مقالات وآراء

لينا يعقوب تكتب : أسئلة..!

نعيش الآن في أكثر الأماكن السياسية اشتعالاً، المشاهد تبدو غامضة والتحليلات يُمكن أن تتبدل عشرات المرات خلال دقائق معدودة.
ما الذي يحدث الآن؟ هل هو انقلاب أبيض كامل الدسم؟ أم أنها محاولة حقيقية للتغيير؟ أم يا ترى خطة ورغبة للتقرب للشارع أكثر؟.
من المعنيّ بهذه القرارات، أهو الحزب الحاكم والأحزاب القريبة منه؟ أم الحركة الإسلامية الحاضرة الغائبة؟ أم معني به الآخرون وما أكثرهم؟.
بين الأسئلة تتخلل بعض الإجابات، فها هو الحزب الحاكم الذي أتى بالبشير رئيساً يرفض فكرة أن يتخلى الرئيس عنه في هذه الأوقات الحرجة.. الأمر لا يبدو قانونياً بحسب أعضاء في المؤتمر الوطني..
ولكن، كيف تنظر المحاور الخليجية لهذا المشهد؟ بل وكيف يرى المجتمع الدولي والدول الكبرى ما يحدث قرارات؟
وإلى أي مدى يمكن لهذه القرارات حسم الحالة الرمادية باقتراب أحد المحاور من الحكومة القائمة ومد يد العون والتعاون معها؟.
حالة الطوارئ المفروضة الآن، ما هي وكيف سيتم التعامل معها؟ أعبر تجميد بنود “مخيفة” أم تطبيق سياسة “فرق تَسُد” بإنفاذها على المغضوب عليهم والتساهل مع المرضي عنهم؟.
مدير جهاز الأمن والمخابرات، حاول تخفيف الخوف من هذا القانون، الذي يتضح من قراءته أنه مقيد للحريات، فها هو يطمئن الجميع أن فرض حالة الطوارئ إجراء الهدف منه سرعة الإنجاز وتجاوز البيروقراطية في التعامل مع الأزمة الاقتصادية وقضايا الفساد والحفاظ على موارد البلاد.
ما هو معلوم أن الجيش هو الآمر الناهي الآن، وسيمنح الصلاحيات للشرطة والأمن، ومع ذلك لا أحد يعلم ما الذي سيحدث إن تصاعدت الاحتجاجات؟.
لن يكون من واجب الجيش إطلاق الغاز المسيل للدموع أو تفريق المتظاهرين، فما هي الخطة وما هو الطريق الآمن لعدم حدوث اصطدام واحتكاك بين طرفين لا حساسيات أو عداء بينهما؟.
إن استمر الوضع كما هو عليه، فلماذا حالة الطوارئ وما القصد منها؟.
لابد أن يكون هناك تفصيل وشرح لهذا المشهد الغامض، ما المراد منه بل ومن المستفيد منه؟.
نحن ننتظر إجابات لكن يا ترى من المجيب؟؟!.

السوداني

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى