورجغ ورجغ ورجغ
    شفتو الجيل الجديد ده كيف طلع كلو ماتوا منو ناس اعتلقوهم اتعوقوا ناضلوا جاهدوا انتصرو
    وانتو بس ورجغ ورجغ ورجغ ورجغ ورجغ ورجغ ورغ
    بلا حاج وراق بلا خال رئاسي بلا فتة معاك قوم لف لفاك بلا يخمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock