مقالات وآراء

صفاء الفحل تكتب دعم غير مسبوق

على بريدي الإلكتروني ومن خلال بريد صحيفتنا الغراء (الجريدة)، وصلت مئات الرسائل التي تدعم الدعوة التي قدمتها من خلال هذا العمود بالأمس للتدخل الأممي العسكري لإنقاذ البلاد من مجموعة (المصلحجية) والبلطجية من مجموعة اللجنة الأمنية من المغامرين والطامعين في الجاه والثراء والسلطة من القيادات العسكرية بدعم سياسي ميزاني بالإضافة للمجموعة الأخرى التي تقاسمهم الأطماع من (ال دقلو) وقيادات مليشيا الدعم السريع الذين يقودون البلاد إلى الهاوية باستخدام قوة السلاح والبطش واستمرارهم في حرب دمرت البنية التحتية للبلاد وراح ضحيتها الملايين من الأبرياء وشردت أكثر من نصف سكان الوطن.
الدعوة التي طالب العديد لتحويلها لهاشتاق يساهم به كل وطني حقيقي قلبه علي هذا الوطن الجريح ودعوة كافة منظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية لتبنيها ورفعها لكافة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وعمل التدابير اللازمة لتنفيذها، هي تأتي بعد تأكد الجميع بأن الأطراف المتصارعة من الجانبين لا تملك الرغبة أو الإرادة لإيقاف هذا الدمار المستمر وأن هذه الحرب وحسب المعطيات لا نهاية لها إلا بتدخل المجتمع الدولي لإيقافها بالقوة…
وقد طالبنا القوى السياسية المدنية التي تحاول الجمع بين رأسي الفتنة (البرهان وحميدتي) بالتوقف عن هذه المحاولة البائسة والتي لن تخدم مصلحة مستقبل الوطن حتى وإن نجحت حيث لا يوجد مكان مستقبل للطرفين وأن عليهم رفع شعار فليذهب الطرفان إلى الجحيم، و أن يتم إعادة هيكلة القوات المسلحة خارج هاتين المنظومتين الفاسدتين فمستقبل البلاد لا يتوقف على مجموعة أشخاص لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية.
لقد رفعنا الشعار وسنستمر فيه وندعو كافة القوى الوطنية الحية وشباب لجان المقاومة لدعمه ونحن ندرك بأن الأمر لن يعجب المتخاذلون وأصحاب العقول المغسولة والفلول وسيرتفع ألف صوت مشروخ بالقول بأن الأمر يخرج من السيادة الوطنية وسيعتبره الرجعيون غزوا خارجيا وينادون بالجهاد لمحاربته،
ولكن العقول النيرة والتي تدرك مسارات الأحداث تعلم أن لا طريق غير ذلك لإنقاذ الوطن وإعادته للمسار الديمقراطي وسنستمر في هذه الدعوة حتى تصل إلى غاياتها بإيقاف هذه الحرب اللعينة وصناعة المستقبل الديمقراطي المدني الذي نحلم به جميعا.
والثورة لن تتوقف ابداً
والقصاص يظل امر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء الابرار
الجريدة

اقرا ايضا

تعليق واحد

  1. هذه الدعوة كانت منذ بداية الحرب لوقف نزيف الدم وفقدان الثروات وتشريد المواطنين .
    تطالب الشعب السوداني بمطالبة التدخل الاممي لوقف هذه الحرب العنترية فلتصمت البنادق ويرتفع صوت الشعب لنسمعه العالم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى