مقالات وآراء

حسن وراق يكتب : ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻌﺘﺰ، ﺟﻌﺠﻌﺔ ﺑﻼ ﻃﺤﻴﻦ !!

* ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺗﺪﺧﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء معتز موسى في شهرها الخامس ليتبقى لها فقط 250 يومًا من أمدها المحدد بـ400 يوم على حسب ماهو متعارف ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﺰﺍﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﻌﺘﺰ ﺍﻥ ﻳﺼﺪﺭ ﺑﻴﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻳﻮﺿﺢ ﻓﻴﻪ )ﺣﺎﻟﺔ ﺩﻭﻟﺘﻪ(، ﻣﺎ ﺃﻧﺠﺰ ﻭﻣﺎ ﺃﺳﺘﺸﻜﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﻘﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺁﻣﺎﻝ ﻋﺮﺍﺽ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻭﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻤﺎ ﺩﺭﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻰ ﺍﻥ ﻳﻮﺻﻒ ﺑﻪ ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺎﻟﺔ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟـﻮﺯﺭﺍء ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺠﺮﺩ) ﺧﺸﻢ ﺑﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﺏ( ﺍﻭﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺴﺘﺤﺪﺛﺔ ﻟﻠﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺃﻋﺒﺎء ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻣﺎ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻻﺕ ﻭﻣﻌﻮﻗﺎﺕ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻳﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ )ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﻓﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻭﻣﺴﺎﻓﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ( ﺇﻻ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻗﺪ ﺃﺩﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﺮﺍﺕ ﻭﻅﻠﺖ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻣﻼﺯﻣﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺎﻛﻴﺘﺎﺕ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻰ )ﺗﺮﺍﻣﺐ( ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻰ ﺟﻌﺒﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﻳﻌﺮﻑ ﺑـ)ﺃﺑﻮﻛﻼﻡ ﺗﻮ( ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻁﻠﻘﻮﻫﺎ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻯ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻰ ﻣﻦ ﻳﺸﻐﻠﻪ.

* ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻊ ﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺗﻨﻈﻴﺮﺍﺕ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﺳﻴﺤﺼﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺺ ﻭﻟﻌﻞ ﺁﺧﺮ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ )ﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ( ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻓﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ حيث أقر بوجود عجز في الميزان التجاري بحوالي 6 مليار دولار وهو الفرق بين الواردات التي تبلغ 9 مليار دولار سنويًا وبين الصادرات الغير بترولية التي تبلغ في مجملها 3 مليار ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺑﺘﺮﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﻓﻰ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ ﻁﻠﺐ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﻢ ﺭﺩﻡ ﺍﻟﻬﻮﺓ ﺑﻤﻮﺍﺭﺩ ﺧﺎﺭﺝ الاستدانة من القطاع المصرفي وتحديدا بتخصيص 3 مليار ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻨﺎ ﻟﻠﺬﻫﺐ )ﺍﻟﻤﺒﻬﻤﺔ( ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ. ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﻣﻌﺘﺰ موسى أوضحت بأنها تتحكم فقط في 22 طن ذهب من مجموع 93,8 طن المنتجة في العام المنصرم فكيف يتسنى للمعتز بالله موسى تصدير 100 طن لايملك منها الا 20 فقط التناقض % ﻫﻨﺎ ﻓﻰ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺴﺘﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻰ ﺑﻄﺒﺎﻋﺔ ﻋﻤﻠﺔ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻔﺬﺕ ﻁﺒﺎﻋﺘﻪ ﻣﻦ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﺑﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﺔ ﺗﻴﺖ.

* ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﺻﺎﺩﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻰ ﺍﻟﻤﻌﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻓﺪ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺏ3 مليار دولار حتى يردم 50 من العجز في الميزان التجاري % ﻋﻤﻠﻴﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻰ ﻳﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﺍﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺮﻯ ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﺮﻭﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﻌﺎﻧﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﻚ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻰ ﻭﻫﺎ ﻫﻮﺍﻵﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻰ ﻓﻰ ﻋﺮﻭﺗﻪ ﺍﻟﺸﺘﻮﻳﺔ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻓﺸﻞ ﻣﺒﻜﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﻄﺶ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺳﻴﻮﻟﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻰ. ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ )ﺳﻜﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻼﻋﺐ( ﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻯ ﻛﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻔﻜﻰ ﻣﺜﻼ ..

* ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻟﻢ ﺗﺘﺢ ﻟﺸﺨﺺ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺿﻌﻒ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﻴﻦ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﺮ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﻘﺎﺩ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﺍﻻﺯﻣﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺘﻌﻘﺪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺍﻋﺒﺎء ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺗﺘﻀﺎﻋﻒ ﻭﻣﻨﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻰ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﻣﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺧﻤﺪ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭ ﺍﻻﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻮﻓﻴﺮﻫﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺗـﺐ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ )ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ( . ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﻣﻌﺘﺰ ﺑﻜﻔﺎءﺓ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺫﺭ ﻟﻠﺮﻣﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻷﻥ ﺍﻟﻘﺎﺻﻰ ﻭﺍﻟﺪﺍﻧﻰ ﻳﻌﺮﻑ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺰﺍﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﻌﺘﺰ ﺃﻥ ﻳﻘﺮ ﺑﻔﺸﻞ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻫﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻓﻰ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﺘﻰ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock